بتغريدة “للكبار فقط” ماسك يحاول إقناع ترامب بالعودة إلى تويتر!

بتغريدة "للكبار فقط" ماسك يحاول إقناع ترامب بالعودة إلى تويتر!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

لا يتوقف ر[ل الأعمال الكندي الحاصل على الجنسية الأميركية، إيلون ماسك، عن تغريداته المثيرة للجدل، ليكون آخرها تغريدة تضمنت صورة لامرأة شبه عارية تقريبًا، مع كاهن بهيئة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وقد حظيت بتفاعل كبير بين متابعي ماسك.

يبدو الكاهن الذي أطلق عليه ماسك اسم دونالد ترامب، وهو يصلي، وأمامه تنحي امرأة شابة بملابس خفيفة وتبدو شبه عارية، وعلى أردافها وضع ماسك شعار تويتر.

الصورة التي حظيت بجدل كبير، علّق عليها الملياردير الأميركي قائلًا: "لا تقودنا إلى الإغراء"، والتي سبق أن ظهرت في الإنجيل والمعنى منها طلب النجاة من الرب كي لا يتم الوقوع في الخطيئة.

والمعنى الذي قصده ماسك واضح للغاية، وهو أن تويتر سيغري ترامب للعودة إليه مجددًا، خصوصًا أن ترامب كان الرئيس الأميركي الأكثر نشاطًا وجدلًا على موقع التواصل الاجتماعي هذا إبان فترة حكمه البيت الأبيض قبل عدة سنوات قبل أن يتم حظره ومنعه من التعليق والنشر.

إلا أن ماسك الذي استحوذ على تويتر مؤخرًا، بصفقة مالية كبيرة، أعاد يوم السبت الفائت حساب الرئيس الأميركي السابق على تويتر، ليظهر ترامب بعد ذلك بقليل، ويؤكد أنه لا يرى وجود أي سبب لعودته مجددً.

ذو صلة

ويرى مراقبون أن كل هذه الأحداث ما هي إلا دعاية لعودة ترامب إلى المنصة، خصوصًا أن الانتخابات الرئيسية الأميركية تقترب ومن المقرر إجرائها عام 2024، وقد أعلن ترامب مؤخرًا نيته الخوض فيها مجددًا بعد فشلة خلال الانتخابات السابقة أمام منافسه الرئيس الحالي جو بايدن.

وقبل إعادة الحساب لترامب، كان إيلون ماسك، قد نشر استبيانًا يوم الجمعة الفائت، لاستيضاح آراء الجمهور حول عودة ترامب، والذي انتهى بطلب عودته بنسبة وصلت إلى 51.8 بالمة، بينما رفض 28.2 بالمئة عودته مجددًا.

ليعلن ماسك إعادة حساب ترامب إليه، ويقول إن الجمهور هو من قال كلمته. فيما بدا واضحًا أنه محاولة من ماسك لدعم ترامب خلال الانتخابات الرئاسية القادمة.

وكان ماسك قد أعلن رفضه بشكل قاطع، إعادة المنظر الأميركي أليكس جونز إلى تويتر، وقال إنه لا يرحم على الإطلاق أي شخص، يستخدم موت الأطفال ليحقق المكاسب السياسية أو الشهرة، مشيرًا بذلك إلى تصريحات جونز عام 2012 حيال مذبحة جرت في مدرسة سقط ضحيتها 28 طفلًا.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة