بعد مرور 53 عام على عودة أبولو 12.. أبرز نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر

بعد مرور 53 عام على عودة أبولو 12.. أبرز 3 نظريات مؤامرة حول الهبوط على القمر
منة الله سيد أحمد
منة الله سيد أحمد

3 د

مر 53 عامًا على هبوط مهمة أبولو 12 بأمان على الأرض في الـ 24 من نوفمبر عام 1969، وذلك بعد 10 أيام فقط من إطلاقها في الفضاء مع طاقمها المكون من 3 أفراد تمكنوا من تنفيذ عدد من المهام، بما في ذلك الحصول على عينات من القمر. ومع ذلك لا يزال الملايين من الناس حتى الآن يجادلون بأن العديد من مهمات الهبوط على سطح القمر ليست حقيقية، لكن كل تلك الإدعاءات تم دحضها.

بدأت نظريات المؤامرة منذ اللقطات الخالدة لـ نيل أرمسترونغ حين أصبح أول شخص يمشي على القمر في يوليو 1969، حيث يعتقد ما يقرب من 5% من الأمريكيين وغيرهم الملايين أن عمليات الإنزال ومشي أرمسترونج كانت مزيفة بالفعل، وأصحاب هذه النظرية يقولون كيف يمكن رؤية العلم الأمريكي الذي زرعه أرمسترونج في أرض القمر يرفرف وهو في مكان خالٍ من الهواء.

وردت الكاتبة ياسمين سابلاك أوغلو على أصحاب هذه النظرية في مقال نشرته مجلة “Live Science” في وقت سابق من هذا العام، قائلة: "علم الولايات المتحدة يرفرف لأنه يحتوي على عمود معدني مخيط فيه لتثبيته مما أظهره وكأنه يتحرك مع الريح ".

تساءل المشككون أيضًا عن غياب النجوم في السماء، خلال لقطات الهبوط على القمر، لكن الكاتبة أوضحت أنه وفقًا للخبراء فإن النجوم موجودة  بالفعل ولكن لا يمكن رؤيتها، لأن الضوء المنعكس من سطح القمر يغطي عليها تمامًا كما يحدث على كوكبنا".

ومن بين إحدى النظريات الغريبة، النظرية التي ابتكرها سكوت سي وارينج والتي تقول أن القمر نفسه ليس حقيقيًا لكنه محطة فضائية شاسعة يستخدمها الفضائيون لمراقبة الأرض.

ادعى سكوت أن لديه صورتين من عام 2013 تدعمان نظريته، وكتب على موقعه على الإنترنت: "الدليل الذي حذفته وكالة ناسا ليس مجرد جسم غامض، ولكنه أيضًا دليل بنسبة 100%على أن القمر ليس حقيقيًا، ولكنه في الواقع محطة فضائية غريبة."

ذو صلة

ومن ناحية أخرى ادعى ريتشارد هوغلاند، أحد أشهر منظري المؤامرة، أن هناك من عاشوا بالفعل على القمر والكواكب الأخرى مثل المريخ والزهرة. وقال في أحد أبحاثه ن ناسإا شاركت في تغطية العديد من الأشياء الموجودة على القمر، مؤكدًا أنها قد حجبت عمدًا المعلومات عن الجمهور فيما يتعلق بالفضائيين.

وقد زعم هوغلاند أن الصور المأخوذة من المركبة الفضائية القمرية في فبراير 1967، أظهرت شيء يرتفع من سطح القمر، والتي ادعى المنظر أنه يجب أن يطلق عليها "شارد" Shard- وهي قطعة صخرية مكسورة ذات حواف حادة، قائلًا إنه "لا توجد ظاهرة جيولوجية يمكن أن تفسرها، لذلك يجب أن تكون مصطنعة".

ومع ذلك، اتضح لاحقًا أن هوغلاند قام بالفعل بمعالجة الصورة، وحول بقعة ضوء في الصورة إلى "شارد".

والجدير بالذكر أن نظريات المؤامرة لم تنتهِ ولا يمكن إحصاءها، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها ناسا للتصدي لها إلا أن استطلاعات الرأي أظهرت باستمرار أن ما يقرب من 30% من الناس لا يعتقدون أن رواد الفضاء الأمريكيين هبطوا على سطح القمر.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة