بين الملكة فيكتوريا وألبرت أينشتاين إلى مغني الراب؛ ما هي ساعة المشاهير المفضلة؟

ساعة المشاهير
حنان مشقوق
حنان مشقوق

3 د

لطالما اعتاد الجميع البحث عن العلامات التجارية الرائدة على اختلافها، انطلاقًا من مختلف براندات الألبسة، وحتى الإكسسوارات وغيرها. وهي الفكرة التي تشبث بها البشر منذ القديم. فلا تتصور أن يتجاوز الأمر علامة تجارية لمع اسمها بين مشاهير القرن الماضي، ليزداد بريقها يومًا بعد يوم حتى يومنا هذا، ولقد طال الأمر ساعات اليد وأصبح هناك "ساعة المشاهير" الفضلة.


ساعة المشاهير المفضلة

هو الأمر الذي حصل مع العلامة التجارية السويسرية باتك فيليب المختصة بالساعات، التي لم تكن خيارًا لمشاهير الزمن السابق، بل كانت قرارهم الأوحد الذي لم يفكروا بالميل قليلًا عنه لإلقاء نظرة خاطفة في اتجاه مغاير. انطلاقًا من ألبرت آينشتاين، إلى الملكة فيكتوريا، والملكة ديانا. ولم يكن لاعبو الرياضة خارج هذا السياق، فهم أكثر من يهتم بالتوقيت ويستدرك أهميته؛ فكان لجو ديماجيو لاعب البيسبول الأمريكي حصة في مجموعة من ساعات باتك فيليب.

وعلى الرغم من قدم اسم هذه العلامة، وانتشار مجموعة جديدة خطفت قلوب العديد، لمع اسمها بسرعة الضوء في الأسواق العالمية؛ إلا أنها لم تتمكن من سلب اسم باتك أو الاستيلاء على عملائها. وهو ما أكدته قائمة بيلبورد هوت 100 للعام 2017، إذ عمد ثلاثة من مغني الهيب هوب إلى ذكر باتيك فيليب في أغانيهم وفقًا لموقع Genius.

وفي هذا الصدد، أوضح نيك مارينو النائب الأول لمحتوى مجلة Hodinkee المختصة بالساعات أن علامة باتك فيليب لطالما حازت شهرة واسعة دفعت الجميع إلى الحديث عنها. وفي سياق توضيحي لذكر هذه العلامة التجارية في مختلف أغاني الراب، أكد مارينو أن هذا مدفوع بذكاء مغني الراب، كونهم يعلمون أن كونهم من عملاء هذه العلامة يجعلهم ينضمون إلى صفوف نخبة القرن التاسع عشر، نظرًا لكون هذه العلامة مثلت رمزًا بارزًا للرفاهية والغنى منذ العام 1839.

ومن جهتها، أوضحت شارون تشان، مديرة قسم الساعات في دار بونهامز للمزادات في هونغ كونغ أن ما نسبته حوالي 80% من ساعات باتك المباعة مصنوعة من معان ثمينة، على عكس تطلعات معظم شباب الجيل الحالي الذين يميلون إلى الساعات البسيطة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

ذو صلة

وتعتبر باتك العلامة التجارية صاحبة أغلى ثمانية ساعات في قائمة الساعات العشر الأثمن عالميًا، صنعت إحداها من فولاذ مقاوم للصدأ وبيعت بمبلغ 11.1 مليون دولار؛ في حين صنعت الثانية من الذهب الوردي وبيعت بمبلغ 9.6 مليون دولار في شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم. كما أنها صاحبة الساعة الميكانيكية الأكثر تعقيدًا في العالم، وهي الساعة التي اعتبرت الأغلى في العالم، وبيعت بسعر 24 مليون دولار منذ العام 2014، لتحقق بعدها بخمس سنوات إحدى ساعاتها الأخرى رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 31.2 مليون دولار في مزاد جنيف الخيري.

ونظرًا للشهرة الكبيرة التي حققتها هذه العلامة، فقد ذكرت إحصائيات نيويورك تايمز لعام 2019، أن شراء إحدى ساعات باتك يستلزم من العميل الانتظار في طوابير الشراء لمدة تصل إلى ثماني ساعات، بالرغم من أن الإنتاج السنوي من ساعاتها يبلغ 50 ألف ساعة في المتوسط، في حين تنتج رولكس المنافسة حوالي مليون ساعة في العام الواحد.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة