وجد لاعب وسط كريستال بالاس الإنكليزي البالغ من العمر 20 عاما مايكل أوليز نفسه بين المطرقة والسندان حين واجه فكرة اختيار المنتخب الذي سيلعب معه من بين 4 منتخبات قويّة.
صار هذا اللاعب الشاب في الآونة الأخيرة محلّ صراع بين منتخبات دولية كبيرة وقد مثل استثناءً في عالم كرة القدم العالمية والإفريية بشكلٍ خاص.
تجسّد ذلك في دعوة "محاربي الصحراء" أي المنتخب الجزائري له خاصة وأنه مولود لأم جزائرية من جهة وفي مطالبة نيجيريا بالانضمام لفريقها فريق "النسور الخضر"، استنادا على جنسية والده النيجيرية من جهة أخرى.

هذا ما جنته موهبته عليه! إذ جعلته يخير بين بلديه في محطة أولى ثم يخيّر في محطة ثانية بين منتخبين أوروبيين طرحا عليه إمكانية الانضمام إليهما وهما إنكلترا التي أهدته فرصة اللعب في كريستال بالاس وفرنسا، ذاك البلد الذي ولد فيه في 12 ديسمبر عام 2001.

قالت إحدى الصحف النيجيرية إن أوليز يرغب في اللعب للجزائر كخيار أول وفرنسا كخيار ثانٍ بديل أما نيجيريا، فقد تكون الخيار الثالث في مسيرته الدولية، ساعيا بذلك إلى تحقيق أحلامه وطموحاته في عالم كرة القدم، وقد أكد ذلك صحفي bbc أوليواشينا أوكيليجي قائلا إن وكيل أعمال أوليز أقنعه بتمثيل الجزائر، لكنّه قد يختار منتخب فرنسا إن لم تتمّ دعوته من قبل المنتخب الجزائري.