منها العود والخنجر وحداء الإبل.. عناصر ثقافية عربية في قائمة التراث الجديدة لليونسكو

منها العود والخنجر وحداء الإبل.. عناصر ثقافية عربية في قائمة التراث الجديدة لليونسكو
دعاء رمزي
دعاء رمزي

3 د

أعلنت اليونسكو عن إدراج عناصر جديدة في قائمة التراث العالمي الخاص بها فيما يتعلق بالأجزاء غير المادية للحضارات البشرية، لتتضمن عدد من التقاليد العربية المتنوعة منها حداء الإبل وأكلة المنسف الأردنية وصناعة الخناجر فضلًا عن مسار العائلة المقدسة من سيناء إلى أسيوط.

  • ملفات سورية إيرانية مشتركة عن صناعة العود الموسيقي وطريقة العزف عليه.
  • طرق زراعة البن الخولاني في السعودية من الملفات المُوافق عليها.
  • الاحتفاء بالتقاليد والممارسات المرتبطة ببعض المهن هو الهدف وليس المنتجات نفسها.

فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة عن قائمتها الجديدة للتراث العالمي في 30 نوفمبر عام 2022 خلال الاجتماع السابع عشر لها الذي أُجري في مدينة الرباط عاصمة المغرب.

وقد تقدمت عدد من الدول العربية بملفات تتضمن مجموعة من الممارسات الثقافية المتنوعة ليُقبل الكثير منها مثل صناعة الخناجر والتقاليد المجتمعية المرتبطة بها والمنتشرة في عُمان، كما أن الملف السعودي الإماراتي العُماني المُشترك بشأن حداء الإبل تم قبوله أيضًا، وهي ممارسات خاصة برعي الإبل والنداء عليها.

كما جاءت وجبة المنسف الأردني الشهيرة لتكون على رأس القائمة خصوصًا أنها ترتبط بمجموعة من المظاهر الاحتفالية مع عدد من التقاليد الزراعية والمرتبطة بالرعي.

ذو صلة

وأعلنت اليونسكو أيضًا الموافقة على ملف مسار العائلة المقدسة وما تتضمنه من 25 نقطة ممتدة لمسافة 3500 كم ذهابا وعودة بدءًا من مدينة سيناء وحتى أسيوط، فكل موقع من هذه المواقع يتضمن الأديرة والكنائس وحتى آبار المياه التي مرّت بها العائلة المقدسة خلال وجودها في مصر.

بالإضافة إلى ذلك أُدرجت صناعة آلة العود الموسيقية وما يرتبط بها من تقاليد ثقافية وهو الملف الذي تقدمت به كل من سوريا وإيران، وحتى ملف البن الخولاني والممارسات المرتبطة به في المملكة العربية السعودية تمت الموافقة عليه أيضًا.

وعلى المستوى العالمي وافقت المنظمة على إدراج خبز الباغيت الفرنسي حيث يرتبط بشدة بالثقافة الباريسية ويعتبر جزء أساسي من الحياة اليومية للفرنسيين، فضلًا عن صناعة الفخار من مادة معرّضة للزوال بسبب قطع الغابات وهو الملف الذي تقدمت به دولة تشيلي.

كما أدرجت اليونسكو المعارف المتنوعة من 4 مجموعات سكان أصليين يعيشون بين سواحل البحر الكاريبي وحتى قمم جبال سييرا نيفادا.

وتأتي هذه الموافقات والمستمرة كل عام بهدف الاحتفاء العالمي بالممارسات والتقاليد الثقافية والمهارات البشرية المتنوعة ومنع زوالها، وليس الهدف هو دعم المنتجات الناجمة عن تلك الممارسات أو الترويج لها.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات