الذكاء الصنعي يكتشف نوعًا ثالثًا “شبح” من البشر بطلته مراهقة عمرها 50 ألف عام

الذكاء الصنعي يكتشف نوعًا ثالثًا "شبح" من البشر بطلته مراهقة عمرها 50 ألف عام
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

اكتشف علماء نوعًا جديدًا مجهولًا من الجنس البشري، بعد استخدامهم الذكاء الصنعي في دراسة فتاة مراهقة منذ أكثر من 50 ألف عام، تفردت بأنها سلف هجين للجنس البشري بشكله الحالي لم يرّ العلماء سابقًا مثيلًا لها.

العلماء الذين يحاولون تحليل ما يسمى الفوضى المعقدة للجنس البشري ما قبل التاريخ، استخدموا تقنية (AI) للذكاء الصنعي، وتمكنوا من تحديد جنس بشري هجين جديد في إفريقيا يمتد لآلاف السنين الغابرة.

تقول عالمة الأحياء التطورية غوام بيرترانبيتيت، التي تعمل في جامعة بومبيو فابرا الإسبانية، إن ما تسمى "خارج إفريقيا" ظهرت قبل نحو 80 ألف عام، حين هاجر بعض السكان المحليين من القارة الإفريقية إلى قارات أخرى، وهو ما أنتج البشر الحاليين.

وبحسب العالمة التطورية، فإن الإنسان المعاصر الذي أنتج هذا المسار التطوري في أرض أوراسيا، أنتج جنسًا آخر من خلال التكاثر مع أنواع أخرى منقرضة مما وصفه العلماء بأشباه البشر.

حتى زمن قريب، اعتقد العديد من العلماء، أن أولئك الشركاء الجنسيين العرضيين، شملوا إنسان دينيسوفان ونياندرتال، قبل أن يكتشفوا مؤخرًا وجود نوع ثالث من الجنس البشري من خلال دراستهم الحمص النووي الأوراسي، عبر خوارزميات التعليم العميق.

العلماء الذين استخدموا تقنية الاستنتاجات النظرية الافتراضية وهي إحدى أنواع التقنية الإحصائية، عثروا على دليل أصبت لهم ما قالوا إنه "الانحراف الثالث"، وهو عبارة عن شبح الإنسان القديم الذي تناسل مع الإنسان بشكله الحالي بعد الهجرة الجماعية من قارة إفريقيا.

ذو صلة

ويرى العلماء أن النوع البشري الثالث الذي اكتشفوا وجوده، ربما يكون خليطًا من جنسي دينيسوفا ونياندرتال.

الفتاة المراهقة منذ 50 ألف عام التي عثر عليها العلماء العام الفائت، وهي متحجرة صنفت بالهجينة، حيث تتم دراستها بشكل مستمر وصولًا للحقيقة ويبقى كل هذا مجرد افتراضات تبعًا لنتائج الأبحاث المستمرة.

ويقول عالم الوراثة مايوك موندال من جامعة تارتو الإستوانية وهو أحد أعضاء فريق البحث أيضًا، إن نظريتهم تتفق مع الفتاة الهجينة المكتشفة في دينسوفا، لكن في الوقت ذاته لا يستطيعون استبعاد أي احتمالات أخرى.

يذكر أن العديد من الدراسات تشير، إلى أن للبشر ثمانية أنواع انقرضت في مراحل مختلفة، ليتبقى نوع واحد، هو نحن الذين نعيش على الكوكب اليوم، لذا فإن العثور على أنواع بشرية جديدة لن يكون مفاجئًا جدًا، وما يحاول العلماء معرفته هو كيف وصلنا بشكلنا الحالي إلى هذه اللحظة.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات