هذا كل ما نعرفه عن X تطبيق إيلون ماسك الذي استحوذ على تويتر لأجله!

تطبيق إيلون ماسك
أراجيك
أراجيك

2 د

قرر إيلون ماسك المضي قدمًا في صفقة شراء تويتر مدّعيًا أن شراء تويتر من اللحظة الأولى كان ليساعده في إنشاء "تطبيق كل شيء".

يوم الثلاثاء (6 أكتوبر)، غرّد الملياردير التكنولوجي: "شراء تويتر هو تسريع لإنشاء X، تطبيق كل شيء".

اكتسب المفهوم، المعروف أيضًا باسم "التطبيق الفائق" (super app)، شعبية هائلة في جميع أنحاء آسيا - لدرجة أن شركات التكنولوجيا حاولت تكرار الفكرة على مر السنين. أصبحت التطبيقات الفائقة مستخدمة على نطاق واسع في البلاد نظرًا لكونها الشكل الرئيسي للوصول إلى الإنترنت بالنسبة للكثيرين.

يوفر تطبيق كل شيء العديد من المنتجات والخدمات للمستخدمين، مثل التسوق وطلبات الطعام والشبكات الاجتماعية والمدفوعات، من بين العديد من الميزات الأخرى.

في حين أن التفاصيل حول التطبيق "X" لا تزال قليلة ولا نعلم عنه الكثير، بدأ الناس في التكهن بأنه قد يكون مشابهًا للتطبيق الصيني المزدهر WeChat، الذي جمع أكثر من مليار مستخدم شهريًا. وأصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية في الصين.

ذو صلة

في يونيو، تطرق مؤسس تسلا إلى موضوع التطبيقات الفائقة، مشيرًا إلى أنه لا يوجد مثيل لها خارج آسيا.

"أنت تعيش بشكل أساسي على WeChat في الصين لأنه سهل الاستخدام ومفيد جدًا للحياة اليومية، وأعتقد أنه إذا تمكنا من تحقيق ذلك، أو حتى الاقتراب منه على تويتر، فسيكون ذلك نجاحًا هائلاً." وأضاف: "هناك فرصة حقيقية لخلق ذلك".

احتل ماسك عناوين الصحف يوم الثلاثاء بعد موافقته على شراء تويتر مقابل 54.20 دولارًا (48.17 جنيهًا إسترلينيًا للسهم) أو 44 مليار دولار (38.8 مليار جنيه إسترليني) بعد محاولته التراجع عن العرض الأصلي.

خلال جلسة الأسئلة والأجوبة مع موظفي تويتر، أعرب ماسك أيضًا عن تطلعاته لتوسيع تطبيق وسائل التواصل الاجتماعي من 237 مليون مستخدم إلى "مليار على الأقل.

من الجدير بالذكر أن لدى WeChat أكثر من مليار مستخدم شهريًا ويجمع بين وسائل التواصل الاجتماعي والمراسلة الفورية والدفع عبر الهاتف المحمول في تطبيق واحد.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.