أحدها الخوف من الدفن المبكّر… مشاهير وأشد أشكال الرهاب غرابةً!

أراجيك
أراجيك

3 د

الجميع يخاف من شيء ما غير منطقي يستنكره الآخرون. سواء كنا نتحدث عن شيء نادر مثل المهرج القاتل، أو شيء مألوف مثل الارتباط، فربما لا يوجد شخص لا يعاني نوعًا من الرهاب الذي يقع في أعماق اللاوعي.

على الرغم من أن مظاهر الشهرة والثروة يمكن أن تحمي الشخص من بعض مصاعب الحياة، إلّا أن العديد من المشاهير يقعون ضحية لحالات رهاب غير عادية - وغريبة في بعض الأحيان.

خذ تايرا باناكس الشخصية التلفزيونية الأمريكية الشهيرة، على سبيل المثال، والتي اعترفت بخوف دائم من الدلافين (delfiniphobia)، والذي تجلى على أنه كابوس متكرر.

كذلك، نجم ون دايريكشن "One Direction"، نيال حوران "Niall Horan"، الذي اعترف بخوفه الشديد من الحمّام - وهو أمر أكده زميله السابق هاري ستايلز "Harry Styles". "أعتقد أن الحمام يستهدفني"، اعترف حوران برهابه.

ستيفن كينج الذي سبب الكثير من الكوابيس للكثير من الأشخاص بسبب رواياته المرعبة، لم يكن محصنًا ضد الخوف هو الآخر: لقد اعترف المؤلف اللامع بأنه يعاني من triskaidekaphobia، وهو رهاب من الرقم 13. "عندما أكتب، لا أتوقف عن العمل أبدًا إذا كان رقم الصفحة 13 أو مضاعف 13 "، قال ذات مرة. "سأستمر في الكتابة حتى أصل إلى رقم آمن".

واحد من أغرب المخاوف هو تافوبيا - الخوف من الدفن المبكر. إذ اشتهر العديد من الشخصيات المشهورة بهذا، بما في ذلك الملحن فريدريك شوبان وهانس كريستيان أندرسن، الذين اعتادوا ترك ملاحظة بجانب أسرتهم كل ليلة تشير إلى أنهم كان نائمين فقط. حتى أن رجل الأعمال البرازيلي فرويد دي ميلو قام ببناء سرداب فيه "فتحات تهوية، ومخزن فواكه، وتلفزيون ومكبرات صوت"، في حالة حدوث مثل هذا الاحتمال.

ذو صلة

تم استكشاف هذه الرهاب وغيرها من رهاب المشاهير في كتاب الرهاب والهوس: تاريخ العالم في 99 هوس "Phobias and Manias: A History of the World in 99 Obsessions"، وهو كتاب جديد من تأليف كيت سمرسكيل، يمزج بين 99 نموذجًا متميزًا من الرهاب أو الهوس.

ادّعى كذلك ألفريد هيتشكوك أنه يعاني من الخوف من البيض حتى إنّه لا ينطق اسمه. قال للصحفية الإيطالية أوريانا فالاتشي في عام 1963: "إنها توترني"، قبل أن يصف البيض بشعور من النفور. "ذلك الشيء المستدير الأبيض بدون أي ثقوب، وعندما تكسره، يوجد بالداخل ذلك الشيء الأصفر، المستدير، بدون أي ثقوب … !"

من جانبه، تحدث جوني ديب عن خوفه من المهرجين (الكولوفوبيا). قال ذات مرة: "يبدو دائمًا أن هناك ظلامًا كامنًا تحت وجهه … إمكانية لشر حقيقي". "أعتقد أنني أخاف منهم لأنه من المستحيل - بفضل ابتساماتهم المرسومة - تمييز ما إذا كانوا سعداء أو ما إذا كانوا على وشك عض وجهك".

قد تكون بعض أنواع الرهاب ضارة بمهنة المشاهير، مثل رهاب التكلم، الخوف من التحدث أمام الجمهور. مثل ما حدث للممثل إيان هولم الذي "أصيب بالشلل بسبب الخوف" أثناء أداء مسرحية أمام الجمهور مما دفعه إلى الانسحاب من التمثيل المسرحي لمدة 15 عامًا.

ومن الجدير بالذكر أنّ الفوبيا أو الرهاب مرض نفسي يُعرف بأنه خوف متواصل من موقف أو نشاط معين عند حدوثه أو مجرد التفكير فيه أو جسم أو شخص معين عند رؤيته أو مجرد التفكير فيه

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات