لهذه الأسباب يمتلك The Walking Dead فرصة أخيرة لاستعادة بريقه بموسمه التاسع!

بوستر مسلسل الموتى الأحياء The Walking Dead
0

انتهى قبل أسابيع قليلة الموسم الثامن مسلسل The Walking Dead، وقد تركت الحلقة الأخيرة المشاهد أمام سؤال واحد، لكنه لا يتعلق بمستقبل الأحداث ومصير الأبطال كما كان الحال بالمواسم السابقة، إنما السؤال هذه المرة هو: ما الذي أصاب هذا المسلسل؟!!.. فقد المسلسل الذي بدأ عرضه قبل عشر سنوات الكثير من بريقه وشعبيته، وتلقت المواسم الأخيرة منه نقداً لاذعاً ونالت العديد من حلقات مواسمه الأخيرة تقييمات منخفضة نسبياً مقارنة بما كانت تحصل عليه حلقات مواسمه الأولى، وقد وصل الأمر إلى حد مطالبة مجموعة من متابعي المسلسل بإيقافه عند هذا الحد، واعتبروا تجديده لعِدة مواسم أخرى مجرد محاولة من شبكة AMC لاعتصاره واستغلال ما حققته مواسمه الأولى من نجاح وما سجلته من نسب مشاهدة مرتفعة.

يرى بعضهم أن مسلسل The Walking Dead قد تم استهلاكه بالكامل ويجب الاكتفاء بما تم تقديمه منه، بينما يرى بعضهم الآخر أن الأمر ليس بهذا السوء، لكن في النهاية هناك شبه توافق على تراجع المستوى الفني للمسلسل مقارنة بالمستوى الذي ظهر بالمواسم الأربعة الأولى. رغم كل شيء لا يجب فقدان الأمل بشكل نهائي في هذا العرض التلفزيوني المميز، فهناك عِدة عوامل تدعم احتمالية أن يكون الموسم التاسع فرصة -ربما وحيدة وأخيرة- لتصويب الأوضاع والعودة إلى المسار الصحيح.

قد تحتوي الفقرات التالية حرقاً لأحداث الموسم الثامن من مسلسل The Walking Dead 

أراجيك فن تقدم لك أفضل المسلسلات الأجنبية في الألفية الثالثة – الجزء الأول

 

طبيعة ومقومات العالم الجديد

صورة مسلسل The Walking Dead

كانت أحداث مسلسل The Walking Dead منذ انطلاق الموسم الأول تدور حول الكفاح من أجل النجاة في ظل عالم مجنون تسوده الفوضى، وكانت الغاية الأكبر لمجموعة الناجيين “جماعة ريك” تتمثل في إيجاد ملاذ آمن، إلا أن تلك الغاية لم تتحقق أبداً وكانت إقامتهم داخل كافة المواقع التي عثروا عليها مؤقتة وانتهى المطاف دائماً بتدميرها على أيدي الخصوم أو اجتياحها من قبل قِطعان الموتى السائرين، مثلما حدث في مزرعة هيرشل والسجن وغير ذلك، إلا أن الأمور بدأت تتغير بشكل تدريجي مع نهاية الموسم الخامس وبداية الموسم السادس حين عثروا على أكبر المجتمعات الآمنة والمُسمى الإسكندرية Alexandria Safe-Zone.

استقرت الأمور بصورة كبيرة في نهاية الموسم الثامن من The Walking Dead؛ حيث أن جماعة الأخيار -بعد هزيمة نيجان و”المنقذون”- استطاعوا أخيراً فرض سيطرتهم الكاملة على المُجمعات السُكانية الآمنة “الإسكندرية، هيلوتوب، المملكة”، هذا إلى جانب إحكام قبضتهم على الملاذات والأوكار الخاصة بـ”المنقذون”، ومن ثم لم يعد العالم -بالنسبة لهم على الأقل- غارقاً في الفوضى كما كان بالسابق، وعلى الرغم من أن الخطر لا يزال قائماً إلا أنهم قد تمكنوا أخيراً من امتلاك مجتمع آمن واسع النطاق، يعتمد بشكل أساسي على التكامل وتبادل المنفعة ويتبع نظاماً شبه قبلي؛ حيث قام كل مجتمع بتنصيب أحد أفراده قائداً يتولى شؤونه ويضع القواعد المُنظمة للحياة داخله.

بالتأكيد سوف يكون لهذه التغيرات تأثير مباشر وبالغ على مسار أحداث مسلسل The Walking Dead وقد تدفعها لاتجاه مُغاير للمعتاد وتؤدي إلى نشوء مستويات أخرى من الصراعات، حيث أن أهداف الشخصيات الرئيسية ودوافعهم ونظرتهم للعالم المحيط بهم قد اختلفت، لم تعد لديهم النية بعد الآن في معاودة الترحال، بل صارت لديهم أوطان يحمونها ويحتمون بها، كما أن قوتهم قد تعاظمت بصورة كبيرة بعدما صاروا يمتلكون عدداً كبيراً من الأفراد وكماً هائلاً من العتاد والأسلحة.

مسلسل The Walking Dead وسحر الموتى السائرون

 

الحرب الأهلية تدق الأبواب

ًصور شخصيات ريك وماجي ونيجان من مسلسل الموتى السائرون

منحتنا نهاية أحداث الموسم الثامن من مسلسل The Walking Dead ملمحاً حول حبكة الموسم التاسع، والتي من الواضح أنها سوف تشهد انقساماً في صفوف فريق الأبطال للمرة الأولى ومن المحتمل جداً أن يتطور الأمر إلى حد المواجهة المباشرة؛ حيث أن “ريك” و”ميشون” قد قررا في النهاية الإبقاء على “نيجان” حياً، وهو الأمر الذي أثار حنق “ماجي” و”داريل” الراغبين بشدة في الانتقام منه، وقد أظهر كلاهما في نهاية الأحداث استعدادهما التام لفعل أي شيء من أجل الثأر.

فكرة الانقسامات على جانب جماعة الأخيار -الأبطال- ليست مبتكرة أو جديدة، بل سبق تقديمها من خلال عدد كبير من المسلسلات الطويلة وسلاسل الأفلام الممتدة، من أمثلة ذلك الموسم الرابع من Prison Break، وكذا مسلسل Lost ابتداءً من نهاية الموسم الثاني، وأبرز مثال سينمائي فيلم Captain America: Civil War الذي دارت أحداثه بالكامل حول انقسام أبطال مارفل ونشوب الصراع بينهم.

ضياع نجوم الضياع.. أين اختفى نجوم Lost بعد سبعة أعوام من عرضه؟

تساهم نظرية “الحرب الأهلية” أو “النيران الصديقة” في إثراء الأعمال الدرامية والسينمائية خاصة لو كانت طويلة الأمد، حيث أنها عادة ما تحمل الأحداث في اتجاه بعيد تماماً عن المتوقع مما يزيدها إثارة وتشويقاً، كما تؤدي إلى إحداث تغيرات حادة وجذرية في مواقف الشخصيات وتوجهاتهم ويجعل علاقاتهم بعضهم ببعض أكثر تعقيداً، وبكل تأكيد كان مسلسل The Walking Dead -بعد ثمانية مواسم- حدثاً غير متوقع يُحرك المياه الراكدة ويدفع أحداثه بعيداً عن الخط المستقيم المعتاد الماضية به، وقد يكون انقسام صفوف جماعة ريك هو الحدث الذي يبحث عنه المسلسل لاستعادة تألقه، لكن هذا بالطبع مرهون بمدى قدرة فريق الكتابة على استغلاله والاستفادة منه.

 

استمرار” نيجان” ونهاية “المنقذون”

صورة نيجان من مسلسل The Walking Dead

استطاع الممثل جيفري دين مورجان أن يجسد شخصية الشرير نيجان ببراعة شديدة، ولا يمكن إنكار أن تكوين شخصيته والأسلوب الذي قُدِمت به كان أحد أسباب نجاح الموسم السابع، لكن المفارقة الغريبة أن ذات العوامل كانت أبرز مظاهر إخفاق الموسم الثامن!. حاول المسلسل بكل الصور استثمار النجاح الذي حققته شخصية الخصم ومن ثم ركز عليها بدرجة تفوق المتوقع والمفترض، وقد أدى ذلك إلى تهميش العديد من الشخصيات الأخرى، والأدهى أنه قاد المسلسل إلى الوقوع -في كثير من الأحيان- في فخ الملل والتكرار، علاوة على أن الشخصية نفسها قد خبا بريقها بعدما تلاشت هالة الغموض المحيطة بها والتي كانت تثير الفضول والرهبة في آن واحد.

تم الإبقاء على شخصية “نيجان” حيّة -رغم كل شيء- في نهاية أحداث الموسم الثامن، لكن هذا لا يعني أنه سوف يكون الطرف الثاني في خط الصراع الرئيسي كما كان الحال بالموسمين السابقين؛ حيث فقد سلطانه وسطوته وتم حَلّ عُصبة “المنقذون” التي كان يرأسها لغير رجعة، وهو نفسه صار أسيراً داخل مجتمع الإسكندرية.

صورة جيفري دين مورجان في دور نيجان

اعتقد بعضهم أن الهدف الوحيد من بقاء شخصية “نيجان” على قيد الحياة هو التمادي في استغلال ما حققته من نجاح فقط، إلا أن ذلك ليس دقيقاً بدرجة كبيرة، حيث أن المعركة بين جماعة ريك وعصابات “المنقذون” على صفحات الكوميكس لم تنتهِ بمقتل نيجان، بل أنه ظل حياً بعدما فقد سطوته ونفوذه ولعب دوراً محورياً بالأحداث التالية وإن لم يعد الخصم الرئيسي.

يمكن القول -بناء على ما سبق- إن بقاء “نيجان” والقضاء على “المنقذون” قد يعيد الأمور في مسلسل The Walking Dead إلى نصابها الصحيح، حيث أن هزيمة الكيان تعني انقضاء هذه المرحلة من الأحداث بالكامل والانتقال إلى فصل جديد من رحلة النجاة، بينما بقاء نيجان -كفرد- يضمن بنسبة كبيرة تطوير الحبكة بصورة سريعة وخلق صراع متعدد الأبعاد.

قبل عرض الموسم الثامن من The Walking Dead … تعرف على شخصية نيجان عن قرب

 

عدم الإخلاص التام للكوميكس

صور شخصيات داريل وكارل

يمكن القول إن أحد أبرز العوامل التي أدت إلى تراجع المستوى الفني لمسلسل The Walking Dead خلال المواسم الأخيرة هو حرص صُنّاعه -وفي مقدمتهم فريق الكتابة- على الالتزام بما ورد في الكوميكس المقتبس عنها المسلسل، صحيح أنهم قاموا بإدخال تعديلات عديدة على الأحداث، ووصل الأمر إلى حد قيامهم باستحداث شخصيات رئيسية لم يكن لها وجود في الكوميكس من الأساس أبرزهم شخصية داريل ديكسون التي يجسدها “نورمان ريديس”، لكن رغم كل شيء كان واضحاً التزامهم -في أغلب الأحيان- بمسار أحداث الكوميكس.

شهدت أحداث الموسم الثامن من مسلسل The Walking Dead أخيراً الانحراف الأكبر عن أحداث الكوميكس، والمتمثل في القضاء على شخصية “كارل” الذي لا يزال حياً ومؤثراً على صفحات الكوميكس، وكذا تصعيد الخلاف بين البطل الرئيسي “ريك” وبين صديقه المُقرب “داريل” والذي -كما ذكرنا- لم يكن له وجود بالقصص المصورة من الأساس، مما يعني أن أحداث المسلسل التالية سوف تبتعد بشكل ما عن أحداث الكوميكس المعروفة مُسبقاً حتى وإن حافظت على الخطوط العريضة والأجواء العامة، وهو الأمر الذي يمنح الكتاب فرصة أكبر للتحرر والإبداع مما يزيد من فرصة عودة المسلسل لمستوى التألق والإثارة الذي كان عليه بالمواسم الأولى.

 

العودة إلى العمران 

الصور الأولى من The Walking Dead الموسم التاسع

سوف يشهد الموسم التاسع The Walking Dead -وفقاً لما ورد في تصريحات أبطاله وحسب ما تبين من الصور الأولى المُسربة من موقع التصوير- الخروج من نطاق الغابات والمناطق المُنعزلة التي كانت الأحداث حبيستها خلال الموسمين الماضيين والعودة مرة أخرى إلى المدن الفسيحة.

الخبر الجيد هنا هو أن ذلك يتيح الفرصة كاملة أمام مُبدعي المسلسل لإعادته إلى ما كان عليه في الماضي، بمعنى أن ذلك يزيد من احتمالات مصادفة عدد أكبر من الشخصيات والمجموعات الناجية، والمساعدة في خلق خصوم جدد وبالتالي تكوين خطوط صراع فرعية متعددة، والأهم أنه يعيد جحافل الزومبي إلى صدارة المشهد؛ فقد كانت أحد أبرز العوامل التي أدت إلى تراجع مستوى مسلسل “الموتى السائرون” هو غياب “الموتى السائرون” أنفسهم.

 

الخصوم الجدد والمحتملون

صورة شخصية بيتا من كوميكس The Walking Dead

دعونا نعترف أن قوة مواسم مسلسل The Walking Dead كانت تعتمد بنسبة كبيرة على قوة حضور الشخصيات الشريرة، كلما كان الخصم أكثر شراسة وقوة كانت الأحداث تزداد إثارة وتشويقاً، وفي الواقع فإن كوميكس The Walking Dead تزخر بعدد كبير من الشخصيات المساندة والشريرة التي لم يتم استغلالها في المسلسل حتى اليوم، والتي من الممكن أن يساهم ظهورها في الارتقاء بمستواها الفني من جديد.

تأتي جماعة الهامسون “Whisperers” في مقدمة هؤلاء الخصوم، وهم عبارة عن جماعة يسلخون الموتى ويصنعون من جلودهم ملابس وأقنعة تخفي هويتهم وتمكنهم من التحرك بسلام وأمان في أي مكان، نظراً لأن رائحتهم تصرف عنهم انتباه “الموتى السائرون”، وقد تولى قيادة هذه الجماعة اثنان من أشرس الأشرار في القصص المصورة، أولهما سيدة تُعرف بالاسم المُستعار ألفا Alpha، وثانيهما -وأكثرهما تعطشاً للدماء- هو مُساعدها المعروف باسم بيتا Beta والذي لا ينزع قناعه أبداً ويصر -لسبب غامض- على إبقاء هويته الحقيقية سرية.

صورة شخصية باميلا ميلتون من كوميكس The Walking Dead

ظهر كذلك خلال أعداد الكوميكس الأخيرة كيان جديد في عالم “الموتى السائرون” يُعرف باسم “الكومنولث”، وهو أضخم مُجتمع حضري للناجيين حتى الآن؛ حيث أن قوامه 50,000 ناجٍ يعيشون داخل مجموعة كبيرة من المستوطنات -في ولاية أوهايو- ويمتلكون كماً هائلاً من المُعدات والوسائل المتقدمة، التي توفر لهم الأمان وتحافظ على استقرار الأوضاع داخل هذه المُجمعات. يرأس هذا الكيان الضخم سيدة تدعى “باميلا ميلتون”، ورغم أن دوافعها وخططها لم تتضح بصورة كاملة إلا أنها تمتلك موارد غير محدودة ويتبعها جيش من الحراس المُدربين المدججين بالأسلحة، مما يجعلها إحدى مراكز القوى البارزة في عالم “الموتى السائرون”.

الدمج مع مسلسل Fear the Walking Dead

بوستر مسلسل Fear the Walking Dead الموسم الرابع

قامت شبكة AMC التلفزيونية ابتداءً من عام 2015 في تقديم مسلسل آخر مُشتق عن مسلسل The Walking Dead يحمل عنوان Fear the Walking Dead، تدور أحداث هذا العمل داخل ذات العالم الذي تدور به أحداث المسلسل الأصلي وبالتزامن معها، حيث تبدأ أحداثه بتفشي الداء الذي يحول الأموات إلى كائنات متوحشة ومن ثم يبدأ في تتبع رحلة إحدى العائلات الأمريكية في قلب هذا العالم المجنون.

كان مقرراً في البداية أن يظل كل مسلسل من المسلسلين مُنفصلاً عن الآخر، لكن مع بداية العمل على الموسم الثالث من Fear the Walking Dead تحدث المنتجون المسؤولون عن المشروع عن إمكانية الدمج بين العملين بشكل ما، وهو ما تحقق فعلياً مع انطلاق أحداث الموسم الرابع الذي بدأ عرض الحلقات الأولى منه قبل أسابيع قليلة، حيث ظهرت شخصية “مورجان جونز” -إحدى شخصيات المسلسل الأصلي- ضمن أحداث المسلسل المُشتق.

صورة شخصية مورجان من مسلسل Fear the Walking Dead

يتوقع النقاد ومحبو عالم The Walking Dead أن تساهم تلك الخطوة في الارتقاء بالمستوى الفني للمسلسلين معاً؛ حيث أنها سوف تُكسب المسلسل المشتق المزيد من الاهتمام، وفي ذات الوقت سوف تساعد في توسعة عالم المسلسل الأصلي من خلال ربطه بكافة الأحداث والمواقع والشخصيات التي تضمنها المسلسل الآخر وإن كان ذلك بشكل غير مباشر، خاصة أن هناك توقعات بألا يقتصر الأمر على شخصية “مورجان” وأن تتطور عملية دمج الأحداث بصورة أكبر مع تقدم المواسم.

 

كل شيء ممكن كل شيء متاح

صورة مسلسل The Walking Dead

يحمل النمط الذي ينتمي إليه مسلسل The Walking Dead في باطنه مقومات النجاح ومُسببات الفشل معاً؛ حيث أن أحداث المسلسل تدور داخل عالم مفتوح ومُحركها الرئيسي هو الحدث وليس الأشخاص، عملٌ مثل هذا تكون أحداثه مُسلسلة ولكنها ليست بالضرورة مترابطة، إذا أردت إيجاد رابط واحد بين ما جرى في الموسمين الأول والثاني من المسلسل وما جرى في الموسمين السابع والثامن فلن تجد شيئاً.

تمضي أحداث مسلسل The Walking Dead -وما يُماثله من أعمال- في خط مستقيم مُتتبعةً رحلة شخص أو مجموعة أشخاص، وكل موسم أو موسمين يستعرضان مرحلة ما من مراحل هذه الرحلة، ورغم أنه يواصل الانطلاق من حيث انتهت المرحلة السابقة إلا أنه لا يتأثر بها بشكل كبير، فدائماً كل مرحلة من مراحل هذا الصراع الممتد لها طبيعتها الخاصة وعادة ما يصاحبها تغيرات كبيرة في المواقع أو الشخصيات -على جانبي الخير والشر- أو كلاهما معاً.

رغم أن ذلك النمط يحرم هذه المسلسلات من مزايا عديدة تتوفر للمسلسلات التقليدية، إلا أنه في ذات الوقت يوفر لها مميزات أخرى أبرزها إمكانية تصحيح المسار بشكل مستمر وتفادي تكرار الوقوع في الأخطاء، وهذا كله يضع صُنّاع The Walking Dead أمام تحدٍ ربما هو الأكبر -منذ بدء عرض المسلسل في عام 2010- حيث أن أمامهم فرصة لجعل الموسم التاسع المنتظر بمثابة انطلاقة جديدة للمسلسل تعيده لما كان عليه بالسابق، وإن تم إهدارها فإن المسلسل سوف يفقد المزيد من شعبيته ويكون بذلك قد تلقى الضربة القاصمة.

0

شاركنا رأيك حول "لهذه الأسباب يمتلك The Walking Dead فرصة أخيرة لاستعادة بريقه بموسمه التاسع!"

أضف تعليقًا