لماذا استاء البعض من عودة فيروز بعد غياب 7 سنوات؟

فيروز أغنية لمين
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

احتفى محبّو العملاقة اللبنانية فيروز بخبر عودتها للساحة الفنية في ألبومها الجديد “ببالي” الصادر في 22 من سبتمبر 2017 ، حيث عادت بعد غياب عن الساحة الفنية والشاشة الإعلامية دام سبع سنوات منذ آخر أعمالها ألبوم “إيه في أمل ” الذي صدر عام 2010.

ويذكر أنّ ألبوم “إيه في أمل” لاقى انتقادات لاذعة حيث وصفها النقّاد بأنّها وقعت بورطة الاستعجال في العودة، وطالت الانتقادات حينها التوزيع الموسيقي للألبوم وأداء الفنانة فيروز، حيث وصفها البعض بأنّها تنشز وتخرج عن السطر الموسيقي.

ولكن وبالرغم من تلك الانتقادات القاسية كانت هناك ردود فعل مضادة تمامًا، حيث لاقى العمل صدى واسع بين جماهير الأيقونة المقدسة.

قامت المخرجة اللبنانية ريما رحباني ابنة السيدة فيروز بنشر ثلاثة مقاطع فيديو ظهرت فيها فيروز من داخل الأستديو حيث تدأب على إنتاج عمل فني جديد سيرى النور قريبًا.

الأمر الذي أثار البهجة والحماس في قلوب الملايين من العرب التوّاقين لسماع جديد الحنجرة المخملية التي تُفشي الجمال أينما طلت بصوتها.

وقد نشرت فيروز اليوم مقطعًا من أغنية لمين، وكان ذلك بمثابة تخليدًا فيروزيًا لذكرى رحيل زوجها المؤلف الموسيقي عاصي الرحباني، الذي توفي بتاريخ 21 يونيو عام 1986.

يمكنك الاستماع للأغنية من خلال هذا الرابط.
أو من هنـــا

جدل واتهامات بمجرد صدور الأغنية

و سرعان ما أثارت الأغنية جدلًا واسعًا وزوبعة من الاتهامات تداولتها بعض المواقع، التي وصفت الأغنية بالمسروقة من أغنية Pour qui veille l’étoile وتعود إلى Gilbert Bécaud.

ولكن الجدير بالذكر أنّ ريما رحباني التي تدير الحسابات الرسمية للسيدة فيروز كانت قد نشرت سابقًا تغريدة على موقع تويتر، ومنشورًا على فيسبوك أوضحت فيه بأنّ العمل مستوحى من الأغنية الفرنسية الأصلية السابق ذكرها.

ولكن يبقى السؤال الأهم هل قدّمت فيروز عملًا استثنائيًا تحافظ فيه على مجدها أم ستقع مرة أخرى في مصيدة النقاد؟

ردود الأفعال على أغنية لمين

ساد جو من الاستياء في أوساط محبي السيدة فيروز عقب صدور الأغنية، حيث عبر البعض عن إحباطه واستيائه حيث حمل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي انطباعًا سلبيًا على كينونة العمل الجديد، فيما عبر آخرون عن سعادتهم بعودة الأيقونة فيروز، كما وعبر آخرون أنّهم يكتفون بعودتها مستمتعين بروح فيروز، مغمضين أعينهم عن مدى سوء الأغنية.

كما تحدّث المؤلّف الموسيقي والناقد الفنّي زياد سحّاب في منشور له على موقع فيسبوك قائلًا: “إنّ الانطباع الأول سلبيّ جدًا من أكثر من ناحية، أهمها الكلام الذي أقلّ ما يقال فيه إنه ولاّدي وغير مترابط ومترجم حرفيًا، ويضيف: “غريب الواحد يكتشف موهبة الكتابة متأخر 60 سنة بسبب أمور شخصية مع أخيه”، حيث يلمح على أنّ ريما أنتجت هذه الأغنية بسبب الخلافات بينها وبين زياد الرحباني، كما أضاف في منشوره “مخانقة مع زياد فشّي خلقك بزياد مش بفيروز”.

في نهاية الأمر تظل فيروز الصوت الحُر الذي بزغ للعالم وأثمر لنا حوالي 800 أغنية حفظ كلماتها وألحانها أجيال متعاقبة، حيث بدأت نهاد حداد وهو الاسم الحقيقي لفيروز في عمر السادسة عندما غنت مع الكورال في الإذاعة اللبنانية، حيث اكتشفها هناك حليم الرومي الشخص الذي يجدر بنا أن نشكره كل صباح على الصوت الذي كان بمثابة الرحمة لعالمٍ أنهكه البؤس والدمار، الصوت الثائر المناهض للطواغيت، صوت الشعوب المعذبة، الصوت الذي جلد الاحتلال الإسرائيلي بأغنيتها الشهيرة “زهرة المدائن” و “الغضب الساطع آتِ” وغيرها من الأعمال الوطنية التي ساندت الشعوب العربية.

ومع صدور الألبوم كاملًا ربما يُعيد فيروز إلى مكانتها الحقيقية بين العمالقة، فما رأيكم بالأغنية الجديدة وهل استمعتم لها بعد؟

2

شاركنا رأيك حول "لماذا استاء البعض من عودة فيروز بعد غياب 7 سنوات؟"

أضف تعليقًا