فيلم عاش يا كابتن مي زايد
0

حالة فنية إنسانية قررت المخرجة الشابة مي زايد، أن تقدمها على الشاشة من خلال فيلم الوثائقي المصري “عاش يا كابتن”، المعروض ضمن المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42، والذي يرةي قصة إنسانية من طراز خاص، نالت إعجاب الجمهور والنقاد معًا، حيث يعرض العمل، قصة قتاى تُدعى أسماء رمضان تبلغ من العمر 14 عام، التي تحلم بالحصول على بطولة العالم في رفع الأثقال، على أيدي المدرب الخاص بها رمضان عبد المعطي الذي استطاع أن يقوم بتدريب ابنتيه أمام منزله بصورة بدائية، لتقوز إحداهن بعدد من الميداليات الذهبية في بطولات العالم للكبار لرفع الأثقال، ليتوفى المدرب الذي وضعت الفتاة عليه آمالها الكبرى.

لم يمر الفيلم الذي أخذ من المخرجة  6 سنوات لكي يرى النور، الفرصة الكاملة لكي يتم عرضه بسهولة ويسر، لتواجه مخرجته مي زايد اتهامات من المؤلف والمخرج الذي شاركها في هذا العمل عمروش بدر، بأنها استولت على حقه الأدبي بعد أن شارك في خروج “عاش يا كابتن” للنور لمدة 3 سنوات، بعد ان أخرج 75% من العمل.

وقامت “أراجيك”، بإجراء حوار مع المخرجة مي زايد للتعرف على تفاصيل فيلم”عاش يا كابتن”، الذي حصل على ثلاثة جوائز بمهرجان القاهرة السينمائي، وعن تفاصيل المشكلات بينها وبين المخرج عمروش بدر.

وعن الاتهامات التي تعرضت لها مي زايد من زميلها المؤلف والمخرج عمروش بدر، قالت مي زايد:”أنا في حالة من النعجب لما قاله عمروش، وخاصة في هذا التوقيت، فهو قد حصل على حقوقه المالية كاملة ولم أقم بتجاوز حقوقه في أي لحظة، أما عن حقوقه الأدبية، فهي محفوظة بالكامل، ومشار إليها في التتر، فهو مخرج الوحدة الثانية، وكامل مجهوده الذي قام به مشار إليه في تتر الفيلم، ولم أتجاهله إطلاقًا”.

فيلم عاش يا كابتن

أما عن فكرة الفيلم كيف استوحتها المخرجة، أوضحت قائلة، جاءتني الفكرة عام 2003، حينما فازت البطلة نهلة رمضان بالميدالية الذهبية في رفع الأثقال، وكنت حينها فتاة ذات الـ15 عام، وحينها كان لدي شغف كبير لمعرفة رحلة تلك الفتاة التي وصلت للعالمية، والتي كان والدها هو مدربها، ومنذ ذلك الحين وقررت أن يكون هذا العمل هون سبيلي.

واستطردت مي زايد رحلتها مع “عاش يا كابتن”، قائلة:”قابلت والد البطلة نهلة في عام 2014، وكنت في حالة من التعجب حول إمكانية تدريبه للفتيات، وكنت في حالة من الانبهار إلى أن جاء قراراي ببدأ التعايش مع تلك الحكاية وكانت بطلتها هي “أسماء” الشهيرة بـ”زبيبة”، واستمرت رحلتي معهم لمدة سنوات، عشت بها جميع التحولات التي حدثت معهم.

فيلم عاش يا كابتن
وعن إعداد العمل لمدة عامين، قالت مي زايد، أنها اتخذت كل هذه المدة في المونتاج والصوت حتى يكون كل شئ جيد، وكانت النتيجة مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وبسؤال مي زايد عن التكلفة الإنتاجية لفيلم “عاش يا كابتن”، قالت:”كانت توفير النفقات للعمل صعبة جدًا في البداية، فقد ظللت 3 سنوات دون أي ممول لي ولا لفريق العمل،ولكني أصريت على تنفيذ العمل، حتى بدأت الجهات المنتجة بالتعرف علينا، وحصلنا على أموال منحت منها فريق العمل جزء من أجورهم، حتى أنني في النهاية حصلت على منحة من الدنمارك خاصة بتكلفهم ميزانية شريط الصوت، ليخرج الفيلم في النهاية بإنتاج ألماني دنماركي.

وتحدثنا مع المخرجة الشابة، عن أعمالها السابقة وبداية مشوارها الفني، فقالت:”بدأت بكوني مونتيرة في فيلم “عندي صورة” وحصد جائزة مهرجان الجونة، ليأتي بدايتي الإخراجية من خلال الفيلم الروائي “أوضة الفيران”، عام 2013، ثم فيلم قصير بعنوان “ذاكرة عباد الشمس”، عام ٢٠١٦ الذي تم عرضه في مهرجان برلين، ليحصد هذا العمل جائزة المهرجان القومي في مصر.

أما عن عرض الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42، قالت مي زايد، أن سعيدة جدًا بأن يتم العرض في مهرجان بلدي، فجمهور مصر هو الأهم دائمًا، وأنا أحب أن أنجح بهم ولهم، وخاصة وإن حقق الفيلم نجاح بين الجمهور وهو يروس قصة حقيقية تعيش بيننا ويوجد منها الكثير.

فيلم عاش يا كابتن
وعن ردود الأفعال الإيجابية التي تلت عرض الفيلم الأول بالمهرجان، قالت، فاجئني جمهور القاهرة السينمائي من حصور العرض الأول للفيلم، والتعليقات الإيجابية التي حصلت عليها، وشعرت أن مجهودي لم يذهب هبائًا وتم تقديره من الجمهور، كما أن فريق العمل كان في حالة من الذهول لقدرته على الوصول للجمهور بهذا الشكل.

وأضافت أن فرحتها باكتمال عدد حصور الفيلم مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، هو أكبر جائزة يمكن أن تحصل عليها، واختتمت حديثها بأنها تهدي فيلم “عاش يا كابتن”، إلى روح كابتن رمضان، متنمية له الرحمة، ومتمنية أنه لو كان على قيد الحياة ورأى هذا النجاح.
 أقرأ أيضًا: اختلافات حرب عالم مارفل الأهلية Marvel: Civil War بين الفيلم والكوميكس

0

شاركنا رأيك حول "مي زايد: أهدي فيلم “عاش يا كابتن” لروح كابتن رمضان ولم استولى على حق أحد"