سلام يا شام .. فسحة أمل من مخيمات اللجوء السورية!

0

من رحم اللجوء والمعاناة السورية، بدأ في منتصف عام 2013 مشروع فني شاب لفرقة (سلام يا شام) بهدف العمل مع السوريين في مخيمات اللجوء اللبنانية، المشروع الذي أنهى عامه الثاني قدّم العديد من المساهمات الفنية والأدبية والثقافية، للأطفال والبالغين على حدٍ سواء، فماذا عن هذا المشروع؟ وما الذي قدمه؟

10805624_1556175364625295_6988179507236708226_n

في منتصف عام 2013 بدأ ستة شبان سوريين العمل على مشاريع فنية وثقافية في مخيمات اللجوء في لبنان، ليقدوا أفلاماً قصيرة، مسرحيات، فلوكلور شامي، مسرح دمى، كورال، ومؤخراً مسلسل رمضاني، وغيرها من المشاريع الفنية، وذلك بمشاركة السوريين خاصة الأطفال منهم لتعليمهم ودعمهم النفسي والاجتماعي وتثقيفهم بالأخطار المحدقة بهم خاصة في ظل انتقالهم إلى بيئة جديدة.

سلمى حايك مع قسم الدمى وقسم الحكواتي في فرقة سلام يا شام ..

وفي ظل الإمكانات المتاحة لفريق العمل والتي تقترب من اللاشيء، فإن ما قدموه فنياً وفكرياً يعد إنجازاً بما يحمله من أفكار وطروحات وطموح وجهد وإحساس بالمسؤولية.

لزيارة صفحة فرقة سلام يا شام على الفيس بوك إضغط هنا

 أربعة أفلام قصيرة

انتجت الفرقة بالإمكانات المتواضعة التي تملكها أربعة أفلام قصيرة حتى الآن تناولت قضايا حياتية وإنسانية مهمة بداية من حقوق الطفل مروراً بالمعاناة اليومية وصولاً لحقوق المرأة والعنف ضدها.
الأول حمل عنوان (حلم) يحكي عن مشكلة نفسية يمر بها أحد الأطفال السوريين اللاجئين.

ثاني الأفلام بعنوان (انا من هناك) وهو فيلم يتحدث عن صور معاناة لاجئ سوري مثقف.

الثالث بعنوان (شوطولي) يتمحور حول حقوق الطفل.

والرابع (سعاد) يتناول مشكلة الزواج المبكر والعنف ضد المرأة.

عروض مسرحية

قدمّت الفرقة أيضاً عدّة عروض مسرحية من تأليف وإخراج وتمثيل أعضائها، منها مسرحية (حكي شوارع) تعالج قضية مكافحة عمالة الأطفال، ومسرحية (مزاج مجازي) تتحدث عن اللاجئين السوريين في أوروبا وما يحدث معهم من أحداث، إضافة إلى مسرحية (حب وسفرجل)، تقوم الفرقة بتصوير هذه الأعمال ونشرها على اليوتيوب والفيس بوك تباعاً.

10892008_1556174614625370_662255123073375766_n
إضافة إلى هذه الأعمال المسرحية قامت (سلام يا شام) بتدريب الأطفال على عروض مسرحية من الطفل وإليه، لمناقشة مشاكلة واحتياجاته وتطلعاته.
مسرح الدمى له مكان في مشاريع الفرقة، حيث عملت على إنتاج عدة عروض للأطفال السوريين دون سن الخامسة، مقدمين من خلاله أفكار وإرشادات حياتي بطريقة مبسطة وممتعة.
تدريب على عمل شكسبير

أكثر من 15 أغنية

سجّلت الفرقة أكثر من 15 أغنية من كلمات وألحان فريق العمل، بصوت 50 طفل من أطفال المخيم اللبناني، تتحدث عن سوريا والسوريين، لتقدم إجابة عن سؤال من هو الإنسان السوري؟، مجيبةً: إنه الإنسان الحامل لحضارة عمرها أكثر من 5000 سنة، وليس مجرد شخص يبحث عن مساعدات أو معونات من المنظمات أو الدول.

كورال

مسلسل (ربما)

أول المسلسلات الدرامية التي قدمتها الفرقة كان بعنوان (ربما) والذي أنتج منه 5 حلقات وبقي 5 آخرين في الموسم الأول، ويتم عرضه تباعاً على اليوتيوب، وتتحدث السلسلة عن وضع اللاجئين السوريين في مختلف أنحاء العالم ومعناتهم وآمالهم وآلامهم، ومن المتوقع أن تستمر السلسلة في موسم ثاني ينتج منه حلقات أخرى في المستقبل القربي.


باب الخيمة في رمضان

‫أحدث أعمال الفرقة مسلسل (باب الخمية) الذي يبث على موقع الفيس بوك، وهم وعبارة عن سلسلة بـ10 حلقات بثّ بالتزامن مع شهر رمضان، يناقش واقع اللاجئين السوريين ويناقش مشاكلهم مع طول غيابهم عن وطنهم بطريقة كوميدية وباللباس الفلكلوري السوري (الشامي).


نشاطات أخرى

تقوم فرقة (سلام يا شام) بعدة نشاطات ثقافية وفكرية وفنية أخرى، للترفيه عن اللاجئين وتسليتهم، إضافة إلى توجيههم وتثقيفهم فيما يتعلق بوضعهم والمسؤوليات والواجبات والحقوق التي تترتب عليهم، وينبع عمل الفرقة من معاناة أعضائها الذين يعيشون حياة اللجوء في الخيام، كما هو حال الذي يتوجهون إليهم.

رقص تعبري

منها قيام الفرقة بإنتاج برومو خاصة بمكافحة أسوأ أشكال عمالة الأطفال، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال الذي صادف في 12 حزيران 2015، كما قامت بدعم من جمعية بيوند ومنظمة العمل الدولية بتقديم عمل فني متكامل يتضمن عرض مسرحي وفرقة كورال ومسرح دمى فيما يتعلق بهذه القضية.

 

فريق العمل

يتكون فريف عمل (سلام يا شام) من ستة شباب كل له اختصاصه وهم:

فهد الابراهيم (المسرح)

أحمد العاصي (الفلكلور الشامي)

مصطفى الدرويش (مسرح الدمى)

أشرف الغاطي (كورال)

أمجد الغاطي (تصوير ومونتاج)

وسام الغاطي (كتابة وإخراج)

 

(سلام يا شام) تجربة مهمّة تحتاج الدعم والمساندة، نتمنى لها النجاح والازدهار، ولفريقها الشاب التطور والاستمرار.

0

شاركنا رأيك حول "سلام يا شام .. فسحة أمل من مخيمات اللجوء السورية!"