Rub & Tug بعد مزادٍ عالمي يذهبُ لشركة نيورجنسي… والبطلة هي الرائعة سكارليت جوهانسون.

سكارليت جوهانسون
0

فَازَتْ شركةُ New Regency الأمريكية بحقوق إنتاج قصة “Rub & Tug“، وهي قصةٌ مقتبسةٌ من أحداثٍ حقيقيةٍ، على أن يتولى روبرت ساندرز مهمة الإخراج، في حين تؤدي سكارليت جوهانسون دورَ البطولة، وستدورُ قصةُ الفيلمِ حولَ امرأة تبرع في إدارة مراكز التدليك والدعارة، التي كانتْ حكرًا على الرجال، وقد فَازَتْ الشركةُ بهذه الحقوق بعد مشاركتها في مزادٍ عالمي ضمَّ أكثر من خمس شركات أُخرى، وتفيدُ المصادرُ الإعلامية أنَّ الشركةَ وضعتْ ميزانيةً قدرها 30 مليون دولار للفيلم، على أن يبدأَ التصويرُ قريبًا.

سكارليت جوهانسون و روبيرت ساندريز

وسيتناولُ هذا الفيلم شخصيةَ جان ماري جيل المثيرة للجدل، فهي شخصيةٌ تستقطبُ الاهتمام والإثارة بدءًا من دخولها عالم الجريمة وسيطرتها عليه، ومرورًا بإمبراطوريتها الضخمة من مراكز التدليك غير المشروعة في بيتسبيرغ، حيثُ انخرطتْ في تجارةِ المنشطات غير المشروعة، التي اِمْتَدَّ تأثيرها ليشمل نادي Pittsburgh Steelers في كرة القدم الأمريكية، بالإضافة إلى اعتمادها على مجتمع المثليين في توسيع نطاق أعمالها، وهذا كله بالتزامن مع ارتباطها بصديقتها سينثيا، وتفاصيل علاقتهما العاطفية.

اقرأ أيضًا: أفضل أفلام أبرزت الموهبة التمثيلية للجميلة سكارليت جوهانسون

وبالدخولِ قليلًا في تفاصيل القصة المعلنة حتى الآن، ستكونُ جيل مديرةً لأشهر صالات التدليك في بيتسبيرغ مثل: Spartacus وJapanese Meditation Temple، ثم يتعرّض أحد مراكزها لمداهمة الشرطة عام 1978، ونتيجةً لذلك تصفها الصحافة المحلية بلقب “أكثر النساء انحرافًا خلال السنة”، وتقولُ إنّها تعيشُ حالةً من الاضطراب الجنسي الحاد الذي لم يشهد العالم مثيله منذ مايكل جاكسون!

وتُوضع جيل أمام خيارين أحلاهما مر، فهل تطبّق القانون أم تنقذ صالات التدليك؟ وهكذا يُقتل أحد موظفيها في حادث تفجير متعمد، وتُحرق إحدى صالات التدليك في حادث مشكوك في أمره، ينجمُ عنه مقتل عدّة أشخاص، وتستمرُّ الأحداث بالتسارع حتى يُقبض عليها لتقع في ورطةٍ حقيقيةٍ.

اقرأ أيضًا: Under the Skin… سكارليت جوهانسون تكشفُ سطحية الرجال

0

شاركنا رأيك حول "Rub & Tug بعد مزادٍ عالمي يذهبُ لشركة نيورجنسي… والبطلة هي الرائعة سكارليت جوهانسون."