أفضل أفلام الرعب
0

تتمتع أفلام الرعب بجمهور غفير يعشقها وينتظرها دائمًا، وتعتبر خيارًا مهمًا لسهرة ممتعة أو لزيارة دور السينما. يرجع ذلك في الغالب إلى كون أحداثها خارجة عن المألوف ومشوقة وتجعل الأدرينالين يتدفق في دم المشاهد مما يشعره بالإثارة. وحتى الشخصيات التي تخاف بطبعها تلجأ أحيانًا إلى مشاهدة فيلم مرعب طمعًا في جرعة من الإثارة.

وتطورت أفلام الرعب على مر السنين منذ ظهورها وحتى الآن، خاصةً القصة وطريقة تقديمها بين العديد من الثيمات مثل الأرواح الشريرة والكائنات الغريبة الوحشية والقتلة المتسلسلين والزومبي والأمراض النفسية وغيرها. كما تقدمت كثيرًا التقنيات المستخدمة في تنفيذ المؤثرات البصرية والصوتية. وكانت تلك النوعية من الأفلام وجهة العديد من المخرجين خصوصًا مع سهولة تحقيقها للنجاح الجماهيري نسبيًا.

وعلى سبيل الأمثلة وليس الحصر نعرض لكم في هذا المقال ترشيحات متنوعة من بعض أفضل الرعب في تاريخ السينما وأعلاها تقييمًا من المشاهدين والنقاد. منها من أصبح علامة في تاريخ أفلام الرعب ومرشدًا لأعمال فنية أخرى ولا يزال متفوقًا على نظرائه من الأفلام الحديثة رغم التقدم الرهيب الذي حدث في الصناعة.

The Exorcist

  • إخراج: ويليام فريدكين.
  • تأليف: ويليام بيتر بلاتي.
  • بطولة: إيلين بورستين وليندا بلير وماكس فون سيدو.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 83%.
  • إنتاج: وارنر براذرز.
  • الميزانية: 12,000,000$.

تنتقل الممثلة الناجحة والأم المنفصلة كريس مكنيل مع طفلتها ريجان ذات الاثني عشر عامًا إلى واشنطن مؤقتًا لتصويرها فيلمها الجديد هناك. ورغم استقرار الأوضاع وعلاقتها مع ابنتها، تظهر علامات غريبة على ريجان وتأخذ في التصرف بشكل غير طبيعي ويحدث لها تغيرات جسدية وتصبح أكثر عنفًا خصوصًا في طريقة كلامها وألفاظها، مما يضطر الأم لربط ابنتها بالسرير في غرفتها لعدم القدرة على السيطرة عليها.

تجري كريس فحوصات عصبية لريجان عند الطبيب الذي يفترض أن الطفلة تعاني من التوتر بسبب انفصال أبويها والانتقال بعيدًا عن منزلها، وبناءً على الأعراض التي تمر بها يشخص حالتها بفرط الحركة. لكن الأعراض تجعل ريجان تبدي ما ليس للبشر، مما يجعل الأم تظن أن هنالك قوى شريرة مثل الشيطان قد سيطرت على جسدها. تلجأ الأم إلى قسيسين قد قابلت أحدهما في الجوار لمساعدتها ومحاولة طرد تلك الروح الشريرة من جسد ابنتها.

استوحى الفيلم أحداثه من عملية طرد أرواح حدثت بالفعل وتم توثيقها عام 1949 لفتاة بنفس عمر ريجان. أجمع النقاد على كونه من أكثر الأفلام رعبًا في تاريخ السينما بناءً على تجربتهم مع مشاهدته التي اتسمت بالخوف، كما أشادوا بالسيناريو وتتابع الأحداث وسرد القصة وطاقم التمثيل. وهو أول فيلم رعب يترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، بالإضافة إلى تسع ترشيحات أخرى فاز منهم بجائزتي أفضل سيناريو مقتبس وأفضل صوت.

Halloween

  • إخراج: جون كاربنتر.
  • تأليف: جون كاربنتر وديبرا هيل.
  • بطولة: دونالد بليزنس وجايمي لي كيرتيس ونانسي لوميس.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.7.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 96%.
  • إنتاج: كمباس إنترناشونال بيكتشرز وفالكون إنترناشونال.
  • الميزانية: 320,000$.

بالرجوع خمسة عشر عامًا إلى الوراء عام 1963 تحديدًا ليلة الهالوين، مايكل مايرز طفل في السادسة من عمره يطعن أخته المراهقة بسكين حتى الموت لسبب غير مفهوم. يتم إيداع مايكل في مصحة نفسية ويتمنى الأطباء المشرفين على حالته ألا يتم الموافقة على خروجه من المصحة أبدًا بسبب حالته. وفي طريقه لجلسة استماع ستحدد مصيره يسرق مايكل السيارة ويهرب من المصحة ويصبح حرًا طليقًا في المدينة.

تسيطر على مايكل رغبة قهرية تحثه على القتل ينطلق على إثرها إلى المكان الذي ارتكب فيه جريمته البشعة في طفولته، ويستهدف مراهقة جديدة وأصدقائها ويتتبعها حتى تحين الفرصة المناسبة لقتلها. يسعى وراءه الطبيب صامويل لوميس ويبحث عنه لإدراكه بخطورة حالته التي وصفها بأنها التجسيد الحي للشر، ويحاول الإستعانة بأحد الضباط وبأهالي هؤلاء المراهقين ليستطيعوا الوصول إليه في الوقت المناسب قبل ارتكابه لجريمته.

نجح الفيلم جماهيريًا كواحد من أفضل أفلام الرعب، وخرج منه العديد من الإصدارات الأخرى لاحقًا بين إعادة إنتاج أو أجزاء جديدة. وتلقى الفيلم تعليقات عن قضايا اجتماعية من النقاد، حيث رأى البعض أنه يشير إلى فساد بعض الشباب في المجتمع الأمريكي خلال السبعينيات بين الجنس والمخدرات، ورأى الأخرون أنه يشجع العنف ضد النساء وكراهيتهم والسادية. لكنه في المجمل لاقى استحسانًا فنيًا وبمخرجه كاربنتر المتخصص في أفلام الرعب من حيث كونه مخيف ومثير ومشوق.

Jaws

  • إخراج: ستيفين سبيلبيرج.
  • تأليف: بيتر بينشلي وكارل جوتليب.
  • بطولة: روي شايدر وروبرت شو وريتشارد درايفوس.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 98%.
  • إنتاج: يونيفيرسال بيكتشرز وزانوك.
  • الميزانية: 9,000,000$.

تحدث فاجعة في جزيرة أميتي عندما يعثرون على بقايا جثة إحدى الفتيات الشابات على الشاطئ وهي مشوهة. يجزم مارتن برودي رئيس الشرطة الجديد أن تلك الفتاة ضحية هجوم فتاك من قرش ضخم في البحر، فيدعو مارتن لغلق الشواطئ حفاظًا على أمان السباحين. لكن ذلك الطلب يقابل بالرفض من قبل عمدة المدينة الجشع حيث أن اقتصاد المدينة قائم على السياحة في هذه الشواطئ.

نتيجة لقرار العمدة، يستمر القرش الأبيض المفترس في اصطياد ضحاياه من السباحين والفتك بهم، مما ينشر الذعر في المدينة ويصبح الإمساك بالقرش هو هدف كل سكانها. يتألف فريق مكون من الشرطي مارتن والصياد الخبير بصيد القروش كوينت وعالم البحار مات هوبر وينطلقون إلى المحيط لاصطياده في مهمة صعبة أمام خصم متعطش للدماء.

حقق الفيلم نجاحًا غير مبسوق انعكس على الإيرادات الهائلة التي حطمت الرقم القياسي وقتها، مما جعل الفيلم نموذجًا في الصناعة للأفلام التي تنجح على مستوى شباك التذاكر. وتلقى إشادات عديدة من النقاد بكونه مؤثر ومرعب ومثير، وأيضًا بأداء طاقم التمثيل ومهارات سبيلبيرج الإخراجية. وترشح الفيلم إلى أربع جوائز أوسكار استطاع الفوز بثلاث منهم: أفضل صوت ومونتاج وموسيقى تصويرية. وصدر منه ثلاثة أجزاء لاحقة ولكن ليست من إخراج سبيلبيرج أو تأليف بيتر بينشلي.

28 Days Later

  • إخراج: داني بويل.
  • تأليف: أليكس جارلاند.
  • بطولة: سيليان ميرفي ونعومي هاريس وميجان بيرنز.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.6.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 87%.
  • إنتاج: دي إن إيه فيلمز ومجلس الأفلام البريطاني.
  • الميزانية: 8,000,000$.

يقتحم مجموعة من ناشطي حقوق الحيوان أحد المختبرات التي يتم فيها اختبارات غريبة وخطيرة على عدد من الشامبانزي ويحاولون تحرير تلك الحيوانات. وينجحون في مهمتهم رغم تحذيرت العلماء من عواقب فعلتهم، حيث أن تلك الشامبانزي تحمل فيروس بإمكانه الانتقال إلى البشر. وبالفعل هذا ما يحدث عندما يهاجم الشامبانزي المجموعة التي حررتهم ويبدأ الفيروس من التمكن منهم خلال عشرين ثانية فقط.

ثم تبدأ قصة بطل الفيلم جيم بعد 28 يومًا عندما يستيقظ في مستشفى مهجورة ويخرج منها ليجد أن مظاهر الحياة اختفت من مدينة لندن واصبحت خالية. ثم يقابل بعض الأفراد المصابين بالفيروس ويحاولون مهاجمته، لكن يتم إنقاذه لحسن حظه من قبل بعض الذين لم يصيبهم الفيروس بعد ويشرحون له الوضع. يحاول جيم ومن معه من الناجين الهروب من الفيروس وتحديدًا إلى مدينة مانشستر حيث سيحميهم الجيش البريطاني.

نال مخرج الفيلم داني بويل الاستحسان لأسلوب إخراجه والمناخ العام الذي استطاع خلقه، بالإضافة إلى طريقة التصوير والسيناريو وأداء الممثلين والموسيقى التصويرية. وصنفه النقاد كأحد أفضل أفلام الزومبي بخروجه عن المألوف وعدم تركيزه على العناصر التقليدية لأفلام الرعب مثل المناظر الدموية والبشعة وقفزات الرعب وغيرها من الأساليب. صدر من الفيلم جزءًا آخر بعنوان “بعد 28 أسبوعًا” وجاري إنتاج الجزء الثالث “بعد 28 شهرًا”.

The Conjuring

  • إخراج: جيمس وان.
  • تأليف: تشاد هايز وكاري هايز.
  • بطولة: فيرا فارميجا وباتريك ويلسون ورون ليفينجستون.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.5.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 87%.
  • إنتاج: نيو لاين سينما وشركة سافران.
  • الميزانية: 20,000,000$.

تجري أحداث الفيلم عام 1971 عندما تنتقل الأسرة المكونة من كارولين وروجر وأطفالهم وكلبهم ليعيشوا في منزل ريفي قديم معزول. تبدأ الأحداث غير الطبيعية منذ لحظة وصولهم للمنزل، بداية من نباح كلبهم المتواصل للهواء ثم العثور عليه مقتولًا. وتتحول حياتهم إلى كابوس مرعب يؤرق حياتهم ويجعلهم يعيشون في خوف عندما يعثرون على قبو مغلق، حيث يعانون من ضوضاء وتغيرات غريبة تحدث في المنزل.

الفيلم مبني على الزوجين الحقيقيين لورين وإد وارين الذين كانوا يعملون كمحققين للأحداث الخارقة للطبيعية. تدعو كارولين الزوجان وارين للمنزل لتفقد الأمر اللذان يكتشفان بدورهما أن المنزل كانت تسكنه ساحرة شريرة قدمت طفلها قربانًا للشيطان وقتلت نفسها، والآن المنزل مسكون ويحتاج إلى طرد الأرواح الشريرة التي تسكنه.

حاز الفيلم على إعجاب النقاد بطريقة صنعه والإخراج والسيناريو والتمثيل والصوت. وقال أحدهم أن الفيلم قد استطاع تذكيرنا بأفضل أفلام الرعب مثل The Exorcist وغيره من حيث اعتماده على القصة بإمكانيات تقنية بسيطة. صدر من الفيلم جزء ثاني عام 2016 وجزءًا ثالثًا هذا العام، كما تم إصدار سلسلة أفلام منفصلة عن الدمية أنابيل التي ظهرت بالفيلم.

Psycho

  • إخراج: ألفريد هيتشكوك.
  • تأليف: جوزيف ستيفانو وروبرت بلوتش.
  • بطولة: أنتوني بركينز وجينت لاي وجون جيفين.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.5.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 96%.
  • إنتاج: باراماونت بيكتشرز.
  • الميزانية: 806,947$.

تعمل ماريون كرين كسكرتيرة لدى رجل العقارات جورج لوري، وفي يوم من الأيام يأتمنها على إيداع 40,000 دولار في البنك. وفي طريقها تقرر ماريون المثقلة بهموم الحياة ومتاعبها والظروف الصعبة التي تمر بها أن تسرق هذا المبلغ الكبير وتهرب به وتبدأ حياة جديدة. وفي منتصف طريقها إلى خارج المدينة يصيبها التعب كما تعطلها عاصفة جوية فتضطر إلى البقاء في فندق “بيتس”.

ويبدو أن عدم وجود نزلاء في هذا الفندق الذي يديره الشاب المريب نورمان تحت إمرة أمه وراءه سبب ما، حيث تُقتل ماريون ليلة نزولها في الفندق وسط ندمها وتفكيرها بالعودة بالمبلغ الذي سرقته. وعلى إثر اختفائها يخرج حبيبها وأختها للبحث عنها بالإضافة إلى محقق خاص قام السيد جورج بتأجيره، ويصلون جميعًا إلى الفندق ولكن تفشل مساعيهم أمام تصرفات الأم التي تدير الفندق.

يعبتره الكثيرون أفضل أفلام المخرج العظيم هيتشكوك وأحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما، وترشح إلى أربع جوائز من الأكاديمية: أفضل إخراج وتصوير وتصميم إنتاج وممثلة بدور رئيسي لجانيت لي. تلقى الفيلم في البداية ردود أفعال مختلطة من النقاد، لكنها سرعان ما تغيرت عقب نجاحه الكبير على مستوى شباك التذاكر، وتمت الإشادة بالطريقة المختلفة التي قدم بها هيتشكوك الشخصية المضطربة. وبالفيلم العديد من المشاهد التي تُعتبر أيقونات سينمائية مثل مشهد الاستحمام.

Alien

  • إخراج: ريدلي سكوت.
  • تأليف: دان أوبانون ورونالد شوسيت.
  • بطولة: توم سيكريت وسيجورني ويف وفيرونيكا كارترايت.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.4.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 98%.
  • إنتاج: 20th سينشري فوكس وبرانديواين برودكشنز.
  • الميزانية: 11,000,000$.

يتبع الفيلم قصة سفينة الفضاء “نوستورمو” العائدة إلى كوكب الأرض وعلى متنها طاقمها المكون من سبعة أفراد في حالة سبات. تتلقى السفينة إشارات من قمر ما بجوارهم، فيوقظ عقل السفينة الطاقم الذي يتجه لاستكشاف هذه الإشارات وهذا القمر رغم اعتراض أحد المهندسين على متنها، وبالفعل يهبطون على سطحه وتتعرض سفينتهم إلى عطل نتيجة ذلك.

يتضح أن مصدر تلك الإشارات هي سفينة فضائية مهجورة، وبفك شفرة الإشارات يجدون أنها رسالة تحذير. وخلال استكشافهم للسفينة يتسببون بالخطأ في إطلاق كائن فضائي فتاك يتسلل إلى سفينتهم أثناء عودتهم لكوكب الأرض ويبدأ في مهاجمتهم وقتلهم.

انعكس النجاح الباهر للفيلم على عدة جوانب، مثل إصدار سلسلة من الأفلام تبعته، وترشحه لجائزتي الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية وتصميم إنتاج وفوزه بالأولى، واعتباره أحد أفضل أفلام الرعب والخيال العلمي عبر التاريخ. لكنه تلقى بعض الآراء السلبية من النقاد بوصفه أنه فيلم رعب عادي ولكن تم تصوير أحداثه في الفضاء.

The Texas Chain Saw Massacre

  • إخراج: توبي هوبر.
  • تأليف: توبي هوبر وكيم هينكل.
  • بطولة: مارلين بيرنز وبول بارتين وادوين نيل.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.5.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 89%.
  • إنتاج: فورتكس.
  • الميزانية: 80,000 – 140,000$.

تذهب سالي مع أخيها فرانكلين وثلاثة من أصدقائهم في جولة بالسيارة لتفقد قبر جدهم ثم يقررون المرور بمنزل العائلة القديم. وفي طريقهم إلى المنزل يركب معهم رجل متجول يتصرف بطريقة غريبة حيث يجرح نفسه وفرانكلين أيضًا، مما يجعلهم يطردونه خارج السيارة. ثم يمرون بمحطة بنزين لكن صاحب المحطة يخبرهم بعدم وجود وقود، فيتجهون نحو المنزل عازمين العودة مجددًا حين توفر الوقود.

وأثناء تجول صديقين من الخمسة في الجوار يسمعون صوت محرك بأحد المنازل، فيذهبان إليه ظنًا منهما بإمكانية وجود الوقود به. لكن يستقبلهم رجل يرتدي قناعًا مصنوعًا من جلد بشري لديه مجموعة متنوعة من أدوات القتل والتعذيب التي سيستخدمها عليهم. يتضح أن ذلك هو منزل الرجل المتجول وصاحب المحطة أيضًا، وتبدأ تلك العائلة بقتلهم واحدًا تلو الآخر بطريقة شنيعة مع تشويه جثثهم.

تم منع عرض الفيلم في العديد من الدول لما يحتويه من مشاهد دموية بشعة وتم إيقاف عرضه في بعض السينمات بسبب شكاوى من العنف الذي يعرضه، ولكن في المجمل نجح الفيلم وحقق إيرادات عالية بالنسبة لميزانيته. ورغم تلقيه في البداية بعض ردود الأفعال المختلطة من النقاد بين اهتمامه بالصورة المخيفة على حساب السيناريو، والأداء الرائع لطاقم التمثيل، يعتبر الآن أحد أفضل أفلام الرعب، كما أحدَثَ تطورًا في فئة أفلام القتلة المتسلسلين.

Rosemary’s Baby

  • إخراج: رومان بولانسكي.
  • تأليف: رومان بولانسكي وإيرا ليفين.
  • بطولة: مايا فارو وجون كاسافيتز وروث جوردون.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 96%.
  • إنتاج: باراماونت بيكتشرز.
  • الميزانية: 3,200,000$.

ينتقل جاي الممثل مع زوجته روزماري إلى شقة جديدة بمدينة مانهاتن، ولكل منهما أولوياته الخاصة، فجاي يريد التركيز على عمله كممثل وروزماري تريد أن تنجب وتصبح أمًا. يقابل الزوجان زوجين أخرين غريبين كبيرين في السن -ميني ورومان- يسكنون بالجوار، ومن وقتها تبدأ أشياء غريبة بالحدوث مثل انتحار الفتاة التي يرعاها الزوجان المسنان ومراودة الكوابيس لروزماري وسماعها أصوات غريبة وابتعاد زوجها عنها.

وفي يوم من الأيام يخبرها جاي باستعداده لأن ينجب مما يجعلها في غاية السعادة، لكن ما وراء الأمر معقد أكثر من ذلك بكثير. حيث يتم دعوة ميني ورومان قبلها إلى عشاء يجلبون معهم فيه حلوى تحتوي على منوم، وعندما يبدأ مفعوله على روزماري يبدأون بتنفيذ الصفقة التي عقدوها مع الشيطان بأن تحمل روزماري منه مقابل أن يساعد جاي في مسيرته الفنية كممثل، بينما يطمح الزوجان في الاستيلاء على الطفل لاحقًا من الأم المسكينة التي لا تدري بما حدث لها لاستخدامه في طقوسهم الشيطانية.

فازت روث جوردن عن دورها بالفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي، كما ترشح الفيلم لجائزة أفضل سيناريو مقتبس لكنه لم يحققها. نال الفيلم استحسان النقاد وأشادوا بأداء الممثلين خصوصًا روث جوردن وميا فارو، وبقدرته على عرض تلك القصة المحكمة بدون استخدام عنف مبالغ فيه أو مظاهر بشعة.

0

شاركنا رأيك حول "أفضل أفلام الرعب في تاريخ السينما: قائمة من الكلاسيكيات والسلاسل التي يجب مشاهدتها"