من هي كيت بيكنسيل - Kate Beckinsale

كيت بيكنسيل

  • الاسم الكامل

    كاثرين روماري بيكنسيل

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Kathrin Romary Beckinsale

  • الوظائف

    ممثلة

  • تاريخ الميلاد

    26 يوليو 1973

  • الجنسية

    بريطانية

  • مكان الولادة

    بريطانيا , لندن

  • البرج

    الأسد

  • الحسابات الاجتماعية

كيت بيكنسيل

ما لا تعرفه عن كيت بيكنسيل

كيت بيكنسيل هي ممثلة بريطانية، ولدت في لندن لوالدين ممثلين أيضاً، اشتهرت بعدة أفلام مثل The Last Days of Disco وUnderworld.

السيرة الذاتية لـ كيت بيكنسيل

ولدت كيت بيكنسيل في لندن في 26 يوليو 1973، والديها هما الممثلين ريتشارد بيكنسيل وجودي لوي، درست في جامعة أوكسفورد وتخلت عن دراستها الجامعية بسبب شغفها بالتمثيل، كان ظهورها الأول في فيلم بعنوان Much Ado about nothin أسمع جعجعة ولا أرى شيء لوليام شكسبير، وقد أثارت إعجاب النقاد والجمهور في الفيلم الكوميدي التلفزيوني على بي بي سي Cold Comfort Farm.

وبعد ذلك انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في هوليوود، وقد ظهرت في أفلام عديدة، اشتهرت بفيلمها الناجح The Last Days of Disco. ومن ثم حصلت على دور البطولة مع الممثل بن أفليك في فيلم Pearl Harbor، هذا الفيلم حقق نجاحاً مالياً وكان له دور في إنطلاقتها الفنية. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن كيت بيكنسيل.

بدايات كيت بيكنسيل

ولدت كيت بيكنسيل في لندن في 26 يوليو 1973، والدها ريتشارد بيكنسيل ووالدتها جودي لوي، وكلاهما ممثلان، في سن الخامسة فقدت والدها فانتقلت والدتها في وقت لاحق مع روي باترسبي، حيث نشأت مع أبنائه.

أثناء دراستها في مدرسة جودلفين ولاتيمر في هامرسميث غرب لندن، حيث عملت في مسرح أروانج تري للشباب، درست الأدب الروسي والفرنسي في نيو كوليدج، فازت بجائزة WH Smith Young Writers Award في الخيال والشعر مرتين. ومثلت في مسرحية A View from the Bridge في أوكسفورد.

حياة كيت بيكنسيل الشخصية

التقت كيت بيكنسيل بمايكل شين في عام 1995، وبقيا معا لثمانية سنوات ومن ثم انفصلا، لهما ابنة تدعى ليلي موشن، وقد انفصلت عن مايكل بعد أن وقعت في حب لين ويسمان، وبعد انتقالها إلى لاس فيغاس في 2004، تزوجت من ويسمان.

حقائق عن كيت بيكنسيل

كانت جزء من العديد من المنظمات الخيرية مثل The British Heart Foundation وHabitat for Humanity. |جمعت أموالاً لمعهد أبحاث السرطان النسائي Cedars-Sinai Medical Centre. |هي تعاني من قرحة المعدة، كما عانت بمراهقتها من فقدان الشهية. |تعيش حالياً في فينيسيا في كاليفورنيا مع ابنتها.

أشهر أقوال كيت بيكنسيل

لا أحد أكثر استعباداً من العبد الذي يعتقد أنه غير مستعبد.

كيت بيكنسيل

مع كل مشروع تقوم به تبرز جزء من نفسك، ويبدو أنه وسيلة جيدة لتحسين شخص ما.

كيت بيكنسيل

لقد شعرت دائماً أن فقدان الشهية كان شكل الانهيار المتاح بسهولة أكبر للفتيات المراهقات.

كيت بيكنسيل

إنجازات كيت بيكنسيل

في عام1991، ظهرت لأول مرة على شاشة التلفاز في عمل بعنوان Devices and Desires للكاتب بي دي جيمس، كما ظهرت في العام نفسه في دور صغير One against the Wind، في العام التالي ظهرت في فيلم Rachel’s Dream وهو فيلم قصير على القناة الرابعة لمدة 30 دقيقة.

في عام 1993، ظهرت في سلسلة المباحث التلفزيونية Anna Lee، كما ظهرت في فيلم Much Ado about Nothing، وقد حصل أدائها على إعجاب النقاد.

في عام 1994، لعبت دوراً رومانسياً في فيلم Prince of Jutland، وقد ظهرت في لغز الجريمة Uncovered. أثناء وجودها في باريس قامت ببطولة الفيلم الفرنسي Marie-Louise Ou La Permission، في العام نفسه، شوهدت في أفلام مثل Cold Comfort Farm و Hauntedوذلك بعد مغادرة أوكسفورد.

في عام 1995، ظهرت لأول مرة في المسرح الاحترافي في مسرحية لأنطون تشيخوفThe Seagull ، حيث عرضت المسرحية على خشبة المسرح الملكي باث، في العام التالي أدت دور البطولة في مسرحيات مثل Sweetheart على مسرح رويال كورت، و Clocks and Whistles على مسرح بوش.

في عام 1996، ظهرت على شاشة التلفاز في الفيلم التلفزيوني إيما، وفي العام التالي ظهرت في الفيلم الكوميدي Shooting Fish الذي حقق نجاحاً كبيراً.

في عام 1998، بعد انتقالها إلى مدينة نيويورك ظهرت بيكنسيل في عدد من أفلام هوليوود مثل The Last Days of disco، وظهرت في العام التالي في فيلم الدراما Brokedown Palace.

في عام 2000، ظهرت في فيلم The Golden Bowl، الذي أشاد به النقاد وحصل على نجاح تجاري كبير، وفي عام 2001، ظهرت في فيلم Pearl Harborالذي حقق نجاحاً تجارياً كبيراً بالرغم من انتقاد النقاد له، في العام نفسه ظهرت في فيلم Serendipity، حيث نالت إعجاب الكثيرين بأدائها المتميز.

في عام 2003، حصلت على دور أكشن في فيلم Underworld، في العام التالي ظهرت في فيلم Tiptoes. في عام 2004، أدت دور في فيلم Van Helsing، ومن ثم ظهرت في فيلم The Aviator.

في عام 2006، ظهرت في فيلم من سلسلة مصاصي الدماء Underworld: Evolution، كما مثلت مع آدم ساندر في فيلم Click. وفي عام 2007، ظهرت في فيلم Snow Angels، كما شوهدت في فيلم Vacancy، على الرغم أنه لم يحصل على إعجاب النقاد إلا أنه لاقى نجاحاً تجارياً.

في عام 2008، ظهرت في عدد من الأفلام منها Winged Creatures و Nothing but the Truth، وقد حصلا على نجاح تجاري وعلى إعجاب النقاد.

في عام 2009، ظهرت في فيلم Whiteout و Everybody’s Fine، وظهرت ببطولة متألقة في فيلم Underworld: Rise of the Lycans. بعد إجازة قصيرة، عادت مع ثلاثة من أفلام أكشن مثل Contraband و Underworld: Awakening و Total Recall، على أي حال لم تحصل على النجاح في هذه الأدوار.

في عام 1997، حصلت على جائزة أفضل ممثلة في المهرجان الدولي للسينما the Sitges-Catalonian International Film Festival عن دورها فيلم Shooting Fish.

وفي عام 1999، حازت على جائزة أفضل ممثلة بريطانية في حفل توزيع جوائز نقاد لندن السينمائي عن دورها في فيلم The Last Days of Disco.

فيديوهات ووثائقيات عن كيت بيكنسيل

مقابلة 1
مقابلة 2
مقابلة 3

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة