الدراسة في الخارج
0

تعتبر الدراسة في الخارج من أفضل الفرص التي يسعى إليها أغلب الشباب الطامحين للتميز بعلمهم وعملهم في مكان ما خارج حدود الأوطان الضيقة.

قد يجدون الكثير من المتاعب التي ترتبط بصعوبة اختيار المكان المناسب الذي يدعم تطلعاتهم للحياة والحصول على تأشيرة للدراسة فيه.

سنقدم إليك عزيزي الطالب في مقالنا شرحاً عن أفضل الأماكن التي يمكن اختيارها للدراسة وما هي معايير اختيار هذه الأماكن.

أسباب السعي للدراسة في الخارج

الدراسة في الخارج

  • ستصبح أكثر استقلالية: هذه التجربة التي ستجعلك مستقلاً ومكتفياً ذاتياً مع بعض التحديات المجزية.
  • ستتعلم ثقافة أخرى: ستعرضك الدراسة في الخارج للتعرف على ثقافة أشخاص جدد وتجربة طريقة جديدة للحياة لتكون في المستقبل موظفاً أفضل.
  • ستبرز خبراتك في العمل مستقبلاً: خلال الدراسة في الخارج ستكسب مهارات قيمة، وستكون محاوراً أقوى بمهارات شخصية أفضل، وستكسب ذكاء الشارع الذي سيساعدك على التفكير النقدي مهما كانت مهنتك.
  • ستعرف نفسك أكثر: فعند الخروج من بيئة الراحة لبيئة جديدة تماماً توقع أن تنمو كثيراً على المستوى الشخصي.
  • ستكسب مهارات السفر: السفر هو مهارة رائعة، تعلمك الكثير من الأعراف الاجتماعية والمهارات الحياتية القيمة.
  • ستوسع نطاق تعليمك: فالدراسة في الخارج ستعرفك على مسارات جديدة لمتابعة شغفك، ولاستكشاف مجالات جديدة.

اتخاذ قرار الدراسة في الخارج

الدراسة في الخارج

قد تكون مقتنعاً تماماً بأن الدراسة في الخارج ستغير حياتك؛ لكنك تائه بين التخطيط الكثير والموعد المطلوب وهل ستستطيع تحمل الأعباء كلّها، ثم كيف ستقدم الطلب؟ إليك الخطوات الواضحة للبدء بهذه التجربة العظيمة:

جهّز خطة الدراسة

إن أكبر القرارات التي تتعلق بموضوع الدراسة بالخارج هي تلك المتعلقة بموعد الدراسة وتكاليفها. فإن كنت حديث التخرج من البكالوريوس، فالقرار سهل في حال كنت تطمح لمتابعة الماجستير والدكتوراه، ولكن إن كنت لا تزال في المرحلة الجامعية الأولى فعليك مراجعة مكتب الدراسة بالخارج في جامعتك، لتعرف إن كنت تستطيع السفر في هذه المرحلة.

يمكنك أيضاً التفكير بتغيير نمط الدراسة، والبدء باختصاصٍ جديد يشبع شغفك، أما التكاليف فتشكل العائق الأكبر للكثير من الطلاب وغالباً ما تكون رادعاً لهم عن الدراسة في الخارج. لكن هناك خيارات مساعدة كالقروض الطلابية والمنح الجامعية.

ابدأ بالبحث

بعد أن تضمن الموعد والتكلفة عليك البحث عن المكان، والجامعة. ضع في اعتبارك تخصصك فإن كنت متخصصاً باللغة الإنكليزية فمن غير المنطقي السفر للصين. عليك أيضاً ألّا تغفل اهتماماتك خارج المدرسة وتكاليف المعيشة.

إن كنت قررت بالفعل في أيّ بلدٍ ترغب بالدراسة، فعليك أن تقرر مكان التقديم وتختار الجامعة. تأكّد من أنّ البرنامج الدراسي متوافقٌ مع أهدافك المهنية. عندما تقرر ستكون الشروط وطريقة التقديم موضحة من خلال البرنامج الذي تقدمه الجامعة.

قد يهمك أيضاً: أهم الكورسات المجانية للمهارات المطلوبة soft skills

أفضل البلاد للدراسة في الخارج

الدراسة في الخارج

أستراليا

تعد أستراليا وجهةً رائعةً للدراسة، وبلداً نابضاً بالحياة يحوي أفضل الأنظمة التعليمية والخبرات لمراحل الحياة الجديدة وإليك الأسباب:

نظام تعليمي عالي الجودة

يوجد في أستراليا قائمة ضخمة من جامعات الدرجة الأولى التي تحمل تصنيفاً عالمياً رائعاً. تلك الجامعات تعمل على تشجيع التعليم المهني والتقني المبتكر وتعزز لدى الطلاب الإبداع والقدرة على التفكير وتصقلها من كل جانب، كما تثري مهارات الطلاب وتعدهم لسوق العمل الدولي.

سهولة التسجيل في البرامج الدراسية المتنوعة

تغطي الجامعات الأسترالية خططاً متنوعة من الأفرع والأقسام والدورات، وجميعها سهلة التسجيل والقبول، ولا تتطلب إلا اختيار القسم المناسب للطالب.

التنوع الثقافي

ترحب أستراليا بالطلاب الدوليين القادمين من جميع أنحاء العالم لذلك نجد فيها حشداً متنوعاً من الطلاب من جميع الجنسيات في العالم، ما يمنح الطلاب فرصة التعرف بلغاتٍ وثقافات مختلفة عنهم لفهم العالم بشكل أفضل.

منح دراسية متنوعة

تقدم أستراليا خياراتٍ واسعة من المنح الدراسية مقارنةً بغيرها من الدول، الأمر الذي يجذب الطلاب من جميع أنحاء العالم ويشجّعهم على تقديم الطلبات بغض النظر عن ظروفهم المادية المختلفة.

سهولة التواصل

أستراليا دولة ناطقة باللغة الانكليزية لذلك فهي وجهة ممتازة لغالب الطلاب في العالم لأنّها تحميهم من مواجهة تحديات تعلم لغة جديدة؛ كون الإنجليزية أكثر اللغات انتشاراً في العالم.

سهولة الخصول على تأشيرة للدراسة

من السهل الحصول على تأشيرة للدراسة في أستراليا، وذلك بمساعدة الخبراء والمختصين في هذا المجال ويفضل أن يكون الخبير أسترالياً موثوقاً. الجميل في الأمر أنك مع التأشيرة الدراسية إلى أستراليا، ستحصل على فرصة عملٍ بعد الدراسة لمدة عام واحد.

شروط الحصول على تأشيرة الطالب في أستراليا:

  •  في حال كنت تقدم لدراسة البكالوريوس، فيجب أن تكون نسبة نجاحك في الثانوية 60% وما فوق مع فجوة تعليمية لا تزيد عن عامين مع تبرير صالح.
  • في حال كنت تقدم للدراسات العليا، فيجب أن يكون معدّلك في البكالوريوس 50% وما فوق.
  • للتقدم لدراسة الدكتوراه، فيجب أن يكون المعدل 62% وما فوق، بغض النظر عن مدة الفجوة التعليمية، لكن يجب وجود تبرير مناسب ووثائق مؤكدة للأمر.

إن وجدت في أستراليا وجهتك المرجوة فلا تتردد في الحصول على القبول الجامعي من جامعاتها العريقة كالجامعة الوطنية وجامعة سيدني وملبورن وموناش وغيرهم الكثير.

كندا

تعدّ كندا من أكثر الدول شعبيةً في الفترة الأخيرة، وهي وجهة مفضلة للكثير من الناس سواء للدراسة أو للهجرة؛ جذبت العالم بأسره في حيوية إصدارها للتأشيرات.

الدراسة في الخارج في كندا

لماذا عليك التفكير في كندا؟

نظام التعليم

تعدّ كندا بجامعاتها وكلياتها أفضل مراكز التعليم؛ حيث تحوي أكثر من 100 جامعة وحوالي 170 كلية؛ تقدم فيها الكثير من الدورات المتنوعة التي تلبي جميع الرغبات. كما أنّ نظام التعليم مقسّم إلى شرائح أي أنّ لديهم مؤسسات فنية وكليات ومجتمع وكليات جامعية وجمعات منفصلة.

الطالب مخيّر بين الدورات قصيرة الأمد والدورات طويلة الأمد. بالمقارنة مع البلدان الأخرى، فإن رسوم الدراسة في كندا معتدلة جداً، كما أن الدورات المتخصصة تساهم في الحصول على فرص عملٍ مبكرة.

شروط التقديم للجامعات الكندية:

  • للتقديم على للدبلوم، يجب أن تكون حاصلاً على معدل 55% بالشهادة الثانوية.
  • أما للتقدم للبكالوريوس، فيجب أن يكون معدل شهادتك الثانوية 65% وأكثر.
  • للدراسات العليا يجب أن يكون معدل شهادة البكالوريوس 70% وأكثر وبفجوة دراسية لا تتجاوز 5 سنوات.
  • يعتبر وجود شهادة TOEFL وIELTS نقطة مهمة في القبول.

بريطانيا

تعد الدراسة في المملكة المتحدة خياراً رائعاً للطلاب الدوليين لأنها ترحب بجميع الثقافات من العالم أجمع، كما أنها تملك أقدم تاريخ للجامعات، وتحوي جامعاتها خيارات واسعة من البرامج والمنح الجامعية المتاحة للجميع.

يمكن للطلاب إجراء دورات تدريبية يستطيعون خلالها العمل أثناء الدراسة أو الحصول على تصريح للعمل ما بعد الدراسة. كما أن الدورات الدراسية في المملكة المتحدة أقلّ مدة من غيرها من الدول مما يساهم في تقليل الرسوم الدراسية الإجمالية.

الدراة في الخارج في بريطانيا

لماذا عليك الدراسة في بريطانيا؟

  • تحوي بريطانيا على أفضل الجامعات المشهورة على مستوى العالم لذلك فهي خيار الكثير من الطلاب، وحتى تحصل على قبول جامعي في أحد هذه الجامعات يجب أن تكون حاصلاً على إحدى الشهادتين TOEFL وIELTS.
  • جودة التعليم في الجامعات البريطانية ذائعة الصيت، حيث يفضل هذا النظام المعرفة العملية على التدريس في الكتب النصية، ويعمل على تعزيز التفكير النقدي ويطور المهارات التحليلية.
  • من أكثر الأمور التي تشغل بال الطلاب هي التكاليف الدراسة، وهنا أيضاً تتفوق جامعات بريطانيا بتكلفة الدراسة المنطقية والاقتصادية.
  • يحصل الطلاب في بريطانيا على رعاية صحية مجانية أثناء الدراسة بمجرد الحصول على تأشيرة الطالب التي تفرض رسوماً إضافية مبدئية يذهب ريعها لصالح الرعاية الصحية.
  • من أسباب شعبية تأشيرة الدراسة في بريطانيا جودة التعليم حيث تشتهر جامعات بريطانيا عالمياً بالبحوث عالية المستوى وبالابتكارات المميزة مع نظامٍ تعليمي قائم على المهارات والتفكير النقدي كل ذلك يساهم في تنمية الحياة المهنية.

نيوزلاندا

أرض السلام والبلاد الغنية بجمالها الطبيعي وأجوائها اللطيفة. يقصدها الطلاب من جميع أنحاء العالم لسهولة نظام التعليم وعملية الحصول على التأشيرة.

يتميز التعليم في نيوزلاندا بجامعات معترف بها عالمياً فضلاً عن أنّ الرسوم الدراسية معقولة.

شروط الدراسة في نيوزلاندا:

  • لدراسة البكالوريوس يجب أن تكون حاصلاً على 50% من معدل الشهادة الثانوية وعلى درجة 5.5 في اختبار IELTS.
  • أما للدراسات العليا فيجب الحصول على 55% من معدل شهادة البكالوريوس، مع درجة 6 بـ IELTS.

وأخيراً عند البحث عن بلد للدراسة ضع باعتبارك أن جميع الأماكن فيها قائمة من الإيجابيات والسلبيات، عليك أنت أن تختار ما يناسبك وفقاً لاعتباراتك ووضعك.

قد يهمك أيضاً: قبل أن تصبح دراسة الطب حلمك هل هي الخيار الأفضل بالنسبة لك.

0

شاركنا رأيك حول "أفضل 4 بلدان للدراسة في الخارج وأهم ما يميّز النظام التعليمي في كلٍّ منها"