كيف تحقق التفوق في حياتك الدراسية والشخصية في وقت واحد؟

كيف توازن بين التفوق في الحياة الدراسية والشخصية في وقت واحد؟
8

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يرسخ بعض الأهالي في أذهان أبنائهم أن النجاح والتفوق يرتبط دائمًا بالساعات الطويلة التي يقضيها الطالب في الاستذكار ومراجعة دروسه، ولكن هذا غير صحيح على الإطلاق، فليس هناك ارتباط بين عدد ساعات الاستذكار والتفوق الدراسي، بل إن نجاح الإنسان في حياته ينبع أساساً من مفهوم التوازن بين مختلف أنشطة الحياة اليومية، وفي هذا المقال سنتعرف على بعض الخطوات العملية التي تساعد الطالب علي تحقيق التفوق علي المستوي الدراسي والشخصي.

نظم وقتك

تنظيم الوقت هو السبيل الأول والأخير لفعل كل ما تريد عمله، حدد وقتاً لكل شيء، فيومك مثلاً يبدأ في السابعة صباحاً وينتهي في العاشرة مساءً، لا تستيقظ قبل هذا الميعاد ولا تسهر لبعد العاشرة مساءً، فعندما يحصل جسمك على القدر الكافي من النوم سيصبح عقلك متيقظاً وفي كامل استعداده للاستيعاب.

رتب أولوياتك

إذا كانت أولوياتك تصفح حسابك على فيسبوك لمدة تزيد عن 4 ساعات يومياً، انتبه هذه ليست أولويات، هذا نشاط ترفيهي لتمضية الوقت لا أكثر، لا تضع الأنشطة قليلة الأهمية في بداية يومك، خصص فترات الصباح للأنشطة الهامة، ولذا جُعلت المدرسة في الصباح، اجعل المساء للأنشطة الترفيهية مثل تصفح فيسبوك أو ألعاب الفيديو، أو التنزه مع الأصدقاء.

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغدِ

حكمة مازالت حقيقة، فعمل اليوم مع تأجيله سيصبح كماً أكبر غداً، ويتراكم عليك حتي يصبح هماً كبيراً تحاول الهروب منه في أي مكان، انته من الواجبات المدرسية يوماً بيوم، فساعه يومياً أفضل من 7 ساعات في نهاية الأسبوع، احرص على مراجعة دروسك أولاً بأول، فكما يقولون عندما تكون المعلومة طازجة في عقلك فاسترجاعها سيكون أسهل والعكس صحيح، فنصف ساعة لمراجعة درس اليوم تجعله أسهل للفهم بعد أسبوع، افعل ذلك قدر الامكان لتوفر على نفسك عناءً كبيراً بعد ذلك.

خصص وقتاً للترفيه

نعم، أعني ذلك تماماً، الأوقات المسلية التي نقضيها هي التي تجعل للحياة معني، خصص وقتاً للترفيه، ولنقل ساعة أو نصف ساعة يومياً تفعل فيها ما تحب أو ما يجعلك سعيداً، لا تؤجل أوقاتك المفضلة لبعد الامتحانات أو بعد حتى نهاية الفصل الدراسي، فأنت لست في سجن!

لا تضغط علي نفسك

الاجتهاد لا يرتبط بعدد ساعات الاستذكار، التركيز هو الأهم، إذا شعرت بمزاج سيء فهذا يعني أنك لن تستطيع أن تنجز أي شيء وبالتالي لن تفهم ما تحاول فهمه، لذا هون على نفسك وافعل شيئاً مختلفاً أو اختر المواد المسلية أو المحببة إلي قلبك ولنقل مثلاً اللغات والتي يمكن استذكارها وأنت مسترخ قليلاً أو ربما في مكان مفتوح، جرب طرقاً مختلفة حتي تجد ما يريحك.

ما هي هواياتك؟

يعتقد البعض أن ممارسة إحدي الهوايات هو ضرباً من الرفاهية، ولكن هذا غير صحيح علي الإطلاق، فالأشياء التي نحبها هي التي تشعرنا بالسعادة وتعطينا الحماسة للنجاح في الحياة، ابحث عن هواياتك هل الرسم، التلوين، الاعمال اليدوية، النحت، الكتابة، العزف أم ماذا؟

خصص لهذه الهواية ساعتين أو 3 ساعات كل أسبوع لتفعلها، فالطاقة الايجابية التي ستمنحك إياها ستدفعك للنجاح عامة والتفوق الدراسي خاصةً.

خذ إجازة

يحتاج الهاتف المحمول من وقت لآخر لشحن البطارية ليعمل بكفاءة مرة آخري، نحن أيضًا نحتاج إلى إجازات قصيرة وإجازات طويلة، وما أقصده هنا الإجازات الأسبوعية، احرص عليها واهتم بها واستمتع بها قدر الامكان، فلنقل مثلا خصص يوماً للمرح واليوم لآخر لإنهاء ماتبقي من استذكار والتحضير للأسبوع الدراسي الجديد، فهذه الإجازة هي فرصتك لشحن بطاريتك وتجديد الطاقة لأسبوع جديد.

والإجازة ليست لها دليل إرشادي بعينه فتختلف حسب تفضيل كل شخص، أحدهم يفضل قضائها في المنزل بينما الآخر يفضل الذهاب إلي النادي والتريض، ونجد أيضًا من يحب أن يقضيها مع الأصدقاء، افعل ما تشاء المهم “افصل قليلاً”.

والآن جاء دورك، اخبرنا بطرقك المجربة لتحقيق التوازن بين حياتك الشخصية والدراسية.

8

شاركنا رأيك حول "كيف تحقق التفوق في حياتك الدراسية والشخصية في وقت واحد؟"

أضف تعليقًا