فهد طالب مصري نشأ في دبي. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، تابع دراسته في الخارج في المملكة المتحدة، في جامعة غلاسكو المرموقة، إحدى الجامعات الرائدة في البلاد.  

تقدّم فهد بطلبٍ للالتحاق بدورة تحضيرية في كليات كابلان الدولية، وحضّر لدراساته الجامعية في غلاسكو مع دورة تمهيدية في الحرم الجامعي.  

تواصلنا مع فهد لمعرفة كيف بدأت المسيرة بالقدوم من الإمارات العربية المتحدة لمتابعة تعليمه في اسكتلندا، وسبب وقوعه في حب غلاسكو. 

لماذا اخترت الدراسة في الخارج وما الذي اكتشفته من خلال هذه التجربة عن نفسك؟  

قررتُ السفر والدراسة في الخارج حتى أحظى بتجربة جديدة وأتعلم أن أكون مستقلاً. أدرس في غلاسكو منذ ثلاث سنوات، تحديداً منذ عام 2019، وما زالت أمامي سنة أخرى. خلال هذا الوقت، تعلمتُ الكثير من الأشياء ولكن أهم ما تعلّمته هو كيفية العمل وإدارة وقتي ما بين الدراسة والعمل وكيفية أن أصبح أكثر استقلالية.  

بأي طريقة من الطرق سمحت لك دورتك التمهيدية بالتعرف على الجامعة؟ 

ساعدتني دورة كابلان التمهيدية التأسيسية في النجاح بدورتي لعلوم الحوسبة عندما التحقتُ بالجامعة. لم يكن لديّ أي خبرة في علوم الحوسبة قبل الالتحاق بالجامعة، ولم يكن لديّ معرفة مسبقة بالترميز أوالبرمجة. ساعدتني دورة كابلان التمهيدية من خلال تزويدي بالأساسيات وبمقدمة عن علوم الحاسوب. كما لاحظت الفرق إذ أنّ الطلاب الذين التحقوا بالجامعة بعد المدرسة مباشرةً واجهوا صعوبة في استيعاب بعض المفاهيم. ونظراً لأن الدورات التمهيدية أسهل بقليل من الدورات الجامعية، فقد كان لدي متّسع من الوقت لاستكشاف المدينة والتعرّف على الأماكن من حولي. 

هل علّمتك دورتك التمهيدية أي مهارات للتوظيف يمكنك أن تستفيد منها في حياتك المهنية؟

ساعدتني الدورة التمهيدية حقاً في حياتي العملية إذ تضمّنت دورات ساعدتني على بناء سيرتي الذاتية وتعلم كيفية التعريف عن نفسي بطريقة مهنية. كما أنّ وقت الفراغ الكافي يسمح لك بتحقيق التوازن بين العمل والدراسة. وبخلاف ذلك، تقدم كابلان أيضاً المساعدة إذ ترسل عروض الوظائف بشكل دوري في كليات كابلان وجامعتها على حدٍ سواء. 

كيف تبدو حياة الطلاب في المملكة المتحدة واسكتلندا؟ وما الذي تقدمه مدينة غلاسكو؟

تنقّلتُ كثيراً في بريطانيا واسكتلندا، وما زلت أدرك أن جميع المدن في المملكة المتحدة تركّز على الدراسة. وكل مدينة زرتها لديها جامعة أفضل وأكبر من الأخرى. ووقعتُ في حب غلاسكو خاصة أنها مدينة موجهة نحو الطلاب وعدد الطلاب فيها يفوق عدد سكان غلاسوكو. لقد انتهزتُ هذه الفرصة، والتقيت بالكثير من الأشخاص الجدد من مختلف الأعراق والثقافات، وتعلمت منهم أشياء جديدة، وعلمتهم بدوري أشياء جديدة. 

ما الذي تعلمته عن الثقافة في اسكتلندا، وهل شكّل الانتقال إلى غلاسكو تغيراً ثقافياً كبيراً مقارنةً مع العيش في دبي؟

في السنوات القليلة الماضية كان الوضع المعيشي في غلاسكو رائعاً وبسيطاً للغاية. كنتُ أعيش في دبي قبل المجيء إلى اسكتلندا، لذلك عانيتُ قليلاً من صدمة ثقافية في الفترة الانتقالية. ولكن الناس في غلاسكو لطفاء للغاية ويرحبون بك كما لو كنت واحداً منهم وأدركتُ أن ثقافتهم ليست مختلفة كثيراً عن ثقافتنا العربية لأنهم يمتازون بالترحيب وكرم الضيافة. 

وأخيراً، طلبنا من فهد تصوير مقطع فيلم قصير مع تقديم بعض النصائح للطلاب الدوليين الآخرين الذين يفكرون في مكان للدراسة. نعتقد أن هذه نصيحة رائعة لأي شخص يخطط للدراسة في الخارج! 

 نصيحة فهد للطلاب الدوليين 

اتبع خطى فهد مع نيل شهادة من جامعة غلاسكو 

إذا كنت مهتماً بأن تصبح طالباً في جامعة غلاسكو، تماماً مثل فهد، فيمكنك الالتحاق بهذه المؤسسة البريطانية المتميزة مع دورة تمهيدية. 

ستساعدك إحدى الدورات التمهيدية، التي تديرها كليات كابلان الدولية، على تطوير معرفتك الأكاديمية ومهاراتك في اللغة الإنجليزية حتى تتمكن من تلبية متطلبات الالتحاق بالجامعة. تماماً مثل فهد، ستُنجز دورتك التمهيدية في حرم جامعة غلاسكو. هل يهمّك الأمر؟ ما عليك سوى التواصل مع كليات كابلان الدولية التي يمكنها مساعدتك في العثور على خيار الدراسة المثالي لك.