المناجم المهجورة يمكنها توفير احتياطيات ضخمة من الكهرباء لتشغيل الكوكب بأكمله!

دعاء رمزي
دعاء رمزي

2 د

أعلنت دراسة حديثة أنه يمكن استخدام مناجم الفحم المهجورة في تخزين كميات كبيرة من الكهرباء التي تُنهي أزمة الطاقة تماما في كوكب الأرض ودون تلوث في الوقت ذاته.

  • سوف تكون المناجم بمثابة بطاريات عملاقة لتخزين الطاقة المتجددة.
  • يمكن أن تتسع قدرتها التخزينية لإمداد كوكب الأرض بأكمله بالكهرباء اللازمة.
  • المناجم مرتبطة بشبكة الطاقة بالفعل مما يجعل تشغيلها قليل التكلفة.

ففي دراسة جديدة للمعهد الدولي لتحليل الأنظمة التطبيقية IIASA بيَّنت أن هذه المواقع المهجورة قد تكون مثل بطاريات عملاقة تساعد في توليد الكهرباء إلى جوار مصادر الطاقة المتجددة الأخرى مثل الشمس والرياح والمياه.

ويُشير الباحثون إلى أنه في ظل الابتعاد التدريجي عن الوقود الأحفوري، وفي الوقت ذاته صعوبة الاعتماد الدائم على الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لأنها لا تتوفر طوال العام، فإن تخزين الكهرباء بواسطة الجاذبية في المناجم المهجورة قد يكون هو الحلّ الأمثل للتغلب على مشكلة الطاقة للأبد باستخدام بطاريات الجاذبية.

وأوضحت الدراسة أن هذه المناجم قد تُخزِّن 70تيراواط ساعة، وهو ما يعادل تقريبًا الاستهلاك العالمي للكهرباء في يوم واحد.

وتكمن الفكرة بأكملها أنه في الأوقات التي تكون فيها الطاقة المتجددة قوية وتُنتج كهرباء كثيفة فإنه سوف يتم تخزينها في هذه البطاريات أسفل الأرض، ثم استغلالها في حالة انقطاع الطاقة المتجددة وخصوصا الرياح والشمس.

ذو صلة

وسوف تُستخدم هذه الطاقة الزائدة في تحريك وزن ثقيل إلى أعلى عمود عميق في الأرض مما يُنتج الكهرباء من حركة الكابلات.

ويؤكد مؤلفو الدراسة أن تحويل تلك المناجم القديمة إلى بطاريات عملاقة لتخزين الطاقة سوف يكون له الكثير من الفوائد على المجتمع المحلي، فمن ناحية سوف يقلل من أضرار إغلاق المناجم وتسريح آلاف العمال مع ما توفره هذه البطاريات من فرص عمل مستمرة، كما أنها سوف تكون آمنة على البيئة.


ويقول الباحث في برنامج IIASA للطاقة والمناخ جوليان هانت أن المناجم لديها بالفعل البنية التحتية الأساسية التي تساعد في توليد الكهرباء نظرًا لاتصالها السابق بشبكة الطاقة مما يجعل إعادة تشغيلها أكثر سهولة وأقل تكلفة.

ومنذ عدة سنوات ظهرت فكرة تخزين الطاقة بطرق مختلفة لاعتماد دائم على مصادر الطاقة المتجددة والتخلي التام عن الوقود الأحفوري للحفاظ على الاستدامة وعلى الأرض من التلوث.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات