تقبل أن تطأ أقدام زوجها على فستانها.. هل قلب ياسمين عز فعلًا على البيت المصري؟

ياسمين عز
دعاء رمزي
دعاء رمزي

2 د

قالوا فرحانة بالترند وقالوا عليها تلزيق ومبالغة وقالوا حتى ترغب في تشويه سمعة الرجل المصري وتصويره بـ"النطع" العاجز، ومؤخرًا تهمة الإساءة والتنمر على المرأة المصرية والتحريض على العنف ضدها. فقد حققت المذيعة المصرية ياسمين عز الترند في فترة قصيرة للغاية بعد تصريحاتها التي استفزت المدافعين عن حقوق المرأة أو من يزعمون هذا..

فسواء ما ذكرت بشأن اعتراضها على خلع الحذاء قبل دخول المنزل وتأكيدها أنها تقبل أن تطأ أقدام زوجها على فستانها باهظ الثمن، أو تصريحاتها عن ضرورة أن تنادي الزوجة زوجها بالألقاب الرسمية وليس باسمه مجرّدًا وغيرها فقد نجحت بشدة في استفزاز الجميع ولفت الأنظار.

وفي حيث يبدو حديثها دفاعًا عن الرجل المهضوم حقه، إلا أنها واجهت الانتقادات من الرجال قبل النساء، وكثرت فيديوهات السخرية من تصريحاتها من قبل الرجال المصريين أنفسهم.

لكن هل بالفعل كل كلامها خاطئ؟

للأسف مثل أشخاص كثيرين يتحدثون عن العلاقة بين الرجل والمرأة يوجهون دائما اللوم إلى طرف واحد فقط، ومن النادر للغاية أن تجد من يوجِّه حديثه إلى الطرفين معًا.

كان يمكن أن تحترم ياسمين عز وتسمع لها إذا قالت إن على الزوجة واجب الاحترام وحتى طلب خلع الحذاء يكون بأسلوب مهذب، كما توجِّه الكلام للزوج أن عليه أن يراعي إرهاق زوجته في تنظيف وترتيب المنزل فضلًا عما كانت امرأة عاملة.

ذو صلة

لكن اتخاذ الأمر شكل الحروب الموجّهة بين الطرفين يجعل تصريحات المذيعة المصرية بالفعل أقرب إلى الرغبة في الترند والوصول للشهرة والمتابعات وتحقيق آلاف وملايين الجنيهات، ولكن للأسف هذا على حساب الكثير من البيوت المصرية سواء من اقتنع بكلامها من الرجال وبدأ يُطالب زوجته به.

أو من رفض كلامها على إطلاقه على اعتباره أمر جنوني غير قابل للتطبيق لمجرّد أسلوبها المستفز فقط، ودون أن يُفكَّر أو تفكَّر في تطبيقه لكي تنعم بالحياة الهادئة في منزلها.

وسواء جاء الأمر معها بالصدفة البحتة وبعد جملة عفوية انطلقت من فمها، أو هي موجّهة بالفعل لسكب المزيد من النيران على البيوت المصرية فمن الضروري للغاية أن يكف الإعلام عن إطلاق مثل هذه النماذج المشوَّهة والتي تضر أكثر مما تنفع وتشعل نيران الحروب بين الجنسين أكثر مما تطفئها.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات