ستيلتو… مسلسل تركي أبطاله عرب ومخرجه أحبّ أن يطمئننا أن كاريس تستحم كل يوم!

ستيلتو... مسلسل تركي أبطاله عرب ومخرجه أحبّ أن يطمئننا أن كاريس تستحم كل يوم!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

لم تكد تمضي عدة أيام على بدء عرض مسلسل "ستيلتو"، حتى حقق نجاحًا كبيرًا ونسبة مشاهدات عالية، وهو المسلسل المأخوذ عن الدراما التركية "جرائم صغيرة" والذي حقق نجاحًا واسعًا بعد عرضه في تركيا عام 2017.

المسلسل المأخوذ عن دراما تركية والذي تم تصويره في تركيا، كاد ليكون عملًا تركيًا بامتياز لولا اللغة العربية والفنانين السوريين واللبنانيين المشاركين فيه، فأزياؤه وقصة المسلسل وكل ما فيه يبتعد عن الواقع العربي بدرجة كبيرة، ورغم تلك المآخذ على المسلسل وهو من إنتاج Mbc السعودية، إلا أنه لا يمكن إغفال النجاح الذي حققه مع بداية عرضه بالإضافة إلى المتعة التي يجلبها للمشاهدين.

تدور أحداث المسلسل حول 8 شخصيات، 4 شخصيات نسائية تجسدهن الفنانات، ديما قندلفت وكاريس بشار، وندى أبو فرحات كذلك ريتا حرب، و4 شخصيات رجالية للفنانين سامر المصري، قيس الشيخ نجيب، وكارلوس عازار بالإضافة إلى بديع أبو شقرا.

تجتمع شخصيات العمل مجددًا بعد فراق استمر لسنوات وهم الذين كانوا زملاء وزميلات على مقاعد الدراسة، لتبدأ صفحات الماضي بالظهور ضمن قالب درامي مشوق ومفاجئ في الكثير من الأحيان.

فيديو يوتيوب

العمل الذي يصنف على أنه درامي رومنسي، بدأ عرضه منذ الرابع من أيلول الجاري على قناة إم بي سي فور، وهو من إخراج نيقولا صباغ، ويمتد على مدى تسعين حلقة مدة الحلقة الواحدة نحو خمسين دقيقة.

ذو صلة

ومنذ بدء عرضه قبل عدة أيام بدأت منشورات الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن العمل، ورغم إبداء إعجابهم الكبير به وبأحداثه، إلا أنهم انتقدوا طريقة اللباس والأزياء التي اعتبروها تركية بالمطلق كذلك القصة وأماكن التصوير في تركيا، يضاف إلى ذلك مشهد استحمام كاريس بشار، الذي لابد أن تتضمنه كل حلقة، بعد عودتها من ممارسة الرياضة اليومية متسائلين عن الهدف من هذا المشهد ورمزيته.

وانتشرت مؤخرًا العديد من الأعمال الدرامية العربية المقتبسة من الدراما التركية، وآخرها قبل ستيلتو، كان مسلسل عالحلوة والمرة لدانا مارديني والمقتبس عن مسلسل في السراء والضراء التركي، وقبله مسلسل عروس بيروت المقتبس عن مسلسل عروس اسطنبول، فيما يبدو وكأنه إجماع عام على تبني الدراما التركية التي حققت نجاحًا كبيرًا في العالم العربي.

وإن كان المشاهد العربي اليوم يبحث عن مسلسلات بقصص خفيفة وأزياء عصرية ليبتعد فيها عن واقعه الصعب الحالي، فبالإمكان إيجاد قصص وكتاب عرب عوضًا عن الاقتباس من الدراما التركية أو غيرها، خصوصًا أن البيئة العربية ولادة ولطالما أبدعت العديد من الكتاب والمسلسلات التي حققت نجاحات كبيرة.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة