عرفت شركة أرامكو السعودية مؤخرا ارتفاعًا مهمًا في قيمة أسهمها بما يقارب 4,2%، لتصل بذلك إلى مستوى قياسي قُدّر ب42,25 ريال سعودي أي 11.26 دولار يوم الخميس، حيث تجاوزت أسعار النفط علامة المائة دولار للبرميل نتيجة للهجوم الروسي على أوكرانيا.

رفعت هذه القفزة في قيمة الأسهم مكانة أرامكو السعودية عالميا حتى مكّنتها من المركز الثاني في القيمة السوقية بقيمة 2.23 تريليون دولار، مزيحة بذلك شركة مايكروسوفت التي احتلت في السابق هذا المركز بقيمة سوقية قدرت ب2.1 تريليون دولار وظلت بأرقامها القياسية تحاول الوصول إلى 2.6 تريليون دولار وهي القيمة السوقية لشركة آبل وتطمح لإزاحتها.

أسباب الصعود المفاجئ لأرامكو

ساهمت في هذا النجاح عوامل عديدة لعلّ أهمها انهيارا أسواق الأسهم الأميركية التي أظهرت خوفًا من الحرب بين روسيا وأوكرانيا من جهة واستمرار ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل الواحد من جهة أخرى. إذ تعتبر أرامكو مستفيدًا أساسيًا من ارتفاع سعر النفط. ولئن شهدت السوق السعودية تراجعا بنسبة 2.19%، فإن أسهم هذه الشركة كانت ضمن الأربع أسهم التي عرفت نجاحا وارتفاعا في قيمتها. 

دفعت وثبة هذه الشركة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، إلى نقل 4% من أسهمها العربية إلى صندوق الاستثمارات العامة الذي قالت إدارته لوكالة بلومبرغ أنه يسعى لجمع الأموال لأهداف استثمارية طموحة.