سرقا الملايين بحجة إجراء اختبارات كوفيد ثم اشتريا سياراتٍ فاخرة وتباهيا بها

سرقة أموال فحص كوفيد
ميس عدره
ميس عدره

3 د

اتهمت ولاية أوريغون مالكي شركة اختبار COVID-19 ومقرها إلينوي، بسرقة ملايين الدولارات من الأموال الفيدرالية وأموال التأمين، خلال دعوى قضائية أقيمت يوم الخميس الفائت بعد تقديم دلائل تظهر تورطهم بشراء قصر وسيارات رياضية باهظة الثمن.

رفعت المدعية العامة لولاية أوريغون، إلين روزنبلوم، دعوى قضائية على مركز التحكم في كوفيد، CCC، وشريكها في الاختبار، مختبر الأطباء السريري، بتهمة تسويق لنتائج اختبار مخادعة وانتهاك قانون الممارسات التجارية في ولاية أوريغون.

تنصّ الدعوى المقامة أنّ الزوجين علياء سياج وأكبر علي سيد، المالكين لمركز CCC، لم يكن لديهما أيّ خبرة سابقة في المجال الطبي أو الاختبارات الطبيّة، إذ اقتصر عملهما في السابق على إدارة صالة رمي الفأس واستوديو للتصوير الفوتوغرافي.

أثار هذا الموضوع تساؤلات عديدةٍ حول كيفيّة تمكّنهم من تلقي الأموال الفيدرالية للاختبارات. أشارت الدعوى القضائية إلى أنّ التحقيق معهما يجري من قبل مكتب التحقيقات الفيدراليّة وسلطات الصحة العامة في إلينوي. كما فتّش عملاء مكتب التحقيقات الفدرالية مقرّ الشركة بالقرب من شيكاغو في يناير الماضي، وفقاً لتقارير إخباريّة محليّة.

سبق أن رفع المدّعي العام لولاية واشنطن، بوب فيرغسون، دعوى قضائية على CCC في يناير، متهماً إيّاه بالتعامل مع الاختبارات بشكلٍ غير صحيح من خلال تقديم نتائج مزيفة.

لم يعلّق المركز حينها على الاتهامات التي طالته، بل تمّ قطع رقم الهاتف المدرج في موقعه على الإنترنت. لتعلن الشركة عن إيقاف جمع عينات المرضى مؤقتاً حتّى تسمح لكوادر الموظفين في المركز بالعمل بكامل طاقتهم.

ذو صلة

تزعم الدعوى القضائية في ولاية أوريغون أنّ CCC ومختبر الأطباء السريري، قاموا بإخبار الزبائن بشكل خاطئ عن إمكانية تقديم نتائج دقيقة لـ PCR ،COVID-19، في غضون 72 ساعة، ولكن بدلاً من ذلك أنتجوا نتائج اختبار مشكوك فيها وافتقروا إلى القدرة المناسبة لتخزين ومعالجة الآلاف من عينات الاختبار التي تلقوها كل يوم.

صرّحت المدعية العامة روزنبلوم في بيان لها قائلة: "هذه الشركات لم تكن مجهزة لتوسيع نطاقها بأسرع ما يمكن". بحسب الدعوى القضائية، إنّ مركز CCC بدأت من موقع اختبار واحد في إلينوي - في صالة رمي الفأس السابقة - لتصبح واحدة من أكبر مشغلي مراكز الاختبار في أمريكا، مع 300 موقع اختبار في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك خمسة مراكز في ولاية أوريغون.

لقد اتّخذ سكان ولاية أوريغون قراراتٍ حاسمة -حول قرار العودة إلى العمل أو المدرسة، والسفر، وزيارة العائلة والأصدقاء - اعتماداً على نتائج الاختبارات الكاذبة.

تزعم الدعوى، المكونة من 29 صفحة، أنّ الزوجين قاما بتحويل ملايين الدولارات التي تلقّاها من الحكومة الفيدرالية وشركات التأمين لحساباتهم الشخصيّة. حيث نشرت وثائق تظهر مشتريات الزوجين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك قصر بقيمة 1360 ألف دولار والعديد من السيارات الفاخرة التي تبلغ قيمتها الملايين، منها لامبورغيني بلون أزرق سماوي، و لامبورغيني حمراء، وتيسلا موديل واي، وفيراري إنزو. بحسب الدعوى، اشترى الزوج سيارة فيراري النادرة مقابل 3.7 مليون دولار.

إنّ الدعوى المرفوعة في مقاطعة مولتنوماه، تطالب بمنع CCC بشكل دائم من تقديم اختبار COVID-19 في ولاية أوريغون، لتعويض السكان الذين وقعوا ضحية للعقوبات المدنية التي تصل إلى 25000 دولار لكل انتهاك لقانون أوريغون، بالإضافة إلى أتعاب المحاماة وتكاليف التحقيق.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة