“هيا الشعيبي” تستعد لتقديم مسرحية “عودة ريا وسكينة” في عيد الفطر القادم

مسرحية عودة ريا وسكينة، الكويت، هيا الشعيبي، إلهام الفضالة
لقاء السعدي
لقاء السعدي

3 د

تستعد الفنانة الكوميدية الكويتية “هيا الشعيبي” لتقديم مسرحية “عودة ريا وسكينة”، وهي مسرحية رعب كوميدية ستقدم على مسرح عبد الحسين عبد الرضا في دولة الكويت، في أول أيام عيد الفطر القادم.

تعتمد قصة المسرحية على الحبكة الأساسية لحكاية أشهر سفاحتين مصريتين في بداية القرن العشرين. السفاحتان “ريا” و”سكينة” اشتهرتا بتكوين عصابة لخطف السيدات، وقتلهن بدافع السرقة بين عامي 1920-1921م، في مدينة الإسكندرية.

ريا وسكينة، أشهر سفاحتين في الاسكندرية

المسرحية ستعتمد على الحبكة الأساسية للقصة، وستختلف في التفاصيل التي وضعتها الفنانة “هيا الشعيبي”، التي ستقوم بأداء دور “ريا” أيضًا، في حين ستقوم الفنانة “إلهام الفضالة” بأداء دور “سكينة، وستدور الأحداث في الكويت.

مسرحية عودة ريا وسكينة، الكويت، هيا الشعيبي، إلهام الفضالة

عودة ريا وسكينة

ذو صلة

قررت الفنانتان “هيا الشعيبي” و”إلهام الفضالة” أن تكون مسرحية “عودة ريا وسكينة” أول عمل فني تُقدمانه من خلال شركة الإنتاج التي أسستاها سويًا، وستجمع المسرحية ما بين الكوميديا والرعب.

المسرحية من تأليف “هيا الشعيبي”، وإخراج “ثامر الشعيبي”، ويشارك في بطولتها إلى جانب “الشعيبي” و”الفضالة”، “داوود حسين”، “خالد البريكي”، علي الجوقة” والفنانة المصرية “بدرية طلبة”.

فيديو يوتيوب

وينشغل فريق عمل المسرحية بالبروفات والتحضيرات، لتكون المسرحية جاهزة للعرض أول أيام عيد الفطر القادم، على مسرح عبد الحسين عبد الرضا في منطقة السالمية بدولة الكويت.

وأشارت الفنانة “هيا الشعيبي” أنها تلقت الكثير من العروض، لعرض المسرحية خارج دولة الكويت، لكنها لم تحسم قرارها بعد في اختيار الدول المُضيفة.

فيديو يوتيوب

ريا وسكينة بين السينما والمسرح والتلفزيون

حكاية “ريا وسكينة” سبق وقُدمت في عددٍ من الأعمال الفنية، نذكر منها: الفيلم الدرامي المصري “ريا وسكينة” الذي أنتج عام 1953م، من بطولة النجم “أنور وجدي”، وقام بأداء دور السفاحتين “نجمة إبراهيم/ريا” و”زوز الحكيم/سكينة”.

فيديو يوتيوب

بعد عامين قُدمت الحكاية في شكلٍ كوميدي، من خلال الفيلم المصري “اسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة”، وتم الاستعانة بـ “نجمة ابراهيم” و”زوزو الحكيم” لأداء دوري السفاحتين.

في عام 1972، قُدمت الحكاية في شكلِ مسلسلٍ إذاعي درامي مشوق، حمل اسم “عودة ريا وسكينة”، بطولة “يوسف شعبان”، “مديحة حمدي” و”ملك الجمل”.

ثم قدمت الحكاية بشكلٍ كوميدي في المسرحية المصرية “ريا وسكينة” عام 1980، وقام بأداء دور السفاحتين “شادية/ريا” و”سهير البابلي/سكينة”. وكانت هذه المسرحية العمل المسرحي الوحيدة للفنانة الراحلة “شادية”، ونجحت نجاحًا منقطع النظير.

فيديو يوتيوب

أيضًا قُدمت الحكاية بشكلٍ كوميدي، في الفيلم المصري “ريا وسكينة” عام 1983، من بطولة “يونس شلبي” و”شيريهان”، وقام بأداء دور السفاحتين “نعيمة الصغير/ريا” و”سميحة توفيق/سكينة”.

عام 2005، قُدمت الحكاية في شكلِ مسلسلٍ درامي، من بطولة “عبلة كامل” التي أدت دور “ريا” باقتدار، بينما أدت دور “سكينة” الفنانة “سمية الخشاب”.

فيديو يوتيوب

هذا العام ستقدم الحكاية مرتين، الأولى في شكلِ مسرحية كوميدية في الكويت تحمل عنوان “عودة ريا وسكينة”، والثانية في شكلِ فيلمٍ درامي سيحمل اسم “براءة ريا وسكينة”، وسيقدم الفيلم رؤية جديدة للحكاية، تفيد بأن السفاحتين ضحايا للفقر والظلم المجتمعي.

فيديو يوتيوب

اقرأ أيضًا:

  • الكويت تتصدر سباق الدراما الخليجية في رمضان بـ 12 مسلسلًا

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.