تعلم اللغة عبر الإنترنت
2

هل فكرت أن تسافر إلى الخارج في وقتٍ قريب؟ هل تخشى أحياناً أن تُشكل اللغة عائقاً لك؟ إذا كانت إجابتك نعم لهذين السؤالين فلدينا أخبار جيدة لك! إليك طريقة لإتقان لغة دون أن تضطر الذهاب إلى الفصول الدراسية؛ وهي تعلم اللغة عبر الإنترنت، والآن دعنا نكسر بعض الخرافات والحواجز حول تعلم اللغة عبر الإنترنت.

1- تعلم اللغة عبر الإنترنت مُكلف

تعلم اللغة عبر الإنترنت
على الرغم من أن ذلك ليس تفكير الأغلبية، لكن ما زال هناك الكثير من الناس يعتقدون ذلك. لكن كن مطمئناً؛ فمع توفر العديد من المصادر بضغطة زر واحدة فلن يكلفك الأمر شيئاً. هذا لا يقتصر فقط على استخدام التطبيقات أو المدونات المجانية لتعلم اللغات.

في كثير من الحالات ترغب في التفاعل مع مُدرسك والحصول على تعليقات وهذا يتطلب دفع مبلغ أكثر من المال مقابل الحصول عليه. ولحسن الحظ هناك بدائل لذلك حيث تتوفر بعض المواقع مثل: Babbel و Albert learning وهى فرصة كبيرة لتعلم اللغات عبر الإنترنت دون أن يُكلفك الأمر شيئاً.

2- مصادر تعلم اللغة عبر الإنترنت أقل جودة من غيرها

تعلم اللغة عبر الإنترنت
لا يثق الناس بسهولة في التعليم عبر الإنترنت خاصةً عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغات، ويرجع السبب في ذلك إلى اعتقادهم بأن الجودة المُقدمة أقل من تلك التي تقدم في الفصل الدراسي، وهذه فقط أسطورة خرافية لا صحة لها.

فمن المهم أن تتذكر أن تعلم اللغة هو مجرد عملية تتطلب دراستك للقواعد اللغوية والمفردات والقراءة باللغة التي تدرسها، كذلك والاستماع إلى الأخبار والأغاني لتحسين مهارات الاستماع لديك. وهناك الكثير من خيارات تعلم اللغة التي تقدم ذلك، إنها فقط مسألة اختيار الطريق الصحيح للتعلم والمداومة عليه. فعلى سبيل المثال تطبيق “Memrise” يُعد لك طريقة مجانية فعالة لتعلم اللغة ولقد ساعد كثير من الناس في ذلك؛ فلماذا لا تجرب؟

3- عشاق التكنولوچيا فقط من يمكنهم تعلم لغة عبر الإنترنت

تعلم اللغة عبر الإنترنت
قد يكون هذا مفاجئاً لكن هناك الكثير من الناس يشعرون بالرهبة تجاه التطبيقات ذات الواجهات المعقدة، ويكون السبب غالباً لقلة تجولهم بالمواقع، أو لأن هذه التطبيقات لا تناسب اختياراتهم المفضلة، وهذا هو السبب وراء اعتقاد الناس بأنه يجب أن يكونوا على دراية بالتكنولوجيا لاستخدام تطبيقات اللغة.
مع ازدياد المصادر الرقمية للتعلم أصبحت التطبيقات أكثر بساطة، باختصار فإنك لست بحاجة إلى معرفة بهذه التطبيقات؛ فقط ابحث عن المصدر المناسب لاحتياجاتك عبر الإنترنت.

لقد أصبح تطبيق “Duolingo” اسماً مرادفاً لتعلم اللغة عبر الإنترنت، وذلك لبساطة واجهته ونظام المكافأة الذي يتيحه مما يساعدك في الحفاظ على تفاعلك.

وإذا كنت تبحث عن طريقة أكثر متعة لتزويد وتعزيز المفردات اللغوية أثناء التصفح، فلماذا لا تجرب “Clozemaster” فإنه يقوم بتعليم اللغات بشكل سهل ومرح.

4- من الصعب التركيز أثناء دراسة اللغة عبر الإنترنت


التركيز أمر نسبي متغير، يمكن أن يأتي ويذهب، بغض النظر عما إذا كان تعلمك عبر الإنترنت أو في فصل دراسي. صحيح أن المرء يمكن تشتيت انتباهه بسهولة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هذا أيضاً يمكن أن يحدث في الفصل الدراسي.

فيمكن للشخص أيضاً أن يُشتت انتباهه داخل الفصل إذا تطرق للحديث عن موضوع خارج المحاضرة، وبالطبع إنه لمن المهم أن تجد شيئاً ممتعاً لتجنب الملل وتنظيم الوقت، ومن ثَم يمكنك تعلم لغة مع مدرس عبر الإنترنت، مما سيحافظ على تركيزك ثابتاً طوال المحاضرة. في النهاية إن شغفك للمعرفة هو الذي سيحدد مدى فعالية تعلم اللغة لديك.

5- لن تجد أي شخص للتحدث أو التفاعل معه

التركيز أثناء دراسة اللغة

على الرغم من أن التعلم عبر الإنترنت يعتمد بشكل أكبر على المجهود الفردي، لكن إذا كنت تبحث عن شخص يتحدث اللغة التي تتعلمها، فهناك طرق للعثور على ذلك؛ على سبيل المثال تطبيق Duolingo به منتديات حيث يمكنك مناقشة لغتك المستهدفة مع متعلمين آخرين، وهناك أيضاً العديد من التطبيقات الجيدة عبر الإنترنت التي تساعدك في الحصول على الأشخاص الذين يتعلمون اللغة التي تريدها، فيمكنك بقليل من البحث العثور على مجموعة من المتعلمين لممارسة اللغة معاً.

6- التواصل مع المُعلم عبر الإنترنت أمر صعب

التركيز أثناء دراسة اللغة
نظراً لوجود متعلمين يفضلون تعلم الأشياء من خلال التفاعل أو الممارسة.لذا فإن Google و Whereby يتيح لك فرص التحدث إلى مُعلمك في أي وقت من اليوم. لذا لا تخجل، ابحث عن مدرسك عبر الإنترنت، تواصل وابدأ التعلم!

7- تعلم اللغة في الفصول الدراسية أفضل من التعلم عن بُعد

التواصل مع المُعلم عبر الإنترنت
إن في الفصول الدراسية يحيط بك العديد من الأشخاص، وإذا لم تستغل الفرصة للتحدث فإنك لن تستغلها في أي مكان، وهذه فرصة جيدة لمعالجة خجلك والتعامل معه بشكل إيجابي من خلال استغلال التعلم عن بُعد في أن تتفاعل وتمارس اللغة أكثر.

أما بالنسبة لهؤلاء الذين يتألقون فى بيئة بها عدد أكبر من الناس، فأحياناً يحتاج الكثير منا إلى فرص فردية أو في مجموعات صغيرة للازدهار والتألق أكثر ولا يزال بإمكاننا التفاعل مع الآخرين.

8- تعلم اللغة عبر الإنترنت يعني استخدام التطبيقات فقط

التعلم عن بُعد

هذا اعتقاد شائع حول تعلم اللغات عن بعد، وفي الحقيقة الآن يمكنك استخدام التطبيقات كنقطة انطلاق وبداية فقط. لتصبح أكثر طلاقة في وقتٍ قصير عليك أن تغمر نفسك في اللغة؛ بمعنى أن تحيط نفسك بكل شيء يتعلق باللغة التي تتعلمها؛ اقرأ المدونات والمقالات الإخبارية. استمع إلى برامج باللغة التي تتعلمها. وعندما تشعر بالتحسن فلا تتردد في أن تبدأ بقراءة الكتب، سيساعدك هذا كثيراً في بناء اللغويات وتعلم المفردات الجديدة عليك.

مع تصحيح الأساطير المنتشرة حول تعلم اللغة عبر الإنترنت، يمكنك الآن إدراك حقيقة التعلم عبر الإنترنت وأن بإمكانه مساعدتك لتصبح أكثر طلاقة وتكسر تلك الحواجز اللغوية بنفس كفاءة تعلم الفصول الدراسية.

والآن عزيزي القارئ ما الخطوات التي ستبدأ في اتخاذها بعد إنهاء هذا المقال للبدء في تعلم لغتك المستهدفة؟

2

شاركنا رأيك حول "8 خرافات حول تعلم اللغات عبر الإنترنت"