أظهرت دراسة نُشرت عبر الانترنت في arXiv، لطبعات أولية لأوراق علمية في مجالات الرياضيات والفيزياء وعلوم الكمبيوتر والبيولوجيا الكمية، نموذجًا يعرض أقرب مواعيد إطلاق ممكنة للبعثات المأهولة من الفضاء القمري.

والفضاء القمري هو المنطقة الواقعة خارج الغلاف الجوي للأرض بين الأرض والقمر، وبالتالي يمكن للإنسان الوصول إلى وجهات محددة في النظام الشمسي وما بعده.

وتقول الدراسة أن استكشاف الفضاء يوفر أكبر فرصة للتوسع البشري وفهمنا للكون، لكنه يظل تحديًا كبيرًا. ومع ذلك، فإنها تؤكد أن الاستكشاف سيستمر من خلال البعثات غير المأهولة، تليها البعثات المأهولة بشكل متزايد نحو أهداف مستقبلية.

وأضافت الدراسة أن القوى الفضائية الكبرى مستمرة للاستثمار في استكشاف الإنسان للفضاء كاستراتيجية وطنية رئيسية.

وللوصول إلى هذه الاستنتاجات، اعتمد العلماء المسؤولون على النموذج المطروح على المقالات المنشورة خلال سنة معينة والتي تذكر استكشاف الفضاء، معتبرين ذلك دليلًا على مستوى التكنولوجيا اللازمة لتنفيذ هذه البعثات.

وبهذه الطريقة، فإن العلاقة التي توصلوا إليها من هذا المقياس الخاص بعدد المقالات بمرور الوقت بلغت ذروتها بما يقرب من ألفي مقال سنويًا.

وأفادت الدراسة أن استخدام هذا المزيج من العلاقات الخطية والأسية يؤدي إلى معادلة يمكن حلها عن طريق إدخال نقاط بيانات المسافة والوقت من بداية سباق الفضاء، وأول هبوط مأهول على سطح القمر (1969)، وأول هبوط مأهول (افتراضي) على سطح المريخ، والذي من المتوقع أن يبدأ عام 2038.

ومن خلال النموذج الذي استخدموه والمعادلات التي قاموا بها أصبح العلماء قادرين على تأكيد أن أولى البعثات المأهولة إلى حزام الكويكبات ونظام المشتري يمكن التخطيط لها في الفترة من عام 2071 إلى عام 2087، ومن عام 2101 إلى عام 2121 على التوالي.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون من الممكن إطلاق نظام زحل عام 2132، بنطاق من الاحتمالات الافتراضية بين 2129 و 2153.