تريند 🔥

🤖 AI

أكثر 10 مشاهد رعبًا في أفلام ديفيد لينش

ديفيد لينش
رؤى سلامه
رؤى سلامه

11 د

نظرًا لأعماله الغريبة التي جعلته أفلامه الأكثر جدلاً في أوساط الفن السابع، فإن قدرة ديفيد لينش على نقل الرعب والظلمة من خلال الصور والأصوات كانت دائمًا واحدة من أهم نقاط قوة هذا المخرج.

أعماله على قدم المساواة صادقة ومتواضعة عدا كونها مليئة بالتحدي، إذ يمكن لأفلامه أن تشبه أحلامنا وكوابيسنا الأكثر شيوعًا في كل نقاطها المثيرة للارتباك والمرعبة بحق، والتي تشبهها بتفاصيلها غير الواضحة والمخيفة.

من ناحية أخرى، فإن صناعة أفلام ديفيد لينش كانت مليئة دائمًا بالنية والحدس، وهي مجموعة أنجبت بعضًا من أكثر المشاهد المزعجة للغاية بصرف النظر عن نوعها، وكانت أبرز تلك اللقطات التي أجمع عليها المشاهدون ما يلي.


أكثر 10 مشاهد رعبًا في أفلام ديفيد لينش


مشهد ظهور فرانك بوث في فيلم Blue Velvet

مشهد ظهور فرانك بوث في فيلم Blue Velvet ديفيد لينش

يدور  “Blue Velvet”حول الرعب والخطر الذي يعيش بيننا في حياتنا اليومية، إذ يروي فيلم 1986 والذي يعد أحد الأعمال الأساسية في أفلام ديفيد لينش قصة جيفري بومونت (كايل ماكلشلان)، وهو شاب من الطبقة الوسطى يجد نفسه متورطًا في مؤامرة للخطف بعد اكتشاف أذن مقطوعة على الأرض.

وبتصميمه على إجراء التحقيق بنفسه، يتبع بطل الرواية فكرة تقوده إلى التسلل إلى شقة دوروثي فالينس (إيزابيلا روسيليني)، لتتحول الأحداث إلى أن تحتجزه فالنس كرهينة وهي تهدده بسكين المطبخ، وبعد مواجهة جنسية قصيرة وغامضة بين الاثنين، يطرق الباب مما يجعل فالنس تخفي جيفري في خزانة ملابسها، ليكون بعد ذلك الرجل وراء الباب هو فرانك بوث (دينيس هوبر).

بضع دقائق هي أكثر من كافية ليوضح لنا ديفيد لينش مدى التهديد الذي يمثله Booth لعالم “Blue Velvet”، من الحلقات المنحرفة للطفولة المختلطة مع نوبات عشوائية من الغضب والإكراه والتهديدات والاعتداء الجنسي والجسدي الموجه نحو فالينس، والذي يوضح بدوره أن بوث هو رجل لا يستمع إلى نداء العقل.

ليس هناك أي عقلانية في تصرفاته، كل ما يفعله متطرف وشرير وعنيف، فهو يجعل فالنس تعرض نفسها له، ويهاجمها لفظيًا وجسديًا، ويهددها بزوج من المقصات، وبعد أن يسيء إليها من خلال استغلالها جنسياً، يشرع في ضربها على وجهها.

تمثل مقدمة Booth تغييراً هائلاً في الطريقة التي ينظر بها جيفري والمشاهد إلى العالم الموصوف في الفيلم حتى تلك اللحظة العنيفة، وكيف تم تحويله من مجتمع هادئ وودي ومسالم في البداية، إلى مكان غير مضياف وغريب حيث يواصل الناس حياتهم الطبيعية غافلين عن الوحوش الذين يعيشون في البيوت المجاورة.

ربما قام ديفيد لينش بالكشف عن هذا الموضوع في العديد من أعماله، لكن في هذا الفلم كانت هذه النقطة أكثر وضوحًا هنا.


مشهد فريد ماديسون يجتمع مع الرجل الغامض في Lost Highway

مشهد فريد ماديسون يجتمع مع الرجل الغامض في Lost Highway ديفيد لينش

على الرغم من أن فيلم Noch-noir الجديد كان مخيفاً للغاية، وفضلاً عن كونه أحد أكثر أفلامه ظلمة، إلا أن مقدمة فيلم Mystery Man (روبرت بليك) يعتبر  أحد أكثر الأفلام إثارة للاشمئزاز، والمليء باللحظات التي لا تنسى.

فأثناء حضوره حفلة مع زوجته رينيه (باتريشيا أركويت)، يتم الاتصال بفريد ماديسون (بيل بولمان) من قبل رجل يبدو غريباً إذ يصر على مقابلته، ومع تطور حديثهم، يكشف الرجل أنه موجود أيضًا في منزل فريد وفي نفس الوقت.

بسبب عدم تصديق بطل القصة، يخبر الرجل فريد بلهجة تهديدية: “اتصل بي”، يقوم فريد بالاتصال وبعد تركه يرن عدة مرات، يجيب الرجل الغامض في الطرف المجاور، “قلت لك إنني هنا”.

تحولت لعبة هذا الرجل الغامض إلى ساحة غير مألوفة ومتوترة في غضون ثوانٍ، إذ يترك ديفيد لينش الأصوات المتوترة في المشهد تتلاشى لصالح ضجيج المحيط المخيف، بينما يخفف من الأضواء المحيطة من خلال المحادثات، عدا الحالة النفسية التي صاحب فريد وعزلته ليس فقط عن الحفلة، ولكن عن العالم.


مشهد بداية Elephant Man

مشهد بداية Elephant Man ديفيد لينش

في مشهد كالحلم في فلم “Eraserhead” نرى امرأة جميلة داخل إطار صورة ستُكشف لاحقًا أنها والدة Merrick، فجأة، تتوقف الموسيقى ويفسح المجال لصور متنوعة لمجموعة من الأفيال تسير نحو الكاميرا، المرأة التي تقف الآن أمامها تُطرح على الأرض من قبل أحد الحيوانات بعد أن  تهاجمها جنسياً، في النهاية، وبينما تملأ سحابة دخان بيضاء الشاشة، نسمع صرخات مولود جديد.

يتجنب ديفيد لينش أي نوع من الواقعية لتحسين الجودة الكابوسية التي تتخلل المشهد بأكمله، فبدءاً من الأفيال السوداء والمؤثرات  التي تعمل في الخلفية، وصولاً إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه المخرج للموسيقى التصويريه، لينقل من خلالها العناء الذي شعرت به المرأة عن طريق إسكات صراخها.

في حين أن بقية الفيلم لا يعرض أي نوع من العناصر الخارقة على الإطلاق، إلا أن هذا المشهد الافتتاحي عمل بمهارة الخط الفاصل بين الأحداث الحقيقية والفولكلور، تاركًا المشاهد يسأل نفسه عن الطبيعة الحقيقية لبطل الفيلم.


مشهد شقة Dorothy Vallens في نهاية Blue Velvet

مشهد شقة Dorothy Vallens في نهاية Blue Velvet ديفيد لينش

يحدث مشهد مخيف مرة أخرى في شقة Dorothy Vallens، فبعد ضرب فالنس، قرر جيفري العودة إلى مكانه بينما تحاول ساندي (لورا ديرن) الاتصال بالسلطات، وبعد عبور الباب مباشرة، يجد جيفري زوج دوروثي القتيل مقيدًا على كرسي، ويقف دون حراك أمامه شريك فرانك الذي ينزف بغزارة بسبب إصابة في رأسه بالغ العمق لدرجة ظهور تلافيف دماغه.

كان المشهد مأساوي وشنيع في نفس الوقت، فالتصرف الغريب للجثث، وكذلك كيفية ترتيب الأثاث من حولهم  يمنح المشهد شعوراً غير واقعي، كما لو كان جيفري يشارك في نوع من اللعب، إذ يحتوي المشهد على الكثير من التفاصيل للمشاهد التي تشير إلى أن هناك خطأ ما وكأنه تم خداعه.

إنها لحظة تقشعر لها الأبدان، حيث ترفض التكيف مع منطق القصة أو توقعات المشاهدين، لكن مع ذلك ينتهي المطاف إلى اعتبارها واحدة من أفضل الأعمال في عقدها.


مشهد نهاية ديان سيلوين في Mulholland Drive

مشهد نهاية ديان سيلوين في Mulholland Drive ديفيد لينش

هو عمل ديفيد لينش الأكثر روعة فيما يتعلق بتمثيل الطبيعة الغامضة والمكسورة لشخصية الفرد.

ديان سيلوين (ناومي واتس) هي ممثلة فاشلة تعمل كنادلة في هوليوود، بينما تتمتع صديقتها السابقة كاميلا (لورا هارينج)، بحياة ناجحة ومريحة كنجمة سينمائية، ومن خلال الفيلم، تشعر ديان  بالغيرة والإحباط مما يجعلها تتخيل نفسها على أنها “بيتي” وهي الأنا البديلة لديان والقادرة على تحقيق كل ما يُفترض أنها حُرمت منها في الحياة الحقيقية، بما في ذلك مهنة سينمائية ناجحة، مما جعلها غير قادرة على مواجهة عدم نجاحها، فتوظف ديان رجلاً لإنهاء حياة شريكتها السابقة، وينتهي الفيلم مع ديان المحبطة والتي يغمرها شعورها بالذنب لتنتحر فيما بعد في غرفتها.

لحظات ديان الأخيرة مرعبة ومؤلمة، فبعد العثور على مفتاح أزرق في شقتها، بمعنى أن كاميلا قد ماتت، بدأت ديان تعاني من الهلوسة، إذ تومض الأضواء بعنف بينما تملأ صرخات ديان المثقوبة للأذن المساحة المتقلصة من حولها، فقد أصبحت يائسة للغاية لدرجة أنها أخذت مسدسًا من طاولة، وحولته إلى نفسها.

يشعرنا انتحارها بمأساوية كبيرة، بسبب الطريقة التي تم تصوير Betty في الفيلم، لم تدع ديان أي من عيوبها تبقى في الأنا المتغيرة أو بشخصية “بيتي”، فبيتي كانت ساذجة وبريئة ولطيفة، أما ديان فهي فتاة حسودة ويائسة، وبهذه الطريقة، لم تظهر ديان ازدراء فقط لكاميلا والعالم الذي يحيط بهم، بل وأيضًا لنفسها والطريقة التي تتصرف بها.

الفيلم ليس مجرد ملخص مثالي لبعض موضوعات ديفيد لينش الرئيسية مثل الهوية والصور الحلم والخلفيات الإجرامية، ولكنه أيضًا أحد أكثر الأفلام الجميلة العاطفية  في تاريخ المخرج.


مشهد سير لورا ديرن نحو الكاميرا في Inland Empire

مشهد سير لورا ديرن نحو الكاميرا في Inland Empire ديفيد لينش

يمكن القول إن الفيلم العاشر والأخير في مهنة لينش، وقد تم تصوير فيلم “Inland Empire” بالكامل على كاميرا الرقمية ويمتد لثلاث ساعات تقريبًا، وهي تجربة غير مبهجة وغير مريحة من البداية إلى النهاية.

يشارك الفيلم العديد من التفاصيل مع المخرج “Mulholland Drive”، حيث يوضح كلا الفيلمين حول أزمة هوية أبطالهم، من خلال تشابك الواقع مع الأحلام إلى درجة يصعب فيها تمييز أحدهما عن الآخر، وكلا من هوليوود وصناعة السينما بشكل عام يمثلان هنا  كآلة تمضغ وتتغذى على أحلام وآمال أولئك الذين ليسوا حذرين بما فيه الكفاية.

على الرغم من أن الفيلم موتر بشكل لا يصدق، إلا أن أكثر اللحظات حدثت عندما جاءت شخصية سوزان (لورا ديرن)  وأضاءت مصباح يدوي أمام الكاميرا وهي تمشي باتجاه الشاشة بحركة بطيئة، ومع اقترابها من الشاشة، تتحول ابتسامتها ببطء إلى كآبة  إذ بلغت ذروتها في صورة  عن قرب، حيث نرى وجهها مشوهًا بسبب عدسة الكاميرا  القريبة منها.

إمتلأ المشهد بالكابوس بفضل مزاجها الغريب وطبيعة مصدر الضوء المركز، وهو أمر غير طبيعي تمامًا لعين المشاهد، بالإضافة إلى تغير ملامحها بسرعة والموسيقى التصويرية المذهلة التي تصاحب ابتسامة سوزان.

على الرغم من أن ديفيد لينش قد أبدى عدم اهتمامه بالعودة إلى الشاشة الكبيرة، إلا أن “Inland Empire” كانت وداعًا أكثر من ناجح، حيث  أغلق مسيرته السينمائية بلقطة غامضة.


مشهد فريد يشاهد الشريط وحده في Lost Highway

مشهد فريد يشاهد الشريط وحده في Lost Highway ديفيد لينش

يتحدث الفلم عن اضطراب غير معروف في حياة فريد في “Lost Highway” سواء بالمعنى المجازي أو بالمعنى الحرفي، وذلك بسبب الأشرطة التي تلقاها فريد مع زوجته ريني في منزلهما بشكل مجهول.

عندما يقرر فريد تشغيل الشرائط، يرى جميع الشرائط عن حياته مع زوجته وجميعها مشابهة لبعضها البعض وتنتهي بنوم كل من الزوجين، حتى وصل إلى الشريط الأخير، كان هذا الشريط مختلف عن سابقه، فبدلاً من مشاهدة الزوجين نائمين في فراشهما، ينتهي الشريط بفريد وهو يمتلئ بالدماء ويائس جداً، ويحيط به جسم زوجته الممزق.

يلعب ديفيد لينش هنا مرة أخرى بالضوضاء المحيط، مضيفًا بعض المقاطع الصوتية الصغيرة للتأكيد على الإيقاعات المخيفة الملائمة للمشهد، ومع ذلك، فإن الارتفاع والنعومة التي كانت تتحرك بها الكاميرا جعلت المشهد شريرًا للغاية، والتي وضحت وجهة نظره أنه لا يمكن لأي شخص حقيقي تسجيل اللقطات بأية طريقة تقليدية، مما يشير إلى وجود شيء تهديدي واستثنائي، لتصبح النهاية الغريبة أكثر إثارة للقلق عندما يعترف فريد بنفسه أمام الكاميرا.

على الرغم من أن فلم Mulholland Drive كان له الحصة الأكبر من الإثارة، إلا أن فيلم “Lost Highway” لا يزال أكثر أفلام لينش شهرة وواحد من أكثر أعماله المذكورة.


مشهد من خلف مطعم Winkie’s Diner من Mulholland Drive

من بين كل أعمال ديفيد لينش فإن المشهد الذي حدث في وينكي داينر في فلم “Mulholland Drive” هو الأكثر غرابة على الإطلاق، والذي يعكس بأفضل طريقة الغموض والغرابة التي نربطها عادةً بعالم الأحلام و الكوابيس.

الإعداد بسيط إلى حد ما: رجلان يتناولان وجبة الإفطار عندما يخبر أحدهما الآخر عن الكابوس المتكرر الذي يواجهه حول رجل وحشي يقف في زقاق قريب، وللتخلص من خوفه، يقرر كلاهما التحقق من المكان حتى يتمكن الرجل أخيرًا من التغلب على مخاوفه في الليل.

على الرغم من إخبارنا بكيفية تطور المشهد بأكمله، ما زلنا لا نتوقع ظهور شيء خلف المطعم، لا يشير المشهد إلى أي نوع من الأحلام، ويبدو أن كل شيء حول المكان الذي يقطنوه الرجلين طبيعياً إلى حد ما بشكل غير ملحوظ، حتى يظهر ذلك الوحش بالفعل.

تم بناء المشهد الكامل بشكل مثير للدهشة، إذ امتلأ بتفاصيل رائعة قد تندر في صناعة الأفلام، مثل الطريقة التي يشير بها إلى أن الرجل الثاني يعيد تمثيل كابوس صديقه بكل تفاصيلها من أجل مساعدته وتأمين نفس ظروف الحلم؛ كصوت السيارات التي تتحول إلى ضوضاء  تزداد تدريجياً بشكل مزعج في شدتها كلما اقترب الرجلان من تلك المنطقة، والأفضل من ذلك كله، هي الطريقة التي صم بها الصوت في النهاية بعد أن اختفي الوحش.

أصبح المشهد كلاسيكيًا في فيلموغرافيا المخرج، تاركًا المشاهد خائفًا ومربكًا ومرتبطاً بعمق في الألغاز المخبأة داخل فلم “Mulholland Drive”.

أقرأ أيضًا: “حرملك”.. استعراض تاريخ أم كيد جواري على غرار “حريم السلطان”؟!


مشهد الأخير من Fire Walk with Me

مشهد الأخير من Fire Walk with Me ديفيد لينش

لـ ديفيد لينش الكثير من المشاهد المرعبة، ولكن ربما يكون “Fire Walk with Me” هو الوحيد من أعماله التي يمكن أن نفول عنها فيلم رعب معتبر بحد ذاته، وذلك لامتلائه بمشاهد الاعتداء الجنسي والقتل والظلم.

إذا كان “Blue Velvet” يتعلق بالرعب المجهول الذي قد تجده في حياتك الحقيقية، فإن “Fire Walk with Me” يجعله متنكر في زي الأشخاص الذين من المفترض أن تثق بهم أكثر، إذ إن أولئك الذين شاهدوا المسلسل يعرفون عن ماذا أقصد: سيتم قتل لورا بالمر (شيريل لي) بوحشية على يد والدها ليلاند (راي وايز) قبل نهاية الفيلم.

التوقع شيء لا يأخذ في الحسبان عادة عندما يتعلق الأمر بتصوير الطبيعة المضطربة والمرعبة أحيانًا للأحلام، تتشابك الذكريات والرغبات والتوقعات مع أعمق مخاوفنا، وربما يكون “Fire Walk with Me” أحلك تجسيد لأولئك الذين يعيشون في قصص لينش.

الفيلم محزن للغاية، وذلك بفضل  الممثل الذي لعب دور وايز المرعب متقناً لسلوكه الغريب المخيف، عدا وجود الكثير من المشاهد التي تصور الاعتداء الجنسي وإساءة استخدام المواد والعنف المنزلي والقتل، لكن تم التعامل معها بشكل مثالي بفضل قدرة ديفيد لينش الإخراجية فيما يتعلق الأمر بالتقاط مشاعر شخصيات فلمه من خلال التصوير المؤثر والجاذب والمبدع في نفس الوقت، عدا اختياره الصحيح للموسيقى التصويرية.

ومع ذلك، كان كل شيء  لا يقارن بالمشهد الأخير للفيلم، فلقد كان اغتيال لورا شديد ووحشي ومأساوي للغاية، إذ سيجعلك لا ترى سوى الصور مكسورة للحدث، تصاعد الأضواء الوامضة المصحوبة بموسيقى كورال في الخلفية.

ذو صلة

ستجد بعض الغموض في دموع لورا السعيدة في النهاية، لقد بدا الوضع مربكاً، لا سيما مع تداعيات كريستولوجية التي تؤخذ بعين الاعتبار في هذه الحالة، أي إنها حرة أخيرًا بغض النظر عن ما عانته من العنف وسوء المعاملة، لقد أصبحت حرة الآن وهو المهم، وهو شعور لا بد للمشاهد أن يشعر به أيضاً، إذ عمل لينش على أن يدخل المشاهد في دوامة مشاعر لورا  من خلال التأثيرات التي عمل عليها، ليترك أثراً ثقيلاً في نفس المشاهد، أثراً صعب التحمل، ويقدم بذلك عبقريته بكل فخر أمام المشاهد.

حتى لو كان فيلم “Fire Walk with Me” ليس أحلك فيلم للمخرج، فهو بالتأكيد أحد أكثر أعماله إثارة للاهتمام بالنظر إلى موضوعه وغرابته وقصته الخارجة عن المألوف.

أحلى ماعندنا ، واصل لعندك! سجل بنشرة أراجيك البريدية

بالنقر على زر “التسجيل”، فإنك توافق شروط الخدمة وسياسية الخصوصية وتلقي رسائل بريدية من أراجيك

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة