مسلسل بخط الإيد .. أن تكون هموم المرأة قضيتك ولكن!

مسلسل بخط اليد
0

مقال بقلم/ إسراء إبراهيم – غادة مروان

يحقق مسلسل “بخط الإيد” نجاحًا ملحوظًا منذ عرضه من بداية شهر يناير على شاشة “DMC”، ويلقى العمل تفاعلًا كبيرًا من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تدور أحداثه حول طبيب يُدعى “يوسف”، تختفي زوجته “نوارة” في ظروف غامضة، وتبدأ أحداث العمل التشويقية.

“بخط الإيد” من بطولة الفنان أحمد رزق، الفنانة سوسن بدر، إيمان العاصي، ميرنا نور الدين، خالد كمال، محمد حاتم، وضيفة الشرف يسرا اللوزي، إخراج شيرين عادل، تأليف هالة الزغندي، وورشة كتابة عمرو شاهين، وهو من المسلسلات التي تنتمي لنوعية الـ 45 حلقة.

أسباب النجاح

المسلسل يحقق نجاحًا وتفاعلًا كبيرًا على “السوشيال ميديا”، وذلك لعدة أسباب منها عرضه خارج الموسم الرمضاني، وافتتاحه لموسم رأس السنة إذ بدأ عرضه 4 يناير الجاري، ما جعل فرصته في المشاهدة كبيرة، بالإضافة إلى نجاح تتر العمل واختيار صوت جنات للترويج للمسلسل، إذ حققت أغنية “بطلة حدوتك” لجنات ووليد سعد مشاهدات على “اليوتيوب” وصلت 1.133.510 مشاهدة.

كما تأتي قصة “بخط الإيد” العنصر الأبرز للجذب، إذ أن العمل بدأ يناقش مشاكل اجتماعية بسيطة، ومع نهاية الحلقة الثاني نجد أن المشاكل دفعت بالزوجة “نوارة” للانتحار، فيتحول المسلسل لدراما تشويقية يغلبها الطابع الاجتماعي، ومع الدخول في الحلقات تبدأ الأمور تضح رويدًا إذ أن الزوجة كانت تعاني من ضغوطات وهموم الحياة اليومية، كما أنها مريضة ولا يشعر بها أحد فقررت إنهاء حياتها، ويذهب الزوج للوم نفسه وتحميل ذاته مسؤولية ما حدث، ثم رحلة الإنكار للموت ويشك في أسرتها بأنها قامت بإخفائها لتُلقنه درسًا، لتأتيه بعد ذلك مجموعة من الرسائل مكتوبة بخط اليد وكأن “نوراة” زوجته هي من تكتبها، لتتواصل رحلة الشك بأبطال العمل.

أصعب خبر ممكن يتقال لـ أم عن ضناها .. حرفيًا بتقاوم عشان تفضل عايشة وهي جواها حزن يهد جبال 😥💔

أصعب خبر ممكن يتقال لـ أم عن ضناها .. حرفيًا بتقاوم عشان تفضل عايشة وهي جواها حزن يهد جبال 😥💔#بخط_الإيد

Posted by dmc TV on Friday, January 10, 2020

ويظهر العمل الجزء الاجتماعي والإنساني في حياة الأب، الذي يتحول فجأة من طبيب تخدير منشغل بالعمليات طوال اليوم، إلى أب مسؤول عن 3 أطفال في مراحل عمرية مختلفة، يعاني فقدان زوجته ولا يصدق انتحارها، ويحاول حل لغز اختفاء زوجته والتأكد من موتها.

"انت من إمتى ليك دعوة بينا! .. يا ريت ماما كانت هي اللي موجودة وانت اللي مشيت"

"انت من إمتى ليك دعوة بينا! .. يا ريت ماما كانت هي اللي موجودة وانت اللي مشيت"موقف صعب جدًا لـ يوسف خلاه معرفش ينطق قدام عياله والنهارده عرف نتيجة تقصيره معاهم زمان 💔#بخط_الإيد

Posted by dmc TV on Wednesday, January 22, 2020

ويشكل الاختلاف الذي يظهر به الفنان أحمد رزق في شخصية “يوسف”، عنصرًا مهمًا، إذ أنه ظهر بدور اجتماعي خفيف بعيدًا عن الكوميديا، بعكس ما اعتاد عليه جمهوره، كما كانت الشخصية بعيدة كل البعد عن شخصية “إحسان” الصحفي الذي قدمها في فيلم “الممر” والتي لاقت انتقادًا لاذعًا بعد عرض الفيلم على الشاشات وهو الظهور الدرامي له بعد غياب 4 سنوات عن آخر عمل قدمه وهو مسلسل “الكيف” في رمضان 2016.

https://www.facebook.com/dmctveg/videos/611630912930825/?v=611630912930825

بالإضافة إلى المحور الرئيسي الذي انتبه إليه الجمهور، وهو الضغط والمعاناة اليومية التي تُعانيها السيدات، نتاج المسؤوليات وواجباتها تجاه أولادها وزوجها، والتي قد يتصورها البعض أمورًا عادية واعتيادية لا تمثل أي ضغط نفسي على السيدة خاصة إذا كانت ربة منزل.

كان نفسي في حضنك ده تاخدني وتهون أيامي عليا .. مبقاش أنا بطلة حدوتك وأطلع في الآخر مأذية 💔😓

كان نفسي تحس بأوجاعي وتفكر في اللي بيسعدني .. كان نفسي في حضنك ده تاخدني وتهون أيامي عليا .. مبقاش أنا بطلة حدوتك وأطلع في الآخر مأذية 💔😓#بخط_الإيد

Posted by dmc TV on Sunday, January 5, 2020

تفاعل الجمهور

يأتي تفاعل الجمهور القوي مع المسلسل، لوجود موضوع للبحث عنه، فالسؤال الذي يفكر فيه المتابعين هل بالفعل انتحرت “نوارة”؟ هل قُتلت؟ فتبدأ رحلة التكهنات في من الشخص المتسبب باختفائها، وهل ما إذا كانت الزوجة انتحرت بالفعل، من الذي يرسل الرسائل لزوجها؟، كل تلك التساؤلات تساهم في التفاعل والاندماج مع العمل، وتبدأ معه رحلة البحث عن قاتل “نوارة”.

بعد ما قرأ اللي مكتوبله في الجواب وعد من 1 لـ 3 شوف إيه اللي حصل؟! #بخط_الإيد

بعد ما قرأ اللي مكتوبله في الجواب وعد من 1 لـ 3 شوف إيه اللي حصل؟! 😮😐#بخط_الإيد

Posted by dmc TV on Wednesday, January 22, 2020

ووصل الأمر حد إنشاء جروبات تحمل اسم “بخط الإيد”، لمناقشة جوانب العمل وما يقدمه، ولمشاركة التخمينات والتكهنات حول الأحداث، وحول الأشخاص المشكوك بهم.

معالجة خاطئة

يناقش المسلسل قضية مهمة واجتماعية تمس كل بيت، وهي المسؤوليات والواجبات بين الزوج والزوجة ومراعاة الأبناء، ومسؤوليات الحياة اليومية، فتُظهر الطبيب “يوسف” زوج تقليدي لا ينتبه لكثير من الأمور مندمج في عمله، يوفر احتياجات أسرته ومتطلباتهم المادية، لا يجد وقتًا لقضائه مع أولاده وزوجته ليعرف تفاصيل دقيقة عن يومهم، بينما الزوجة “نوارة” تهتم بكل شيء يخص الأسرة بداية من الأولاد وحتى أصغر التفاصيل في منزلها، حياة تقليدية ليس بها مشكلات متفاقمة.

وبمرور الوقت بعدما تقرر “نوارة” الانتحار بسبب ما تتعرض له من ضغط، نجد أن الضغوطات شكلت لديها معاناة نفسية، وحرصها على الإخفاء عن زوجها ساهم في معاناتها ما دفعها لاتخاذ قرار متهور، لكن المعالجة الدرامية لم تظهر تفاصيل معاناة الزوجة بشكل كبير حتى يتأثر ويتفاعل معها الجمهور، فبدلًا من رؤية أن هموم المرأة قد تشكل حملًا عليها، نجد أن الناس انتقدت العمل واتهمته بالدعوة للانتحار، ويدعو كل سيدة تتعرض لضغوطات بإنهاء حياتها.

"أنا عارف إن أنا قصّرت معاكي كتير .. أنا آسف" 😓 .. ده الوقت اللي لا بينفع فيه عتاب ولا أسف اللي كتير مننا مبيعملش حسابه

"أنا عارف إن أنا قصّرت معاكي كتير .. أنا آسف" 😓ده الوقت اللي لا بينفع فيه عتاب ولا أسف اللي كتير مننا مبيعملش حسابه .. الموت ممكن ييجي في لحظة ياخد مننا أغلى الناس .. ماتقصّروش في حق بعض 💔👌#بخط_الإيد

Posted by dmc TV on Monday, January 6, 2020

كذلك بدأ الناس يرون أن الزوج كان شخصًا جيدًا ولم يقصر، واتجهت الأراء للتعاطف معه بدلًا من التفكير في القضية الرئيسية، هل الضغوطات اليومية تشكل عبئًا نفسيًا على السيدات؟، المسلسل كان لا بد وأن يُعالج بطريقة أخرى إذا كانت بالفعل قضية إبراز المسؤوليات والضغوطات التي تتعرض لها السيدات، هل كان من الممكن أن يبرز الكاتب قضيته دون اللجوء لفكرة الانتحار؟ هل الشرط الوحيد لتحمل الأب جزءًا من المسؤولية هو وفاة زوجته فقط؟، هل القصة ستخرج بمفاجآت جديدة وخط درامي بعيد عن ذلك؟ وأن الهدف منها ليس إبراز معاناة المرأة، كل ذلك ستجيبه الحلقات المُقبلة من العمل، الذي يواصل نجاحه.

شخضيات مسلسل بخط اليد

أحمد رزق – يوسف

أحمد رزق مسلسل بخط اليد

أحمد رزق كانت بطاقة التعارف بينه وبين الجمهور، من خلال مسلسل “الرجل الآخر” أمام النجم الراحل “نور الشريف”، وهو دور طفل توقف نموه العقلي عند سن معينة والذي أداه بإتقان شديد، مستخدمًا تعبيرات وجهه فقط، لفت الأنظار له وتوالت أعماله بعدها بين السينما والتليفزيون والمسرح.

فقام بأدوار ثانوية في عدد من الأفلام الناجحة منها: “فيلم ثقافي” و “مافيا”، ثم قدم بطولة مشتركة مع الفنان الكوميدي “أحمد عيد” في فيلم “اوعى وشك”، وكانا كلاهما وجهان جديدان في ذلك الوقت، والفيلم نجح جماهيريًا ولا يزال يجذب المشاهدين كلما عرض علي شاشة التليفزيون.

ثم بطولة أمام النجمة “غادة عادل” في الفيلم الكوميدي “حماده يلعب” وبنجاح هذه الأفلام استطاع أحمد رزق أن يضع اسمه علي أفيش الفيلم محطمًا أسطورة البطل الجان ذو المواصفات الشكلية والبدنية المتعارف عليها في الوسط الفني، فجاء فيلم “التوربيني” الذي قدم من خلاله شخصية محسن المصاب بمرض التوحد والذي يتعرف علي أخيه من والده بعد وفاته لأن هناك شروط للميراث وتحدث الكثير من المواقف بين الأخين.

توالت نجاحات أحمد رزق الذي يختار أعماله بعناية، باحثًا عن الدور الجيد حتى ولو كان عدد مشاهده قليلة، فشارك مع الزعيم عادل إمام في فيلم “زهايمر” وقدم أعمالًا كانت قد عرضت في السينما من قبل ولكنها تحولت إلى أعمال درامية ولم يخشى المقارنة مع أسماء كبيرة “محمود عبد العزيز”، وهي: مسلسل “الكيف” و “العار” و “الأخوة أعداء” ، وقد نجح لأنه أعطي الشخصيات من روحه ولم يلجأ إلى التقليد.

شارك مؤخرًا في العديد من الأفلام ذات البطولة الجماعية مثل فيلم “الكنز” بجزأيه للكاتب عبد الرحيم كمال والذي ضم كوكبة من النجوم مثل: محمد سعد – محمد رمضانهند صبري – روبي – سوسن بدر – محي إسماعيل – أمينة خليل وغيرهم، والفيلم من إخراج شريف عرفة، وفيلم “الممر” الذي قام فيه بدور صحفي، يذهب إلى ساحة القتال ليغطي أحداث الحرب بعد نكسة ٦٧، وهو أيضًا من إخراج شريف عرفة.

إذًا نحن أمام موهبة لم تنحصر أدوارها في الجانب الكوميدي فقط، ولكن ممثل يستطيع أن يلعب كل الأدوار مع مسحة كوميدية إذا تطلب الأمر، وهو حاليًا استطاع أن يخفف من وزنه كثيرًا مما منحه فرص لعمل أدوار أخرى مثل دور الطبيب الذي يقدمه في العمل الذي نحن بصدده “بخط الإيد” وهو طبيب وزوج وأب فجأة ترحل زوجته من الحياة وهي كانت محرك الدينامو للأسرة، ولكنه يعتقد أنها على قيد الحياة حيث يجد بشكل يومي رسائل بخط يدها موضوعة في أماكن مختلفة في شقتهما، تخبره فيها بأشياء عليه فعلها مثل أن يقفل الشبابيك في غرف نوم الأولاد، وأن يضع الأشياء في أماكنها، وما يجعله على يقين من أنها لم تغرق هو أنها تجيد السباحة، لذلك فالأحداث مشوقة جدًا.

سوسن بدر – صافي “والدة نوارة”

سوسن بدر – صافي "والدة نوارة"
تقوم هنا بدور الأم التي تعرف كل شيء عن ابنتها الراحلة، لدرجة أن زوجها يظن أن نوارة لم تمت وأنها هي من تخبر أمها بأماكن الأشياء مما يجعله في حيرة كبيرة.
تجسد سوسن بدر دور الأم المكلومة ولكنها متماسكة لأجل أحفادها الذين يحتاجون رعايتها وحبها عوضًا عن أمهم.

سوسن بدر ممثلة مخضرمة قدمت في السنوات الأخيرة باقة من الأعمال الدرامية الهامة، وعلى الرغم من أنها تقدم في معظم هذه الأعمال دور الأم، إلا أنك لا تستطيع أن تجد شخصية تشبه الأخرى علي الإطلاق، سواء في الأداء أو الشكل.

فعلى سبيل المثال مسلسل “أبو العروسة” قدمت شخصية “عايدة” أم من الطبقة المتوسطة الكادحة التي لديها عدد من الأبناء، أكبرهم طبيبة ستتزوج فتلجأ إلى الجمعيات كي تستطيع أن تجهزها بجهاز يليق بدكتورة وخصوصًا أن خطيبها من طبقة أعلى من طبقتهم وهنا تحدث المفارقات مع أهل العريس وخصوصًا أمه التي وافقت على مضض، نظرًا للفارق الطبقي. دور جميل وقريب إلى القلب ونجده في كل بيت مصري وعربي أدته بعفوية وتلقائية فدخل إلى القلب مباشرة.

ومسلسل “جراند اوتيل” في دور “سكينة” التي تعمل في الفندق وتتزوج سرًا من صاحب الفندق وتنجب منه “أمين” المتأخر عقليًا وكيف كانت تخشى عليه من زوجة أبيه إذا علمت بنسبه أن تؤذيه. وأخيرًا مسلسل “زي الشمس” الذي عرض في شهر رمضان الماضي وقامت فيه بدور أم لابنتين نور وفريدة وإحساس أحدهما بأنها تميز في المعاملة بينهما.

إيمان العاصي – جيهان

إيمان العاصي - جيهان
تقوم بدور جيهان جارة نوارة وهي متزوجة ولديها أبناء، ولكن علاقتها ليست جيدة مع زوجها وهي متعاطفة وحزينة لما حدث مع نوارة، التي كانت قد جمعتهم صداقة قبل أيام من وفاتها. يبدو أن جيهان سوف يكون لها علاقة بتطور الأحداث.
إيمان العاصي عرفها الجمهور واحبها من خلال دورها في مسلسل “حضرة المتهم أبي”، أمام الراحل نور الشريف في دور “نيجار” الفتاة التي أحبت ابن الأستاذ عبد الحميد دراز وهي من أسرة غنية ميسورة الحال، والتي تقف بقوة مع عائلة حبيبها.

وكانت قد اعتزلت وارتدت الحجاب بعد هذا العمل، ولكن سرعان ما عادت وقدمت عددًا من الأعمال، فشاركت الفنان أحمد عز في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية مثل مسلسل “الادهم و الاكسلانس وأبو عمر المصري”، وفيلم “مسجون ترانزيت”.

وشاركت مع النجمة يسرا في مسلسل “الحساب يجمع” في دور ابنتها “منا” التي تريد أمها أن تترك المكان الذي يعيشون فيه، وتصنع فيديوهات تخاطب فيها البنات لتغير حياتهم وتعمل في شركة تسويق مريبة وتتعرض للكثير من المواقف الصعبة.

يسرا اللوزي – نوارة

يسرا اللوزي - نوارة مسلسل بخط اليد
تقوم يسرا بدور قصير جدًا “ضيفة شرف”، في المسلسل حتى أنها لا تظهر في الافيش الذي يظهر فيه كل أبطال العمل، ظهرت حتى الآن في الحلقة الأولى والتي بنهايتها كانت قد ألقت بنفسها في النيل.
يسرا زوجة وأم تعاني من ضغوط أي امرأة متزوجة ومسؤولة عن زوج وأبناء وعلمت بإصابتها بمرض خطير فاختارت أن تمضي في صمت.

يسرا اللوزي فنانة ذات ملامح جميلة هادئة، حاولت كثيرًا أن تخرج من الإطار الذي يفرضه عليها شكلها، كأن تؤدي دور بنت البلد كما في مسلسل “الحلال”.

تعرف الجمهور علي الفنانة يسرا اللوزي من خلال مسلسل “آدم وجميلة” وقد كان أول بطولة لها أمام الفنان “حسن الرداد”، وكانت قبلها قد قامت بأداء أدوار صغيرة في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية مثل مسلسل “فيرتيجو” وفيلم “بنات العم”.

مسلسل بخط الإيد يعرض على قناة دي إم سي من السبت إلى الأربعاء في الساعة الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، ويعاد عرضه علي قناة دي إم سي دراما في الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة.

0

شاركنا رأيك حول "مسلسل بخط الإيد .. أن تكون هموم المرأة قضيتك ولكن!"