يظهر بحث جديد يبحث في سبب ميلان كوكب أورانوس الغريب، بقيادة جاكوب كيجريس، وهو باحث في جامعة دورهام البريطانية، أن أورانوس ربما اصطدم بكوكب مكون من الصخور أو الجليد منذ حوالي 4 مليارات سنة.

قام خبراء من الجامعة بمحاكاة سيناريوهات عديدة للتوصل إلى هذا الاكتشاف، والذي وجد أيضًا أن الحطام الناتج عن الاصطدام كان يعمل كدرع حراري للكوكب منذ ذلك الحين، ولهذا السبب يتميز الكوكب بجو خارجي بارد.

قال كيجريس: "يدور أورانوس على محوره الذي يعامد محاور كل الكواكب الأخرى في النظام الشمسي، ومن شبه المؤكد أن هذا ناجم عن حدث عنيف، لكننا لا نعرف سوى القليل جدًا عن كيفية حدوث ذلك بالفعل وكيف أثر مثل هذا الحدث العنيف على الكوكب".

وأضاف قائلًا: "تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أن النتيجة الأكثر ترجيحًا هي أن أورانوس واجه إصطدامًا كارثيًا بجسم حجمه ضعف حجم الأرض، إن لم يكن أكبر من ذلك، مما أدى إلى ميلانه على الشكل الذي نراه نراه اليوم".

في وقت سابق من هذا العام ، وجد كيجريس وفريقه - باستخدام جهاز كمبيوتر عملاق - أن تأثيرات مثل هذه يمكن أن يكون لها مجموعة واسعة من العواقب على الكواكب وأجواءها.

خلال البحث، تم إجراء أكثر من 100 محاكاة مفصلة لتأثيرات مختلفة على كواكب شبيهة بالأرض، مع إجراء تغييرات طفيفة، مثل تغيير سرعة وزاوية التأثير في كل مرة.

بعد إجراء المحاكاة لكل هذه السيناريوهات، يقول الفريق أن سيناريو الاصطدام بكوكب عملاق هو الأكثر ترجيحًا، فكوكب أورانوس كبير جدًا (أكبر من حجم الأرض بـ 63 مرة)، لذا فإن أي شيء سيؤثر عليه ويجعله يغير زاوية ميلان محوره، سيكون بكل تأكيد حدثًا عنيفًا للغاية. وربما يكون لهذا الحدث تأثيرات على ما حدث في المجموعة الشمسية والحياة على الأرض.