Suicide Squad الفرقة الانتحارية
0

بدأ قبل أسابيع قليلة عرض فيلم The Suicide Squad وهو أحدث الإصدرات المنتمية لعالم دي سي السينمائي الممتد، وقد فتح كاتب ومخرج الفيلم جيمس غن -لنفسه أو من سيخلفه- بابًا عريضًا لتطوير تلك السلسلة، بعدما أقر من خلال أحداث فيلمه مبدأ قابلية الفرقة الانتحارية لإعادة التشكيل بأي عدد من المرات، بل أشار كذلك إلى احتمالية وجود أكثر من فريق انتحاري في ذات الوقت.

تم تقديم الفرقة الانتحارية على صفحات الكوميكس في عام 1959 من خلال إصدار حمل عنوان The Brave and the Bold #25، ثم تم إطلاق السلسلة المُنفصلة الخاصة بهم في عام 1987 من خلال إصدار Suicide Squad #1، وعلى مدار تلك العقود كانت دائمًا في حالة تغير، حيث دأبت “أماندا ويلر” على استبدال أعضائها أو ضم المزيد إليها تبعًا لطبيعة قدراتهم الخاصة ومدى ملاءمتها للمهام الخاصة الموكلة إليهم.

أبرز أعضاء الفرقة الانتحارية بإصدارات الكوميكس

بلغ مجموع شخصيات الأشرار الذين قدموا بفيلم Suicide Squad عام ٢٠١٦ ثم فيلم The Suicide Squad نحو 25 شخصية، لكن لا تزال بجعبة DC كم هائل من الأشرار، وما يخفى دائمًا يكون أعظم.

إن كنت تعتقد أن ديدشوت هو الأمهر وبولكا دوت مان الأغرب وبيس-ميكر الأشد قسوة وكينج-شارك الأكثر وحشية، فربما عليك التروي حتى تطالع القائمة التالية والتي قد تغير رأيك، وحتمًا ستجد ضمنها من تتمنى أن يجسد سينمائيًا وينضم للفرقة بالمراحل التالية.

النمر البرونزي Bronze Tiger

النمر البرونزي Bronze Tiger

يُعد النمر البرونزي أحد الشخصيات المثيرة في عالم قصص DC المصورة، ذلك لأنه أحد الشخصيات القليلة التي تمتلك قوى فائقة دون امتلاك أي قدرات خارقة للطبيعة، بالإضافة إلى صعوبة احتسابه بالكامل على أي من الجانبين سواء الخير أو الشر، وهو يُعرف باسم “بنجامين ترنر” الفتى أسمر البشرة الذي نشأ في حي فقير، وبينما هو في العاشرة تقريبًا اكتشف نزعة العنف حين سدد عدة طعنات للص كان يعتدي على والديه، من ثم خاض رحلة طويلة عبر العالم تلقى خلالها التدريب على الفنون القتالية وأتقنها تمامًا، وفي مرحلة ما تم غسل مخه واستغلاله من قبل بعض المنظمات الإجرامية منها “عصبة القتلة”.

مارس “بنجامين ترنر \ النمر البرونزي” العديد من العمليات الإجرامية ولكنه غالبًا ما كان يستهدف من خلالها رجال العصبات وأباطرة الجريمة، قد دفعه ذلك في بعض الأحيان إلى التحالف مع أبطال DC -رغم التباين الشديد في أساليبهم- ومن ضمنهم باتمان. يرجع تاريخ أول ظهور للشخصية إلى منتصف السبعينات من خلال إصدار Richard Dragon, Kung-Fu Fighter Vol 1 #1، قد تم تجسيد الشخصية في مسلسل Arrow وظهر ضمن أحداثها كأحد أعضاء الفرقة الانتحارية.

كابتن كولد Captain Cold

شخصية كابتن كولد

أُعيد تقديم شخصية الشرير “ليونارد سنارت \ كابتن كولد” عدة مرات على صفحات الكوميكس، في أغلب المرات كان يتم تقديمه كسارق وقاتل مُعقد نفسيًا بفعل نشأته في كنف أب مسيء، وفي مرحلة ما من حياته نجح في تطوير سلاحه الخاص الذي يُمكنه من تجميد الأشياء أو الأشخاص، ومنه استمد كُنية “كابتن كولد” التي بات يُعرف بها في أوساط الجريمة، وقد ارتبط ذكر الشخصية على الدوام بشخصية البطل الخارق “باري آلن \ فلاش” باعتباره أحد ألد أعدائه، بل أن علاقة الثنائي اتسمت بالتعقيد في كثير من الأحيان، فقد كان القضاء على The Flash في حد ذاته الغاية الكبرى لكابتن كولد خاصة أن كلاهما تنافس في بعض الفترات على قلب آيريس ويست، لكن حين مات “باري” فعليًا فقد بُوصلته وضل طريقه كأنما كان صراعهما المُستمر هو ما يُشعره بوجوده.

تأرجح ليونارد سنارت \ كابتن كولد كثيرًا -خاصة بعد فقدان “فلاش”- ما بين المُضي في مسيرته الإجرامية وبين نُصرة العدالة، رغم أن جانبه المُظلم كان يغلبه دائمًا إلا أنه شارك في صد العديد من التهديدات، ذلك من خلال انضمامه لتحالفات مثل الفرقة الانتحارية وأساطير الغد، بل أنه في بعض الفترات خاض مواجهات إلى جانب أعضاء فرقة العدالة Justice League أنفسهم. تم تقديم الشخصية لأول مرة في عام 1957 وأبرز تجسيد لها على الشاشة كان من خلال مسلسل The Flash ثم مسلسل Legends of Tomorrow وقام بأداء الدور -نجم مسلسل Prison Break– وينتروث ميلر.

مانشستر بلاك Manchester Black

مانشستر بلاك Manchester Black

تعتبر شخصية “مانشستر بلاك” -مقارنة بأغلب شخصيات DC- حديثة نسبيًا حيث ظهرت للمرة الأولى في عام 2001 من خلال إصدار Action Comics #775، وقد تم تقديمه كقائد لفريق من الأبطال الخارقين يطلقون على أنفسهم اسم النخبة “The Elite”، رغم ادعائهم بأنهم يسعون لتحقيق العدالة إلا أنهم يرتكبون العديد من الممارسات الوحشية، مما يدفع سوبرمان للتصدي لهم ويتمكن فعليًا بالقضاء على أعضاء الفريق بالكامل، ويعجز “مانشستر بلاك” برغم قدراته الهائلة -التي تشمل التلاعب بالعقول وخلق الأوهام- عن الصمود أمامه، لينتهي به المطاف خلف جدران أحد السجون مشددة الحراسة المُخصصة لاحتجاز الخارقين.

تم اختيار “مانشستر بلاك” لاحقًا -بسبب شخصيته القيادية- ليتولى قيادة فصيل من الفرق الانتحارية التابعة للحكومة الأمريكية، قد كان ذلك بتوجيه مباشر من ليكس لوثر الذي كان قد تولى آنذاك منصب رئيس الولايات المتحدة، وقد كانت مهمة هذا الفريق شديدة الخطورة وبالغة التعقيد، يكفي القول إن خصمهم كان الوحش الغاضب دائمًا دومزداي Doomsday.

الكيميائي Chemo

شخصية Chemo

يُعد CHEMO من الشخصيات الأكثر غرابة في عالم DC Comics، فهو دمج ما بين الذكاء المحدود للغاية والقوى التي لا حدود لها، ظهرت الشخصية خلال العصر الفضي للقصص المصورة باعتبارها مخلوق تكون عن طريق الخطأ في معمل العالم المهووس رامزي نورتون، الذي كان يحتفظ بالنفايات الناتجة عن تجاربه الكيميائية الفاشلة في وعاء خاص، لكن حين أضيف إليه بقايا إحدى التجارب الوراثية تكون Chemo، الذي أصبح عبارة عن خليط من المركبات الكيميائية الحيّة -بشكل ما- داخل وعاء أعيد تشكيله في هيئة مُقاربة للجسم البشري.

يمتلك Chemo قدرات خارقة تفوق أغلب الشخصيات الشريرة في عالم الكوميكس، حيث أنه قادر على تخليق نسخ مُتماثلة من نفسه بالإضافة للقدرة على التجدد الذاتي وتغيير الحجم، بالإضافة إلى قوته الرئيسية المُتمثلة في بعث المواد الكيميائية السامة والمُدمرة، لهذا كان يُقدم دومًا كخضم لأبرز أبطال عالم دي سي مثل سوبرمان وسوبر جيرل، بل في بعض الأحيان كان يواجه بمفرده أعضاء فرقة العدالة مُجتمعين، كما تم استغلاله في بعض الأحيان -بسبب قدراته الذهنية المحدودة- من قبل الأشرار الأكثر ذكاءً وعلى رأسهم ليكس لوثر، ولنفس السبب استطاعت أماندا ويلر إخضاعه لسيطرتها وضمه إلى فرقتها الانتحارية.

ديث-ستروك Deathstroke

ديث-ستروك Deathstroke

يشتهر “ديثستروك” بكونه أحد أقوى وأخطر الشخصيات الشريرة التي ظهرت على صفحات قصص DC المصورة، وتشير قصته الأصلية إلى أنه “سلايد ويلسون” الذي التحق بصفوف الجيش الأمريكي في صباه بعدما قام بتزييف عمره الحقيقي، وقد كان يتطور بسرعة تفوق العادة وخلال فترة وجيزة تمكن من إتقان مختلف الفنون القتالية واستعمال كافة أنواع الأسلحة، مما دفع القادة لإدراجه ضمن برنامج تجريبي مُصمم لتخليق جيل من الجنود الخارقين، قد ساهمت التجربة في تعزيز قدراته الذهنية والبدنية ولكنها كذلك كانت سببًا في تغير مسار حياته بالكامل، حيث تحول -بعد سلسلة من الأحداث- إلى مُرتزق مُقنع، واستغل مهاراته الأصيلة وقواه المُكتسبة في تنفيذ العديد من المخططات الإجرامية.

يُعد “سلايد ويلسون \ ديثستروك” أحد الشخصيات الشريرة المثيرة دراميًا، فبرغم أفعاله الإجرامية إلا أنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعائلته المُتمثلة في زوجته وابنيه، إلا أنهم جميعًا قد تضرروا بفعل تخليه عن عمله العسكري وانخراطه في عالم الجريمة، وقد كان لهذا تأثير سلبي بالغ عليه. انضم “ديثستروك” للعديد من التحالفات -من ضمنها الفرقة الانتحارية- بهدف حماية كوكب الأرض من التهديدات الآتية من الأبعاد أو الأكوان الأخرى، وتحل الشخصية بالمرتبة 25 ضمن تصنيف Wizard والمرتبة 32 ضمن تصنيف IGN لأفضل الأشرار.

يُشار هنا إلى أن شخصية Deathstroke قد ظهرت فعليًا ضمن أحداث عالم DC السينمائي ويجسدها جون مانغانيلو، كان الظهور الأول بمشهد ما بعد النهاية لفيلم Justice League، كما كان له ظهور مختلف في خاتمة نسخة المخرج زاك سنايدر من نفس الفيلم، وكان من المفترض أن يكون الخصم الرئيسي بفيلم The Batman الذي تم إلغاؤه على أثر الخلاف الذي نشب بين بن أفليك والشركة المنتجة، كذلك كان مقررًا ظهوره بالجزء الثاني من فيلم Suicide Squad ولكن تم استبعاده بعد التغييرات التي أجراها جيمس غن حين تولى كتابة وإخراج العمل، رغم كل هذا لا يزال الممثل والمشاهدون متحمسين لتقديم الشخصية على الشاشة الكبيرة، يكفي القول بأن مارفل قدمت Deadpool كنسخة ساخرة من Deathstroke، وبما أنك -على الأغلب- تعرف الشخصية الساخرة فلك أن تتخيل ما يمكن للنسخة الجادة فعله!

كيلر فروست Killer Frost

كيلر فروست Killer Frost

تم منح لقب “كيلر فروست” للعديد من الشخصيات النسائية الشريرة في عالم DC Comics، حيث تم ابتكار الشخصية للمرة الأولى في عام 1978، ومنذ ذلك الحين أعيد تقديمها أكثر من مرة وبأسماء مختلفة “كريستال فروست، لويز لينكولن، كيتلين سنو”، وغالبًا ما تظهر كعالمة تعمل مع شريك على مشروع بحثي بالقطب الشمالي، عن طريق الخطأ يتم حبسها في غرفة التجميد وبعد نجاتها من الحادثة تكتشف أنها قد اكتسبت قوى خارقة عديدة، أبرزها قدرتها على قتل الآخرين عن طريق امتصاص الحرارة من أجسادهم، بالإضافة إلى قدرتها على تخليق الجليد من العدم.

كانت “كريستال فروست” أولى الشخصيات التي حملت هذا اللقب على صفحات الكوميكس، لكن تظل “كيتلين سنو” هي الأكثر شهرة، كما أنها كانت صاحبة نسخة Killer Frost التي جندتها أماندا ولر وضمتها إلى فرقتها الانتحارية عقب أحداث The New 52، كما أنها ظهرت كشخصية رئيسية ضمن أحداث مسلسل The Flash.

آيفي السامة Poison Ivy

آيفي السامة Poison Ivy

يرجع تاريخ الظهور الأول لشخصية “بيزون أيفي” إلى عام 1966 من خلال إصدار Batman #181، أعقب ذلك ظهور متكرر للشخصية باعتبارها واحدة من أبرز الأشرار الخارقين في مدينة جوثام وخصم مباشر للبطل الخارق باتمان، قد أعيد تقديم الشخصية أكثر من مرة على مدار العقود الماضية، وقد عُرفت أيضًا بأكثر من اسم حقيقي أشهرهم الدكتورة باميلا إيسلي، عالمة النباتات التي تتعرض لمحاولة اغتيال بواسطة سُم نباتي غير قابل للتعقب، لكنها تنجو لتكتشف أنها هي نفسها قد صارت مصدرًا للسموم، بجانب العديد من القدرات الأخرى أبرزها التحكم بالنباتات والتلاعب بعقول الآخرين.

سبق تقديم شخصية Poison Ivy على الشاشة أكثر من مرة، أبرزها تجسيد الممثلة أوما ثورمان لها ضمن أحداث فيلم Batman & Robin إنتاج 1997، كما كانت من الشخصيات البارزة كذلك ضمن أحداث مسلسل Gotham، ويبدو أن ظهور الشخصية ضمن أحداث عالم DC السينمائي قد صار وشيكًا، حيث أفادت العديد من التقارير إلى أنها سوف تكون إحدى شخصيات فيلم Gotham City Sirens، الذي يدور حول مغامرات ثلاثة من الشخصيات النسائية الشريرة البارزة في مدينة جوثام وهم “هارلي كوين، كات-وومان- آيفي السامة”، وقد يكون هذا الفيلم بوابتها نحو الانضمام إلى أعضاء الفرقة الانتحارية التي انضمت لها فعليًا على صفحات القصص المصورة.

باراسيت Parasite

شخصية Parasite

يُشير اسم باراسيت Parasite في عالم DC إلى مجموعة من الشخصيات الشريرة، حيث سيطر ذلك “الطفيلي” على العديد من الأشخاص وحولهم إلى كائنات أرجوانية تتغذى على امتصاص طاقة الحياة وتترك ضحاياها في هيئة هياكل عظمية متآكلة، تم تقديم الشخصية للمرة الأولى في عام 1966، منذ ذلك الحين عُرف بكونه أحد الخصوم المباشرين للبطل الخارق سوبرمان، ويُعد “رودي جونز” هو الأشهر بين النسخ المُتعددة لـ”باراسيت” في عالم القصص المصورة.

يتسم تاريخ شخصية باراسيت مع الفرقة الانتحارية بالكثير من التعقيد، فخلال مرحلة Post-Crisis تم تقديم “رودي جونز \ باراسيت” كخصم رئيسي وتطلب إيقافه تحالف أعضاء الفرقة الانتحارية وفرقة العدالة معًا، أما نسخته الخاصة بتسلسل إصدارات The New 52 فقد عُرف باسم “جوشوا آلن” وهزمه سوبرمان وأودعه سجن “بيل-ريف” لتقوم أماندا ويلر لاحقًا بتجنيده وضمه إلى فرقتها الانتحارية، الأمر الذي يُضاعف احتمالات ظهور باراسيت بأفلام The Suicide Squad المستقبلية سواء خصمًا أو حليفًا، كما أن الشخصية قد جُسدت فعليًا ضمن أحداث مسلسل Supergirl.

باين Bane

باين Bane

جاء ظهور شخصية “باين” على صفحات الكوميكس متأخرًا مقارنة بأغلب شخصيات هذا العالم، لكن رغم أنها بداية متأخرة إلا أنها كانت قوية ومن خلال إصدار خاص جاء اسمه ضمن عنوانه وهو #Batman: Vengeance of Bane عام 1993، وتشير خلفيته التاريخية إلى أنه قد قضى طفولته وصباه داخل أحد السجون شديدة القسوة، قد تمكن خلال تلك الفترة من تطوير قوته الجسدية ومهاراته القتالية، لكن تغيرت حياته بالكامل عقب تعرضه لتعذيب وحشي، وكان السبيل الوحيد لنجاته هو تركيب أنابيب متصلة بمخه وجسده تضخ مادة تُسكن آلامه وتضاعف قدراته مئات المرات، تلك المادة هي نقطة قوته وضعفه في آن واحد حيث أنه يحتاج إلى تلقي جرعته منها مرة كل 12 ساعة وإلا يُصاب يدخل في نوبات من الألم المُبرح.

تكرر ظهور الشخصية على صفحات الكوميكس بالسنوات التالية، وقد عُرف على مدارها بأنه أحد أعداء باتمان الأكثر جنونًا والأشد قسوة، حتى أنه الوحيد تقريبًا الذي تمكن من إلحاق أذى بدني بالغ بـ”بروس واين \ باتمان” بعدما استطاع تحطيم عموده الفقري خلال إحدى مواجهاتهما. قد انضم “باين” لأعضاء الفرقة الانتحارية لفترة وجيزة وكان ذلك ضمن سلسلة إصدارات Suicide Squad: Raise the Flag.

حظي Bane بظهوره السينمائي الأول بعد أربعة سنوات فقط من تقديمه بالكوميكس، وكان ذلك من خلال فيلم Batman & Robin عام 1997، أما الظهور الأبرز والأشهر والأفضل في ذات الوقت فقد كان ضمن ثلاثية نولان The Dark Knight. صَرّح “ديف باتيستا” -بطل المصارعة الحرة وأحد المشاركين في عالم مارفل السينمائي- بأن لديه رغبة في تجسيد الشخصية ضمن عالم دي سي، إلا أن شركة وارنر بروس قد استبعدت “باتمان” على الأرجح من عالمها خاصة أنها تعمل حاليًا على تطوير فيلم مستقل خاص بالشخصية، وبناءً على ذلك فإن كان لدى باتيستا فرصة في تحقيق غايته فإنها غالبًا ستكون من خلال أفلام الفرقة الانتحارية.

دويلا دنت Duela Dent

دويلا دنت Duela Dent

ظهرت شخصية دويلا دنت للمرة الأولى في عام 1976 بإصدار Batman Family #6، وكان لا بد من أن تلفت الانتباه لسبب وجيه وهو أنها قُدمت باعتبارها “ابنة الجوكر“، ومن خلال ظهورها المتكرر بإصدارات دي سي اللاحقة بدت مشابهة له في الكثير من الصفات وكذا الأفعال والأهداف الجنونية، وبخلاف الجوكر فقد ادعت دويلا أنها ابنة العديد من أشرار جوثام الآخرين ومنهم “البطريق، المرأة القطة، ريدلر، الفزاعة”، وقد ظهرت الشخصية كخصم للعديد من أبطال DC ولكنها ارتبطت بشكل مباشر بفريق الأبطال المراهقين Teen Titans.

أما الظهور الأبرز والأشهر للشخصية فقد كان ضمن تسلسل إصدارات The New 52، وقد قُدمت هذه المرة كفتاة مُختلة تعيش داخل خطوط المجاري ومهووسة بالجوكر، حتى أنها قامت بالعديد من الأعمال الإجرامية الجنونية فقط من أجل جذب انتباهه، لكن بعد موت الجوكر أقدمت على فعل أكثر جنونًا بموجب صفقة أبرمتها مع صانع الدمى “Dollmaker”، حيث حصلت منه على جلد وجه الجوكر وقامت بتخييطه على وجهها، كما حقنت نفسها بدمه لتستحق لقب “ابنة الجوكر” الذي منحته لنفسها.

قُدمت الشخصية على الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل Batwoman، إلا أنها لم تلفت الانتباه بسبب المراجعات النقدية السلبية التي تلقاها المسلسل منذ إطلاق موسمه الأول، فضلًا عن أنه لا يحظى بذات الجماهيرية ولم يسجل نسب مشاهدة مرتفعة مقارنة بالأعمال الأخرى المنتمية إلى Arrowverse.

0

شاركنا رأيك حول "بينهم ابنة الجوكر.. أبرز أعضاء الفرقة الانتحارية بالكوميكس"