أبرز الاختلافات بين حرب مارفل الكبرى في Avengers: Endgame والكوميكس الأصلية

الاختلافات بين فيلم Avengers: Endgame والكوميكس
0

طرحت شركة مارفل قبل أسابيع قليلة فيلم Avengers: Endgame أكثر الأفلام ترقباً خلال الموسم السينمائي الحالي 2019 والذي تُختتم به رسمياً أحداث المراحل الثلاثة الأولى من عالم مارفل السينمائي (MCU) التي امتدت لإحدى عشر عاماً وتضمنت 22 فيلماً، وقد حقق الفيلم -ولا يزال- نجاحاً ساحقاً في شباك التذاكر العالمي وتلقى إشادة كبيرة وحاز على تقييمات نقدية مرتفعة.

يأتي فيلم Avengers: Endgame ليستكمل ويُتمم أحداث فيلم Avengers: Infinity War وكلاهما يستند إلى قصص مارفل المصورة Marvel Comics، ومستوحى بصورة رئيسية من سلسلة الأعداد التي حملت عنوان The Infinity Gauntlet التي صدرت في ديسمبر 1991 من تأليف جيم ستارلين.

ادخل الأخوة روسو -مخرجا الفيلمين- العديد من التغيرات على القصة الأصلية لأسباب عِدة أبرزها دفعها للاتساق مع أحداث العالم السينمائي بالكامل بالإضافة إلى تقديم صورة سينمائية مُبهرة علاوة على تطويعها للمدة الزمنية للفيلم وغير ذلك، ومن خلال الفقرات التالية ترصد أراجيك فن أبرز الاختلافات بين أحداث الحرب الكبرى التي صورها فيلم Avengers: Endgame وبين ما وَرَد بإصدارات الكوميكس الأصلية المستوحى عنها.

تحذير: الفقرات التالية تتضمن حرقاً لأحداث فيلمي Avengers: Infinity War و Avengers: Endgame

اقرأ أيضاً: اختلافات حرب عالم مارفل الأهلية Marvel: Civil War بين الفيلم والكوميكس

استخدام الأحجار اللانهائية وقائمة الناجون

فيلم Avengers: Endgame

دارت أحداث فيلم Avengers: Infinity War بالكامل حول محاولات فريق الأفنجرز لردع ثانوس ومنعه من الاستحواذ على الأحجار اللانهائية، لكن بعد سلسلة من المعارك المُحتدمة عجزوا عن ذلك وتمكن ثانوس من جمع الأحجار الستة وتسخير طاقتهم للقضاء على نصف الكائنات الحية في الكون.

جرت الأمور بصورة أسرع كثيراً على صفحات القصص المصورة، حتى أن الأبطال الخارقين لم يجدوا فرصة لمحاولة منع ثانوس من محو نصف الكون، كما أن قائمة الأبطال الذين نجوا من الأثر الناتج عن استعمال ثانوس للأحجار كانت مختلفة بنسبة كبيرة عما جرى في خاتمة Avengers: Infinity War واستمر خلال أحداث Avengers: Endgame، وبخلاف الثلاثة الرئيسيين –كابتن أمريكا، أيرون مان، ثور– فقد استمر على قيد الحياة كل من سبايدر مان، دكتور سترينج، سكارليت واتش ولعب الثلاثة دوراً هاماً في مواجهة ثانوس واستعادة المفقودين.

اقرأ أيضاً: أحجار الطاقة الأبدية: ماذا تعرف عنها؟

شخصية ديث ودافع ثانوس

ثانوس وديث

وَرد ضمن أحداث أعداد كوميكس Infinity Gauntlet أن دافع ثانوس الأقوى للقضاء على نصف الكائنات الحية هو إرضاء حبيبته ديث “الموت” التي يهيم بها عشقاً لحد الهوس، لكن الأخوان رسو قرروا جعل شخصية ثانوس ضمن العالم السينمائي أكثر إثارة للاهتمام وذلك بجعل دوافعه وغاياته أكثر تعقيداً مما كانت عليه في القصص المصورة.

امتلك ثانوس -ضمن عالم مارفل السينمائي- فلسفته الخاصة وكان دافعه الوحيد لاستخدام الأحجار للانهائية في إبادة نصف الكائنات الحية هو إنقاذ الكون، حيث أراد -وفقاً لوجهة نظره- أن يؤمن مستقبل للأجيال التالية وإنقاذهم من الهلاك الآتي لا محالة بسبب انعدام التناسب بين الموارد المتاحة وأعداد الأحياء.

اقرأ أيضاً: قبل مشاهدة Avengers: Endgame: مارفل تروي قصة ثانوس Thanos تفصيلاً

السفر عبر الزمن واستعادة الأحجار

فيلم أفنجرز إيند جيم Avengers: Endgame

اضطر فريق الأفنجرز ضمن أحداث فيلم Avengers: Endgame للدخول إلى عالم الكم ومن ثم الانتقال إلى الزمن الماضي من أجل الحصول على الأحجار الستة اللانهائية واستخدامهم بصورة عكسية، وبالتالي إصلاح ما أفسده ثانوس واستعادة من تم فقدهم حين استخدم الأحجار في المرة الأولى.

لم يكن للسفر عبر الزمن وجود في صفحات الكوميكس ولم يضطر الأبطال للجوء إليه، والسر في ذلك هو أن ثانوس نفسه لم يكن مُخلصاً لغايته الأسمى للدرجة التي تدفعه لتدمير الأحجار بعد استخدامها كما حدث في فيلم Avengers: Endgame، لذا لم يكن على الأبطال سوى البحث عنه ومواجهته واسترداد الأحجار منه مباشرة.

اقرأ أيضاً: أفنجرز: إيند جيم Avengers: End Game .. التاريخ يُكتب الآن

عالم الروح

عالم الروح Marvel

أصبح واضحاً أن من فنى وجودهم عقب استخدام ثانوس للأحجار لم يموتوا حقاً إنما كانوا مُحاصرين داخل عالم حجر الروح لمدة خمس سنوات كما تبيّن ضمن أحداث فيلم Avengers: Endgame، وقد تم تصوير هذا العالم في مشهد واحد فقط في فيلم Avengers: Infinity War وهو المشهد الذي التقى فيه ثانوس بالطفلة جامورا داخل مكان غريب يغلب عليه اللون البرتقالي.

لم يتم تسليط الضوء بالقدر الكافي على عالم الروح ضمن أحداث Avengers: Endgame أو أي من أفلام عالم مارفل الأخرى، إلا أن ذلك العالم ظهر عِدة مرات بشكل متكرر في عالم الكوميكس تم خلالها الكشف عن أبعاده وخصائصه الفريدة والأحداث العديدة التي جرت في نطاقه، لكن هذا كله لم يكن له أدنى وجود في العالم السينمائي حتى الآن على الأقل، بل أن عالم الروح قد ارتبط ذكره بالعديد من شخصيات مارفل البارزة مثل آدم وارلوك Adam Warlock وهذا يقودنا للنقطة التالية.

اقرأ أيضاً: فيلم Avengers: Infinity War… فيلم استثنائي على نمط مارفل التقليدي!

أين آدم وارلوك؟

آدم وارلوك

آدم وارلوك Adam Warlock لمن لا يعرفه هو أحد أقوى الشخصيات في عالم مارفل كوميكس وتم تقديمه للمرة الأولى خلال الستينيات ضمن إصدارات Fantastic Four، وفي وقت لاحق تم إصدار سلسلة إصدارات خاصة به تحمل اسمه، كما كان له ظهور بارز ومؤثر ضمن سلسلة Infinity Gauntlet، للدرجة التي يمكن معها اعتباره البطل الرئيسي للقصة وكان هو من وضع خطة القضاء على ثانوس وإلغاء ما ترتب على فعلته من آثار.

تمت الإشارة فعلياً إلى شخصية آدم وارلوك في عالم مارفل السينمائي وكان ذلك خلال مشاهد ما بعد النهاية في فيلم Guardian of the Galaxy Vol.2، لكن رغم ذلك لم يظهر بشكل رسمي ضمن أي من أفلام العالم السينمائي وبالتالي تغيّب بصورة كاملة عن أحداث الفيلمين الأكبر Avengers: Infinity War وAvengers: Endgame، وربما يرجع ذلك لرغبة الأخوة روسو في التركيز على أبطال المراحل الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى ادخار تلك الشخصية الهامة للمستقبل وتقديمها بالشكل اللائق ضمن أفلام المراحل المقبلة.

نيبولا!

شخصية نيبولا

كانت شخصية نيبولا عنصراً مؤثراً في أحداث سلسلة Infinity Gauntlet وكذلك أحداث فيلم Avengers: Endgame لكن بأشكال مختلفة، وقد تضمنت أحداث الفيلم نسختين من شخصية نيبولا إحداهما تقف في صف الأبطال والأخرى -آتية من الماضي- ضمن قوات ثانوس الذي تدين له بالولاء التام.

لم يتواجد بالقصص المصورة سوى نسخة واحدة من نيبولا ولكنها كانت مُحايدة، أي أنها لم تكن مخلصة لأي من الجانبين وقاتلت فقط من أجل نفسها، حتى أنها في أحد فصول القصة تمكنت من الاستحواذ على القفاز وسخرت الأحجار الستة لصالحها، وعند هذه النقطة أثبتت أنها أشد خطورة من ثانوس -والدها بالتبني- وأصبحت هي مصدر التهديد الحقيقي.

اقرأ أيضاً: لماذا سلسلة حراس المجرة Guardians of the Galaxy الأكثر اختلافاً بين أفلام مارفل؟

تحالف ثانوس مع الأفنجرز!

شخصية ثانوس

تغير موقف ثانوس بصورة كبيرة حين أصبحت الأمور على المحك في كل من إصدارات الكوميكس والعالم السينمائي على السواء، إلا أن كل من التغيرين جاء مختلفاً كلياً عن الآخر. في الثلث الأخير من أحداث Avengers: Endgame حين ترجح كفة ثانوس بسيطرته على الأحجار اللانهائية مجدداً يُعلن استعداده لتدمير الكون بالكامل وإنشاء كون جديد يضع هو مقوماته وقوانينه.

أما في القصص المصورة فإن ثانوس يمتلك بعض العقل والضمير الذي يمكنه من رؤية الحقيقة والتسليم بها في نهاية المطاف، بناء على ذلك يقبل الانضمام إلى صفوف الباقين من الأفنجرز والتحالف معهم في مواجهة نيبولا من أجل استرداد الأحجار الستة من قبضتها ومنعها من استخدام طاقتها بأي من أفعالها الجنونية.

اقرأ أيضاً: هكذا كانت خطة (دكتور ستراينج) من البداية وتحققت في Avengers: Endgame!

 موقف الكيانات الكونية

فيلم Avengers: Endgame

تشير العديد من النظريات إلى احتمالية الكائنات الكونية -الشهيرة بإصدارات Marvel Comics- سوف تظهر ضمن أحداث المرحلة الرابعة من أفلام عالم مارفل السينمائي (MCU) وأنها سوف تلعب دوراً بارزاً في رسم مستقبل تلك السلسلة السينمائية، لكن لم يكن لأي من تلك الكيانات وجود بأحداث Avengers: Endgame الذي دارت أغلب أحداثه على سطح كوكب الأرض.

كانت مجريات الأمور مختلفة في سلسلة Infinity Gauntlet وكانت الحرب الكونية اسماً على مُسمى، حيث أن الأضرار التي أحدثها ثانوس -عقب استخدامه للأحجار- استرعت انتباه العديد من الكيانات الكونية هائلة القوى، وتعاون أعضاء الأفنجرز مع بعضهم -مثل غالاكتوس Galactus وإترنيتي Eternity- للتمكن من التصدي لثانوس واستعادة زمام الأمور.

اقرأ أيضاً: أشرار يفوقون ثانوس قوة وخطورة: أيهم خصم المرحلة المقبلة من عالم مارفل السينمائي MCU؟

تفاصيل المعركة الحاسمة

فيلم Avengers: Endgame

أراد الأخوة روسو اختتام فيلم Avengers: Endgame والمراحل الثلاثة الأولى بالكامل بمشهد ملحمي لا يُنسى، لذلك أعادوا الشخصيات التي تم محوها سابقاً في الوقت المناسب من أجل حشد أبطال عالم مارفل بالكامل في مواجهة جيش ثانوس الجرار، كما تضمنت تلك المعركة العديد من التفاصيل الفرعية المثيرة مثل حمل كابتن أمريكا لمطرقة ثور وقيادة كابتن مارفل للشخصيات النسائية وغير ذلك.

جاءت المعركة الختامية ضمن سلسلة Infinity Gauntlet أقل إثارة وأكثر بساطة مما كانت عليه في فيلم Avengers: Endgame، وسبب ذلك هو أنها اقتصرت على الأبطال الباقون على قيد الحياة من فريق الأفنجرز فقط بالإضافة إلى عدد قليل من الشخصيات الأخرى أبرزها آدم وارلوك.

خسارة الأبطال بصورة نهائية

توني ستارك من فيلم Avengers: Endgame

لم يكن سراً أن أغلب من فقدناهم في Avengers: Infinity War سوف يعودون بنهاية أحداث Avengers: Endgame، وكان التساؤل الوحيد هو كيف ومتى سيحدث ذلك، أما ما لم يكن متوقعاً هو أن نخسر بعض الشخصيات الهامة والبارزة في العالم السينمائي بصورة نهائية، مثل توني ستارك وبلاك ويدو اللذان لقيا حتفهما خلال الأحداث بالإضافة إلى ستيف روجرز\ كابتن أمريكا الذي أعلن انتهاء تعاقده.

كان إنهاء دور تلك الشخصيات ضمن العالم السينمائي أمراً ضرورياً بسبب انتهاء عقود الممثلين بالإضافة إلى استنفاذهم وصعوبة استغلالهم مجدداً بالأفلام التالية، وربما رغب مُبدعي العالم السينمائي في إفساح المجال بصورة أكبر أمام الشخصيات التي انضمت إليه مؤخراً مثل كابتن مارفل وبلاك بانثر وسبايدر مان والشخصيات المتوقع انضمامها له لاحقاً، بينما كان الأمر مختلفاً بالنسبة لكُتّاب القصص المصورة الصادرة عن Marvel؛ حيث كان لديهم العديد من الخطط المُستقبلية لتلك الشخصيات ولذلك لم يقدموا على التضحية بأي منهم.

اقرأ أيضاً: اللعبة لم تنته بـ Endgame: أبرز الأفلام المنتظرة بالمرحلة الرابعة من عالم مارفل MCU

0

شاركنا رأيك حول "أبرز الاختلافات بين حرب مارفل الكبرى في Avengers: Endgame والكوميكس الأصلية"